اليمن عاجل

مبادرة لإعلام الشرعية لتوحيد الجبهة الوطنية ضد الحوثيين

بوابتي
مصدر الخبر / بوابتي

مبادرة لإعلام الشرعية لتوحيد الجبهة الوطنية ضد الحوثيين

أعلن وزير الاعلام في حكومة هادي، أن وزارته أعدت لمبادرة وطنية لتوحيد الخطاب الاعلامي لمختلف المكونات والتيارات السياسية والاجتماعية المناهضة مشروع الحوثيين.

وقال الوزير معمر الارياني، إن هذه الخطوة تأتي في سياق الجهود الرامية لتوحيد الجبهة الوطنية في مقاومة الحوثيين.

 وتهدف المبادرة بحسب الارياني إلى حث المكونات السياسية على طي صفحة الماضي وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الخطر الوجودي الذي يهدد حاضر ومستقبل اليمنيين ممثلا  بجماعة الحوثي وصياغة ميثاق شرف صحفي، ودعم جهود تنفيذ اتفاق الرياض، وإبراز جهود تحالف دعم الشرعية في دعم اليمن بقيادة السعودية.

وأكد الإرياني أن توحيد الجبهة الوطنية الإعلامية ركيزة أساسية في توحيد الصف الوطني بمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب، مشير إلى أن المستفيد الوحيد من استمرار الانقسام والتراشق الاعلامي بين المكونات السياسية هو المشروع الايراني واداته الحوثية ومن يسير في نهجها من جماعات الإرهاب والتطرف

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك

تعليق

  • يجب على القيادات الشرعية اليمنية الحزبية والعسكرية والسياسية والإدارية أن تعي جيدا خصوصية الظرف الذي تمر به اليمن من حيث ؛
    ١- مجلس النواب والهجمات التي أثرت وتؤثر فيه سلبا إبتداء من فشل حوار التمديد له سنتين لإصلاح جداول الناخبين وإقرار القائمة النسبية وبعد التوافق بين المؤتمر برئاسة المرحوم عبدالكريم الإرياني والمشترك برئاسة رئيسه الدوري الأنسي ونعمان والعتواني على ذلك قام الراحل عفاش بتجاوز مخرجات ذلك الحوار وأعلن دخوله الإنتخابات بخطوات فردية .
    ٢- إنقسام مجلس النواب مرة ثانية بسبب الثورة الشبابية ٢٠١١م .
    ٣- عودة الشرعية التوافقية لمجلس النواب بموجب إتفاق المبادرة الخليجية .
    ٤- إنقسام مجلس النواب مرة ثالثة بسبب إنقلاب الحوثي عفاش .
    ٥- إنقسام نواب الحوثي عفاش مرة رابعة .
    ٦- المؤامرة الخارجية والداخلية التي خلقت تباين واضح في حزب الأغلبية للنظام السابق وخصوصا الأعضاء الممثلين لحزب المؤتمر في مجلس نواب الشعب دون مبرر قانوني أو أخلاقي لذلك التباين بعد المرجعيات القانونية الملزمة قبل الحرب والقرارات الدولية التنفيذية للإرادة اليمنية بقوة القانون الدولي .
    ٧- لقد رحل عفاش بسلبياته وإيجابياته وفتح هادي صدره لحزبه متجاوزا آلآم الماضي في سبيل توحيد موقف حزبه وحقن دماء شعبه ولملمة الصدع ورأبه والعودة إلى تطبيق مرجعيات الحل السلمي وتفويت الفرصة على الخارج ذاته وأدواته التي أشعلت الحرب لمنع الشعب من إستكمال تطبيق مخرجاته .
    ٨- قبل أي حوار مع الحوثي أو الإنتقالي المتمردين على الشرعية بالمدفعية كان على حزب المؤتمر المنتخب عبر صناديق الإقتراع أن يطلب من جميع أعضاؤه فردا فردا أن يحدد كل عضو موقفه من إستكمال تطبيق المرجعيات الثلاث ب نعم لتطبيق مرجعيات الحل السلمي أو لا وذلك ليعرف الشعب والعالم النائب الممثل لشرعية شعبه من النائب المتمرس بالحرب الموجهة ضد الشعب .
    ٩- إن الحاضنة الحوثية ليست إقليم آزال المتسلط بمحافظاته الأربع ولا بقية المحافظات التي لم تصل اليها الشرعية بضغوط دولية مثل الحديدة أو ضغوط إقليمية مثل تعز وإنما كانت حاضنت الحوثي وما زالت هي مجلس النواب وتحديدا أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام أولا بزعامة الراحل واليوم بزعامة نجله المدعوم إماراتيا .
    ١٠- إن ما حدث ويحدث في عدن بسبب الخطوات الأحادية الإماراتية المعادية للممثل الشرعي الوحيد للشعب اليمني ليس مناكفات كلامية بل إنتهاكات إجرامية وإذا كان إتفاق الرياض قد أعاد اللحمة للصف الشرعي نظريا فإن المطلوب بإتفاق الجميع هو تطبيق ذلك الإتفاق وذلك لا يتطلب سوى الجد وعدم التراخي وترك الحبل على الغارب للمساجلات والمناظرات والمقابلات والمناكفات الإعلامية المتناقضة داخل الصف الشرعي لإن الشعب اليمني لا يحتاج إلى توعية بقضيته فهو من البداية مدرك أبعادها وإنما يحتاج إلى تطبيق مرجعيات الحل السلمي والإقلاع عن الحرب العبثية القذرة الممنهجة لتدمير اليمن أرضا وإنسانا وصناعة أدوات مدعومة لتحقيق ذلك الهدف الخارجي الكارثي .
    أما نحن اليمنيون فالمرجعيات الثلاث كانت ولازالت هي الحل السلمي الشامل الملزم لنا يمنيا ودوليا
    أما الحل العسكري فهو خيار خارجي في بدايته ونهايته لا نتوقع منه إلا الدمار وتقويض مؤسسات الدولة وصناعة أدوات خارجية لإضعاف الشرعية اليمنية وإستعباد الإرادة اليمنية والدليل مخرجات الحرب التي شرعنت لإيران في صنعاء مجلس سياسي ومليشيات وشرعنت للإمارات في عدن مجلس إنتقالي وأحزمة أمنية وعسكرية مشابهة لولا إتفاق الرياض المؤمل منه إعادة توحيد الشرعية اليمنية ومنع تمزيقها
    ونتوقع عمل لتطبيق ذلك الأمل ،،.