اخبار اليمن الان

 60 عاماً من النكسات ومعجزة وحيدة لم تتكرر للمنتخب اليمني

دفع خروج المنتخب اليمني المبكر من بطولة “خليجي 24” المقامة حالياً في قطر دون تقديم المستوى المطلوب، الكثير اليمنيين للحديث عن أسباب الفشل المستمر للمنتخب في المحافل والبطولات الدولية المختلفة، مستحضرين في ذاكرتهم المعجزة التي حققها المنتخب اليمني لناشئين في بطولة آسيا 2002.

وتشعر االجماهير اليمنية بالحيرة والحسرة على الفشل المستمر للمنتخب في البطولات المختلفة، وعدم تمكنه من تحقيق نجاح يذكر منذ تأسيس اتحاد الكرة، عام 1962، وانضمامه في ذلك العام للاتحاد الآسيوي.

ولم يتأهل المنتخب اليمني طوال مشواره إلى نهائيات كأس أمم آسيا سوى مرة وحيدة؛ بتأهله إلى النهائيات التي أقيمت في يناير 2019 بالإمارات، ولم تكتمل تلك الفرحة؛ بخروجه صفر اليدين من البطولة أيضاً.

وكانت قصة المنتخب اليمني وتأهله للنهائيات القارية تعد من أغرب قصص كرة القدم، فبعض لاعبيه اختطفتهم الجماعات المتطرفة، وبعضهم لجؤوا إلى الجبال للقتال، وآخرون لقوا حتفهم في الحرب التي تدمر البلاد.

معجزة لم تتكرر.. ولكن بالناشئين

ولم يحظَ اليمن بفرحة أسعدت جماهيره إلا بما حققه منتخب الناشئين تحت سن 17 عاماً، عندما صنع إنجازاً وصف بـ”المعجزة الوحيدة”، التي تحققت خلال 60 عاماً منذ تأسيس اتحاد كرة القدم اليمني.

ووصل المنتخب اليمني إلى المباراة النهائية من بطولة آسيا للناشئين لكرة القدم عام 2002، لكنه خسر يومها بركلات الترجيح من منتخب كوريا بـ(3-5) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1) في أبوظبي.

وكان المنتخب اليمني الأفضل والأحسن في تلك البطولة بتصاعد لعبه خلال البطولة بشكل تدريجي، وتأهله إلى نهائيات كأس العالم بحصوله على المركز الثاني، والذي شارك فيها كممثل وحيد للعرب في تلك البطولة العالمية، التي أقيمت في فنلندا.

ودخلت الكرة اليمنية بهذا الإنجاز تاريخ بطولات آسيا وكأس العالم لأول مرة، على الرغم من الصعاب التي واجهها، حيث لعب أمام البرازيل والبرتغال والكاميرون في المونديال، ليخرج بنقطة وحيدة من البطولة، التي عرفت تسجيل النجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفاً لصالح منتخب بلاده في مرمى اليمن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى