اخبار اليمن الان

الإمارات تتحرك للسيطرة على “شبوة”.. هل تفجر “أبوظبي” اتفاق الرياض؟! (تقرير خاص)

موقع اليمن نت
مصدر الخبر / موقع اليمن نت

اليمن نت- تقرير خاص:

يستمر تصعيد مليشيات ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي في الجنوب، سواء على الأرض أو بتصريحات قيادات الصف الأول في المجلس، وذلك عقب التوقيع على اتفاق الرياض الذي أُبرم بغرض إنهاء التوتر الحاصل هناك.

يبدو بالنسبة لمراقبين الهدف من ذلك دخول شبوة، بعد أن بقي التوتر فيها قائما، عقب كسرها لزحف مليشيات الانتقالي باتجاه المحافظات الشرقية الأخرى جنوب اليمن.

 

صفيح ساخن

وتعيش شبوة على صفيح ساخن، إذ عاد التوتر إليها بشدة عقب وصول قوات من الحماية الرئاسية إلى عتق تنفيذا لاتفاق الرياض، اتهمها الانتقالي الجنوبي عقبها بالتصعيد وعدم الالتزام بالاتفاق.

وتعرضت القوات الحكومية مؤخرا لهجمات مختلفة، أسفر عنها مقتل وجرح بعض الجنود.

على إثر ذلك أكدت اللجنة الأمنية بشبوة جاهزيتها لمواجهة التحديات التي تواجهها، وقدرتها على إفشال كافة مشاريع التآمر والتخريب التي تستهدف المحافظة.

فيما حذر محافظة شبوة محمد بن عديو، في مذكرة رفعها للرئيس عبدربه منصور هادي، من ممارسات الإمارات بالمحافظة، والتي تكشف وجود نية جديدة لها تتمثل باستهداف الجيش والأمن.

وطالب محافظ شبوة الرئيس هادي بإيقاف تلك الاستفزازات ضد الجيش، بينها اختراق طيران الأباتشي الإماراتي حاجز الصوت، وهبوطه هرب معسكرات تابعة للجيش.

وكانت أبين كذلك قد شهدت خلال الأيام الماضية معارك فيها، وتمكنت القوات الحكومية السيطرة على مديرية المحفد التي كانت خاضعة لسيطرة الانتقالي.

كما حدثت اشتباكات بين الجيش ومليشيات الانتقالي، عقب مهاجمة الأخيرة للأولى على خلفية استحداث الجيش نقاط تفتيش غربي المديرية.

وتحدث مصدر أمني لـ”اليمن نت” يوم الجمعة، أن القيادة الإماراتية الموجودة في بلحاف خلال اتصالات بقيادات عسكرية يمنية باستهداف قوات الجيش اليمني مجدداً.

هل سيعود الانتقالي إلى شبوة؟

وفي سياق ذلك، يؤكد الصحفي كمال السلامي على رغبة الانتقالي بالعودة بشتى الطرف إلى شبوة، كون سيطرته على منابع النفط في تلك المحافظة، هي إحدى أهم أركان القوة والسطوة في الجنوب، فأي طرف يحكم عدن دونها وحضرموت يظل ضعيفا.

واستطرد لـ”اليمن نت” الانتقالي يريد العودة إلى شبوة تحت مظلة اتفاق الرياض، على أساس تسلم قوات الأمن التي يعتقد أن الاتفاق ينص على جنوبيتها على تلك المحافظة، إلا أن هذا تفسير أحادي للاتفاق الذي به كثير من الإشكاليات بسبب عدم تفسيره بعض المسميات والتفاصيل.

 

موقف مصيري

حول موقف الحكومة من رغبة الانتقالي العودة إلى شبوة، يرى الصحف السلامي أن من المستحيل أن تسمح الشرعية والقوة المؤيدة لها بعودة الانتقالي إليها، متوقعا أن تضغط الإمارات على أن يبقى ميناء بلحاف تحت سيطرتهم، مستبعدا في الوقت ذاته عودة المجلس بشكل كامل، لأن ذلك يهدد اتفاق الرياض.

ووفقا للسلامي فإن شبوة محورية في الصراع الدائر بين الشرعية والانفصاليين، أو بين مشروع الدولة الاتحادية والانفصال، ما يعني أن أي تفريط بالمحافظة يعني التفريط بما تبقى من حلم اليمنيين في دولة واحدة متعددة الأقاليم.

وبناء على ذلك يعتقد أن الانتقالي سيضغط لكي يستعيد السيطرة على أبين، مقابل قبول الأمر الواقع بسيطرة الشرعية على شبوة، في ظل هذه المعطيات، في الوقت الذي تستغل الشرعية وجودها في أبين، للضغط على الانتقالي لتنفيذ اتفاق الرياض، وخصوصا الخطوات الأمنية والعسكرية.

وخلص إلى أنه “في حال نجح الانتقالي في العودة إلى شبوة، كما ذكرت، تكون الموازين قد تغيرت كليا لصالحهم”.

وتعد محافظة شبوة غنية بالنفط والغاز تحديدا، وتقف إلى جانب حضرموت والمهرة أمام مخططات الانفصال التي يسعى لها الانتقالي المدعوم إماراتيا.

حسب تقديرات غير رسمية، فإن اليمن خسر ما يزيد عن خمسة مليارات دولار مباشرة، كان من الممكن أن تضخ إلى خزينة الدولة خلال السنوات الخمس الماضية جراء توقف تصدير النفط والغاز. وغادرت اليمن مطلع 2015 نحو 10 شركات عالمية مستثمرة في قطاع النفط والغاز وتوقفت عشرات الشركات المحلية العاملة في هذا القطاع وقطاعات اقتصادية أخرى، وحلت الإمارات في مواقعها منذ منتصف 2016.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

أضف تعليقـك