اخبار اليمن الان

مؤتمر المناخ.. غوتيريش محبَط ويحذّر من نقطة "اللاعودة"

هنا عدن
مصدر الخبر / هنا عدن

افتُتح مؤتمر الأمم المتحدة الخامس والعشرون للمناخ اليوم الاثنين في مدريد، بدعوة من الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى الاختيار بين “الأمل” في العيش في عالم أفضل من خلال التحرك أو “الاستسلام” في وقت اقتربت فيه البشرية التي تعاني من تبعات التغير المناخي من “نقطة اللاعودة” تقريبا.

وبدأت المحادثات على خلفية تأثيرات واضحة بشكل متزايد لارتفاع درجة الحرارة على مدى العام الماضي، حيث استعرت حرائق الغابات من القطب الشمالي إلى الأمازون وصولا إلى أستراليا، بينما ضربت أعاصير مدمرة مناطق استوائية.

وفي حين تتراكم التقارير العلمية المثيرة للقلق، قال غوتيريش في كلمته الافتتاحية أمام “مؤتمر الأطراف 25” إن على البشرية أن تختار بين “الأمل” في العيش في عالم أفضل من خلال التحرك، أو “الاستسلام”.

وأضاف مخاطبا ممثلي نحو مئتي دولة موقعة على اتفاقية باريس، وبينهم نحو أربعين رئيس دولة وحكومة: “هل نريد حقا أن يصفنا التاريخ بأننا الجيل الذي حذا حذو النعامة.. الذي كان يتنزه فيما العالم يحترق؟”.

إحباط
واعتبر أن “الخيار الآخر هو طريق الأمل -طريق الحل والحلول الدائمة- وهو الطريق الذي يبقى فيه الوقود الأحفوري حيث يجب أن يكون: في التربة، وبه نحقق حيادية الكربون بحلول عام 2050″، داعيا بشكل خاص إلى وقف “الإدمان على الفحم”.

كما عبر كذلك عن “إحباطه” بسبب بطء وتيرة التغيير، وكرر دعوته لاتخاذ إجراءات جذرية وعاجلة، وقال غوتيريش إن اتفاقية باريس لعام 2015 كانت بمثابة “وعد جدي” للشعوب في جميع أنحاء العالم.

وقال “دعونا نستمع إلى الحشود التي تطالب بالتغيير، ونفتح أعيننا على التهديد الوشيك المتربص بنا، ولنكن منفتحين أمام الإجماع العلمي.. دعونا نظهر الإرادة السياسية التي يتوقعها الناس منا. إن فعل أقل من هذا سيكون بمثابة خيانة للبشرية كلها ولجميع الأجيال القادمة”.

اعلان

 

ويهدف المؤتمر إلى وضع التحضيرات النهائية اللازمة لدعم اتفاق باريس 2015 الذي يرمي إلى التصدي لتغير المناخ، ويدخل مرحلة حاسمة من التنفيذ العام القادم.

ويقول باحثون إن التعهدات الحالية بموجب الاتفاق أقل بقليل من التحركات اللازمة لتفادي أشد العواقب الكارثية للاحتباس الحراري، ومنها ارتفاع مستوى البحار وموجات الجفاف والعواصف.

المصدر : وكالات

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك