اخبار اليمن الان تقارير

مصادر تكشف عن الجهات التي تقف خلف الاغتيالات في عدن

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

كشفت مصادر سياسية وإعلامية عن الجهات التي تقف خلف الاغتيالات التي شهدها العاصمة المؤقتة عدن(جنوب اليمن) خلال الأيام القليلة الماضية، والتي وصل عددها إلى 12 عملية اغتيال.

ووفق المصادر، فإن مسلسل الاغتيالات في عدن ليس وليد اللحظة، التي شهدت خلال السنوات الأربع الأولى من الحرب، سلسلة اغتيالات استهدفت معارضي الانتقالي الجنوبي؛ وشملت- في معظمها: مشايخ دين وعلماء وخطباء وأئمة مساجد، إلى جانب عدد من السياسيين والعسكريين والناشطين.

وذكرت المصادر أن أسباب عودة الاغتيالات الى مدينة عدن في هذا التوقيت، مرتبط بالانسحاب الاماراتي من المدينة.

وبحسب المصادر، فإن عودة الاغتيالات في عدن أرتفع بشكل كبير بعد تسريب وثائق لقناة الجزيرة، والتي بدورها نشرت الوثائق في الفلم الاستقصائي الذي ركز على ملفي: الاغتيالات، والسجون السرية”أحزمة الموت”، الذي أشار إلى أن عمليات الاغتيال تمت بإيعاز إماراتي.

وأوضحت المصادر أن هناك تحقيقات بالكامل سربت وأصبحت في متناول أطراف أخرى.. لهذا سارعت أطراف الأمارات إلى تصفية الشهود والأشخاص الذين كان لهم علاقة مباشرة بإدارة الأمن في عدن والبحث الجنائي، خصوصا تلك التي على دراية بمن تورط بهذه الجرائم خلال الفترة الماضية.

وبحسب التحقيق الاستقصائي الذي نشرته قناة الجزيرة، فأن المحاضر المسربة تقع في 87 صفحة، وتشمل إفادات لأربعة متهمين بالمشاركة في الاغتيالات، واعترافات مفصلة باغتيالهم عدداً من أئمة المساجد بعدن. ونصت محاضر التحقيق على أن المسؤول الأول عن عصابة الاغتيالات في عدن كان يعمل مع الإماراتيين، وتحديدا مع ضابط إماراتي لقبه “أبو خليفة”.

كما توثق المحاضر إفادات المتهمين بأسماء الشخصيات المتورطة وأدوار المنفذين. بالإضافة إلى الجهات التي تمولها وتوجهها، وعلى رأسها قوات الحزام الأمني والاستخبارات الإماراتية.

لكن أخطر ما ورد في محاضر التحقيق، أن عناصر من تنظيم القاعدة نفذت عمليات اغتيال بتوجيه من ضباط إماراتيين.

وشهدت عدن خلال السنوات الأربع الماضية عمليات اغتيالات عديدة طالت العشرات من رجال الدين والمشايخ والخطباء وشخصيات قيادية واجتماعية وتربوية سلفية وأخرى تابعة لحزب الإصلاح بالمحافظة.

وتعيش العاصمة المؤقتة عدن حاليًا حالة من الانفلات الأمني، حيث شهدت المدينة سلسلة اغتيالات طالت مسؤولين حكوميين وناشطين وقادة عسكريين موالين للحكومة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك