اخبار اليمن الان

إغلاق الكافيهات والمولات وإيقاف الناشطات.. معركة الحوثي القادمة لمواجهة ما أسموها بالحرب الناعمة.

بعد نشرهم لافتات قبل فترة في أرجاء جامعة صنعاء ومداخلها مكتوب عليها التعليمات التي يجب أن يتبعها الطلاب من كلا الجنسين وشكل الملابس التي يجب الالتزام بها، والتحذير من الاختلاط هاهم اليوم يكثفون حملتهم تحت شعار مواجهة الحرب الناعمة.

هذا المصطلح كان قد ظهر قبل مدة، هدفه مواجهة كل أشكال التمدن، معتبرين أن حالة التفسخ والاختلاط هي مدخل لانتصارات الأعداء.

أحد القيادات الحوثية علق على الأمر بقوله : أول خطوة جيدة لمواجهة الحرب الناعمة، إغلاق بعض “الكافيهات” التي تفسد الأخلاق وتنهي القيم.

وأضاف. هناك خطوات قادمة سوف تستهدف المولات والأسواق وغيرها للقضاء على مضاهر الفساد الأخلاقي.

هذه الخطوات كانت قد بدأت قبل فترة من إغلاق الكافيهات وملاحقة بعض الناس مع نسائهم في الشارع وطلب إبراز هويتهم وعقد الزواج، بعض القضايا انتهت بمساومات مالية كبيرة.

أضف إلى ذلك حملات اعتقال بعض النساء وابتزاز أسرهن بدفع مبالغ مالية، وتشير التقارير إلى أن هناك عشرات النساء المعتقلات لا زلن في سجون الحوثي.

اليوم جاءت الحملة بالتزامن مع حلول الذكرى الثانية لانتفاضة 2 ديسمبر، الهدف منها كما جاء منع الاختلاط بكل أشكاله بين المرأة والرجل.

الحملة رافقها توجه واسع من خلال خطبة الجمعة يوم أمس في العاصمة صنعاء.

مراقبون أكدوا بأن خطب الجمعة أساءت للنساء اليمنيات وللناشطين عموما من المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملات في المنظمات المدنية الانسانية.

خطبة الجمعة جاءت بمثابة تحريض واضح بحسب المتابعين واتهام الناشطات التورط في الحرب الناعمة ضد اليمن.

وفي إطار استعداد المليشيا لتوسيع الحملة فإن الأنباء الواردة تفيد بأن الأسواق والمولات المفتوحة والمطاعم والكافيهات هي الهدف القادم للإغلاق، إضافة إلى ذلك إيقاف الناشطات عن العمل في المجال الإنساني كواحدة من أهم أهداف مواجهة الحرب الناعمة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى