اخبار اليمن الان

تكريم شلال من "عسكر" حقوق الإنسان.. شهادة الزور لن تغسل جرائم استهدفت آلاف الضحايا

هنا عدن
مصدر الخبر / هنا عدن

أثارت فعالية وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر التي كرم فيها شلال شايع في اليوم العالمي لحقوق الإنسان موجة من السخرية والاستياء لدى الأوساط الحقوقية والإعلامية وفي صفحات التواصل الإجتماعي، حيث اعتبر النشطاء هذا التكريم انتهاكا آخر من انتهاكات حقوق الإنسان. بينما رد إعلاميون ورواد التواصل الاجتماعي على التكريم بالمزيد من السخرية والتعليقات اللاذعة، وقال بعضهم إن تكريم شلال بدرع حقوق الإنسان يشبه تكريم فيفي عبده بشهادة الأم المثالية!

وأعلنت منظمات حقوقية رفضها التكريم الذي يسيء لسمعة الوزارة والحكومة الشرعية وكافة ضحايا الانتهاكات التي يقوم بها شلال شايع وبقية العناصر التابعة لدولة الإمارات، والمتهمين بارتكاب مئات الجرائم والانتهاكات بأوامر ضباط إماراتيين، وتشمل القتل والاغتيالات والاعتقالات وكذلك جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب التي تطال مئات الأبرياء منذ نحو خمس سنوات.

وذكرت تقارير دولية ضلوع موالين لأبو ظبي في غالبية الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، سواء بالتصفية والتهجير والترحيل القسري أو اختطاف المواطنين وإخفاؤهم في سجون سرية منتشرة في عدن وبعض المحافظات الجنوبية، ومنها مقرات يديرها شلال شايع في التواهي وخورمكسر.

ويتهم شلال شايع من قبل منظمات حقوقية ونشطاء في اليمن والخارج بالضلوع في عدد من الانتهاكات التي استهدفت أبناء عدن ومنها مداهمة المنازل واقتحام المساكن والاعتداء على المواطنين في الأماكن العامة والخاصة، كما ظهر شلال في وسائل إعلام محلية وهو يعلن مسؤوليته عن كثير من الانتهاكات، فضلا عن قيام افراد أمن عدن التابعين لشلال بحملات استهدفت المدنيين في عدن ولحج، وأعمال قتل وتصفية جسدية ومن ذلك تصفية مدير أمن مديرية رصد بمحافظة أبين حسين قماطة اليافعي في شهر أغسطس 2017م، واعتداء قوات الأمن على المواطنين خلال مشاركتها مع قوات الحزام الأمني في حملات ترحيل المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية من عدن ولحج أكثر من مرة.

ومن جانبه أورد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تقرير صدر الفترة الماضية عددا من المرافق غير المعلنة التي تستخدم سجونا سرية تشرف عليها دولة الإمارات في جنوب اليمن، ومنها مبنى مكافحة الإرهاب التابع لأمن عدن ومقر إقامة شلال شايع الذي أقاله وزير الداخلية  من منصبه كمدير لأمن عدن في أغسطس الماضي.

وأوضح  التقرير أن من بين المرافق قاعة وضاح بالتواهي وإدارة البحث الجنائي بخورمكسر ونادي الضباط في جزيرة العمال، وتقع جميعها تحت مسؤولية شلال شايع أحد أبرز العناصر الموالية لدولة الإمارات، والمتورطين في جرائم عديدة، ووثق التقرير بيان علني لشلال شايع في نوفمبر 2016 حينما ظهر في بث تلفزيوني يهدد بإنهاء وجود حزب الإصلاح في عدن، كما وثق التقرير تهديدات مماثلة أطلقها المدعو هاني بن بريك الذي ثبت علاقته باغتيال عدد من أئمة وخطباء مساجد عدن في الفترة التي نشر على حسابه في تويتر دعوة لما أطلق عليها تطهير المساجد..

ومن جهة ثانية ذكر فريق الخبراء الخاص باليمن والتابع لمجلس الأمن اسم شلال شايع ضمن الأشخاص المسيطرين على مواقع احتجاز وتعذيب خارج القضاء، وترتكب فيها انتهاكات واسعة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان تتعلق بالاعتقال والاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من المساعدة الطبية في الوقت المطلوب، وهو ما أدى إلى حدوث وفيات أثناء الاحتجاز بما في ذلك وفاة ثلاثة أطفال.

وأفاد تقرير الخبراء أن منزل شلال شايع يقع ضمن مواقع الاحتجاز الخارجة عن سلطات القضاء مشيرا إلى أن هذا يشمل منزلا يخضع لسيطرة شايع وكان سابقا ملهى ليلي يدعى ملهى وضاح.
 

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك