اخبار اليمن الان

الرياض ومسقط وابو ظبي ..نشاط غير مسبوق للتوصل لتسوية شاملة في اليمن

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

بعد التسريبات التي تحدثت عن أن السعودية تسعى لتوسيع دائرة اتفاق الرياض الذي وقع بين الحكومة اليمنية وقوات الإنتقالي الجنوبي،في 5 نوفمبر الجاري،ليصبح نموذجا لحل أوسع في اليمن،بما فيهم الجماعة الحوثية .

أتى خطاب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بمجلس الشورى، ليؤكد صحة تلك التوقعات ،والذي اشار فيه على ان بلاده تأمل في استثمار المناخ الإيجابي الذي حققه اتفاق الرياض لبناء محادثات سلام أوسع باليمن،والتوصل لحل سياسي للأزمة وفقا للمرجعيات الثلاث.

ويشير مراقبون على أن السعودية تسعى لاستثمار الدعم الدولي للاتفاق، في التوصل إلى حل نهائي للأزمة اليمنية ،بما يسهم في تفويت الفرصة أمام المشروع الإيراني وتهديده للأمن القومي.

هذا وأثمر الاتفاق عن فتح آفاقا دولية وأممية جديدة وشهد حراكآ سياسيآ في الآونه الأخيرة في محاولة للتوصل إلى حل شامل .

ومن أبرز المحطات

الزيارت التي قام بها دبلوماسيون غربيون لقاء قيادات حوثية في العاصمة العمانية مسقط، وبعض قيادات المؤتمر الشعبي العام في أبوظبي وفي مقدمتها أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق الذي تعول بعض الدوائر الغربية على لعبه دورا في أي تسوية قادمة. إضافة إلى قيام سفراء بريطانيا وهولندا في اليمن، إضافة إلى السفير الأميركي، بنشاط دبلوماسي غير مسبوق في العاصمة الإماراتية أبوظبي تضمن لقاءات شملت قيادات في المؤتمر والمجلس الانتقالي، بالتزامن مع لقاءات مماثلة قام بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث واشتملت على زيارات لصنعاء والرياض وأبوظبي ومسقط.

ويراهن المبعوث الأممي على تحويل اتفاق الرياض واتفاقات ستوكهولم إلى قاعدة في أي اتفاق سلام في اليمن، وهو ما عبر عنه بعد لقائه بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مؤكدا أمله “في البناء على زخم اتفاقية الرياض لاستئناف العملية السياسية في اليمن”، و”الاستمرار في إحراز التقدم في كل جوانب اتفاقية ستوكهولم لتعزيز الثقة وخلق بيئة مواتية للعملية السياسية”.

هذا ورحب المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي، في بيان صحافي، بعودة رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، إلى عدن، باعتبار ذلك تطورا هاما. داعيآ في الوقت نفسه جميع الأطراف المعنية إلى الامتثال لأحكام الاتفاق وإبداء التعاون بإخلاص على أرض الواقع لضمان تنفيذه بسلاسة وفي وقته.

وأضاف “كما ينبغي أن يؤدي التنفيذ الكامل للاتفاق إلى تمهيد الطريق أمام اتفاق سياسي شامل للنزاع برعاية الأمم المتحدة. سيواصل الاتحاد الأوروبي توطيد التعاون الثنائي مع الحكومة اليمنية وسيقدم دعمه الكامل للمبعوث الخاص للأمم المتحدة بهذا الصدد”.

وبموجب نصوص اتفاق الرياض الموقع عليه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يتعين بحسب البرنامج الزمني على الرئيس عبدربه منصور هادي في العشرين من نوفمبر اختيار محافظ ومدير لأمن محافظة عدن بالتشاور مع الأطراف الأخرى.

كما ينص الاتفاق في مرحلته الأولى على عودة جميع القوات التي تحركت باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية أغسطس الماضي إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها وتحل محلها قوات تابعة للسلطة المحلية بكل محافظة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

أضف تعليقـك