اليمن عاجل

دعوات للمصالحة بين أهم حزبين في المعترك السياسي اليمني

دعوات للمصالحة بين أهم حزبين في المعترك السياسي اليمني

وجه حزب التجمع اليمني للإصلاح، مساء اليوم الاثنين، أول دعوة لحزب المؤتمر الشعبي العام، بعد حديث العميد حسن الشهري، عن توجه سعودي للحد من نفوذه.

وقال عدنان العديني، نائب رئيس الدائرة الاعلامية في حزب التجمع اليمني للاصلاح، في نشر على صفحته بالفيسبوك، ” أنه “في الأيام الماضية كتب عدد من القيادات المؤتمرية عن العلاقة بين الاصلاح والمؤتمر وضرورة إيقاف مهاترات الناشطين التي تضر بوحدة الموقف الوطني، قرأت ذلك في صفحات معمر الارياني ومحمد المسوري وعادل الشجاع وآخرين لا يسع المقام لسرد اسمائهم، من جانب الاصلاح فإنه يرحب بأي دعوة لإحياء العمل السياسي وتقوية العلاقات بين الاحزاب لأن هذه الصيغة من العلاقات كفيلة بتوجيه طاقتنا في الاتجاه الذي يخدم مصالح مجتمعنا ويجنبنا الصراعات الهامشية التي تذكيها اطراف مستفيدة من حالة الشلل السياسي”.

 

وأضاف العديني: “منذ بداية النكبة التي لحقت باليمن جراء الانقلاب الحوثي على الدولة حرص الاصلاح على ان يكون جزء من جبهة عريضة تمثل كل المؤمنين بعدالة دولة المواطنة، وهو موقف مبدئي عبر عنه الاصلاح بأشكال عدة وبمختلف المناسبات وآخرها الدعوة التي اطلقها رئيس الهيئة العليا للإصلاح في كلمته التي خاطب بها انصار حزبه وعموم الشعب داعيا كل القوى السياسية الى تجاوز الماضي وتوحيد الجهود من أجل انقاذ البلد”.

ولفت العديني الى أنه “في السنوات الأربع الماضية عمل الاصلاح مع المؤتمر المتواجد داخل صف الشرعية، ونرحب بأي تطوير لهذه الصيغة بين الاصلاح والمؤتمر بالشكل الذي يساهم في اخراج شعبنا من الوضع المأساوي الذي نتج اصلا عن تعطيل السياسة والسيطرة على مساحة نشاط الاحزاب السياسية ومحاصرتها وفرض الوصاية عليها بقوة بالسلاح، وهو ما يجعل من عودة السياسة مهمة ترقى الى مستوى الضرورات الوطنية”.

وتابع العديني: “الاحزاب السياسية هي صيغة العمل الوحيدة من بين كل صيغ للاجتماع والتأطير التي تستدعي سلطة القانون بخلاف التكوينات المناطقية والجماعات الفئوية التي تنشط وتتمدد في وضع اللادولة واللاقانون، في المدن التي يمكن للأحزاب ان تنشط وان بطاقتها الادنى الوضع احس حالا قياسا بمدن جمدت النشاط السياسي وتحولت الى معتقل كبير للإنسان والسياسية معا”.

وختم العديني قائلاً: “أرحب بكل دعوة من هذا النوع وليس أمام أي سياسي الا أن يستجيب لكل مبادرة تدعو الى عودة النشاط السياسي الى الشارع على قاعدة احترام النظام العام والدفاع عن حقوق المجتمع ومصالحه، وخاصة اننا نعلم أن وجود مناخ حر وساحة مفتوحة للنشاط السياسي امام المواطن سوف يعكس نفسه على موضوع الحقوق التي تتعرض للانتهاكات بشكل صامت ويتجرعها المواطن بسبب فقدان القدرة حتى على الصراخ”.

وكان الضابط السعودي، العميد حسن الشهري، المقرب من دوائر صنع القرار، إن رؤية السعودية في تطبيق اتفاق الرياض، يقضي بالحد من نفوذ حزب الإصلاح تماماً في الحكومة الشرعية والجيش، واحتواء واستعادة حزب المؤتمر الشعبي العام العنصر الفاعل في اليمن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى