اخبار اليمن الان

 مسؤول عسكري يمني يكشف عن الجهات التي منعت الجيش الوطني من تحرير صنعاء 

كشف اللواء محسن خصروف، مدير دائرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع سابقا، عن الجهات الدولية التي منعت الجيش الوطني من تحرير العاصمة صنعاء.

وقال خصروف، إن الجيش الوطني قادرة على تحرير صنعاء، لو ترك له شأنه ولو نجا من النيران الصديقة في إشارة إلى الاستهداف المتكرر من قبل التحالف للجيش.

وأضاف إن الجيش الوطني قادر على أكمل تحرير صنعاء ولكنه مشلول بفعل فاعل، مؤكداً أن جهات دولية أمرت الجيش بالعودة من منطقة “محلي” التي تبعد عن مفرق مديرية “أرحب” 2 كم، إلى منطقة “فرضه نهم”.

وأكد خصروف أن القوى العالمية رفضت القبول بفكرة تحرير مدينة صنعاء من قبضة جماعة الحوثية الانقلابية، بذريعة أثرية وتاريخية صنعاء، وان الحل العسكري مرفوض ولابد من تسوية سياسية مع المتمردين الحوثيين.

وأشار خلال مقابلة تلفزيونية في برنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس الإخبارية اليوم، إلى إن عويل تلك الدول الكبرى، بالخوف على صنعاء مجرد دعوة باطل يراد بها باطل.

وقال اللواء خصروف، إن معركة تحرير صنعاء مرتبطة بقرار سياسي من قبل الشرعية اليمنية ومرهون بعودة الرئاسة اليمنية والحكومة الشرعية إلى الداخل اليمني.

وأضاف؛ الجيش اليمني تعهد بأن صنعاء وأهلها لن يحدث لهم شيء، لو أن القوى الخارجية تسمح له بتحرير صنعاء، وأن المتمردين لن يصمدوا أكثر من 24 ساعة.

وأكد اللواء أن هناك معوقات دولية تحيل تقدم قوات الجيش الوطني، بذكر سيناريو الحديدة التي منعت قوات الجيش الوطني، من دخول المدينة، وقال إن ما حصل في الحديدة حصل في “صروح” مأرب وحصل في “نهم” ولكن بشكل غير معلن.

وأوضح أن قوات الجيش الوطني كانت لديها رؤية واضحة عقب تلك المعوقات التي فرضتها الإرادة الدولية المنحازة للانقلاب الحوثي، وتكمن في وصول قوات الجيش الوطني إلى “نقيل ابن غيلان” في نهم شمال صنعاء، وهناك تفرض الشروط ويتم التفاوض، مشيرا إلى ان الهدف من هذه الخطة دخول الحكومة الشرعية في إي مفاوضات مع جماعة الحوثي الانقلابية، من منطلق قوة وليس ضعف.

وفي سياق حديث اللواء خصروف عن رؤية الجيش الوطني إلى “نقيل ابن غيلان” في نهم شمال صنعاء، قال، “حينما وصل الجيش إلى “فرض نهم” هناك شخصيات اجتماعية ومشائخ قبلية في محيط صنعاء أعلنت ولائها للشرعية.

ولفت خصروف إلى بعض المعوقات التي واجهات القوات الحكومية خلال معركة نهم، والتي من ضمنها “النيران الصديقة” التي كانت تستهدف أي تقدم لقوات الجيش الوطني على تخوم صنعاء، اشارة إلى قصف التحالف لقوات الجيش الوطني في نهم وأرحب.

اللواء شدد في أكثر من مناسبة على وجوب عودة الرئيس “هادي” وحكومة إلى الداخل اليمني، في حال اردو استكمال معركة تحرير صنعاء ودحر الانقلاب الحوثي، وفي حال عدم القدرة أو المنع من قبل التحالف العربي فيجب عليهم الاستقالة فورا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى