اخبار اليمن الان

وكالة: الحرب تجبر اليمنيين على الابتعاد عن المحميات الطبيعية

موقع اليمن نت
مصدر الخبر / موقع اليمن نت

اليمن نت- خاصة

قالت وكالة انباء “شينخوا” الصينية، إن النزاع العسكري في اليمن يتمدد نحو المحميات الطبيعية الجميلة، الملجأ الوحيد للعائلات اليمنية لتضميد الجراع الناجمة عن الحرب.

وأفات أن معظم العائلات في البلد العربي اعتادت التدفق على المحميات الطبيعية للاسترخاء لتضميد الجراح الناجمة عن الصراع العسكري المستمر منذ سنوات.

وأضافت: لكن الآثار السلبية للنزاع العسكري توسعت تدريجياً لتشمل المحميات الطبيعية الجميلة في البلد العربي الفقير.

وقال في مدينة عدن الساحلية، لا تستطيع العائلات زيارة محمية الحسوة الطبيعية لمشاهدة أنواع مختلفة من الحيوانات والنباتات المحمية هناك كما كانت تفعل.

وأكدت أن المحمية تلقت خلال السنوات الماضية أسرابًا كبيرة من الطيور المهاجرة مع حوالي 150 نوعًا مختلفًا ، لكن عدد الطيور المهاجرة تقلص مؤخرًا حتى 50 نوعًا ، وفقًا للمسؤولين المحليين.

وقالوا إن وضع هذا المحمية الطبيعية تدهور وأنه يواجه خطر التخلي بسبب عدم دعم الحكومة.

وبحسب مصادر الوكالة: انخفض عدد زوار محمية الحصوة الطبيعية في عدن بشكل كبير في الأشهر الأخيرة حيث دمر الإهمال والإهمال أجزاء كثيرة من الأرض المحمية.

وقال زكريا محسن ، أحد السكان المحليين: “يتجنب الكثير من الناس زيارة هذا الاحتياطي لأنه يعاني وكل شيء بداخله ليس جذابا”

وقال المواطن لشينخوا “أحضرت أطفالي لمشاهدة الطيور المهاجرة الجميلة لكننا لم نعثر على شيء ويبدو أن المحمية مكان مهجور”.

وقال “لقد دمرت الحرب كل شيء جميل في هذا البلد ولم تمنح أطفالنا فرصة لزيارة المحميات الطبيعية”.

طلب سكان آخرون في عدن عبر الوكالة من السلطات اليمنية التدخل وحماية المحمية الطبيعية من التدهور المستمر والتدمير.

وقالت أمل علي، إحدى السكان الإناث في مقاطعة عدن: “من الضروري حماية المحمية الطبيعية لأنها تعتبر معلماً سياحياً يخدم اقتصادنا”.

أدى القتال المستمر بين الخصمين المتحاربين مع الغارات الجوية اليومية بقيادة السعودية إلى غمر البلد العربي الأكثر فقراً في الشرق الأوسط بمزيد من الفوضى والعنف.

ويحتاج ثلاثة أرباع السكان، أو أكثر من 22 مليون شخص ، بشكل عاجل إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية ، بما في ذلك 8.4 مليون شخص يكافحون للعثور على الوجبة التالية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

أضف تعليقـك