اخبار اليمن الان

رايتس تطالب مليشيا الحوثي بوضع حد لجرائم اختطاف الفتيات والنساء في صنعاء ومناطق سيطرتها

رصدت منظمة حقوقية اختطاف أكثر من 35 فتاة خلال الفترة القليلة الماضية، في العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثيين منذ أواخر العام 2014م.

وقالت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان ،ومقرها أمستردام، إن تصاعد ظاهرة اختطاف الفتيات والطالبات في مناطق سيطرة الحوثيين، تمثل سابقة خطيرة وغير مسبوقة تمس المجتمع اليمني ككل، مشددة على ضرورة التحرك الدولي السريع لوقف هذه الجرائم والممارسات التي تنفذها مليشيات نسائية تابعة للحوثيين.

وأشارت الى أن اختطاف الفتيات يأتي “للضغط على أسرهن.. ولحسابات أخرى لم تعرف بعد”، وأن مكان احتجازهن وإخفائهن مجهول حتى اليوم.

ونقلت المنظمة عن مصادر بمحافظة المحويت قولها، إن عددا من الفتيات بمدينة الطويلة “كن يتعلمن التفصيل وخياطة الملابس عند إحدى معلمات الخياطة في محل للخياطة، بعد إعطائهن مادة مخدرة -غير معروفة- ونقلهن إلى بيت للدعارة ثم نقلهن إلى السجن بعد ذلك”.

وقال والد إحداهن “إن ابنته المختطفة تم نقلها من بيت الدعارة إلى سجن في صنعاء مع ثلاثين مختطفة أخرى من مناطق مختلفة” وما زالت مختطفة حتى الآن.

وأشارت المنظمة إلى اختطاف 3 فتيات يومي السابع والثامن من ديسمبر الجاري في صنعاء، “منهن فتاتان شقيقتان الكبرى 18سنة والصغرى 13 سنوات، في حي الأعناب بصنعاء، وهن في طريقهن للعمل في حي النهضة المجاور”.

والثالثة طفلة في الثامنة من عمرها خطفت من أمام منزلها في منطقة معين، ووفقا لشهود عيان “أن الخاطفات ميليشيا نسائية يتبعن جماعة الحوثي”.

وذكرت المنظمة ان عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي بصنعاء داهمت معهدا للغات في منطقة حدة وسط العاصمة صنعاء الاثنين 9 كانون أول/ديسمبر 2019 وقامت باختطاف نساء يعملن في المعهد، وكانت تلك المداهمة والاختطاف بتوجيه من قيادي في جماعة الحوثي يعتقد أنه مدير للبحث الجنائي التابع لها في العاصمة صنعاء، حيث تم تلفيق تهما لهن، مخلة بالشرف والأخلاق، من بينها تهمة الدعارة، لتبرير عملية الاختطاف والإخفاء القسري.

من جهتها المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر أكدت في وقت سابق من هذه السنة أن جماعة الحوثي المسلحة تواصل ممارسة أشد أنواع الانتهاكات بشاعة وفظاعة بحق نساء مختطفات ومخفيات قسرا في سجونها السرية.

وأعلنت أن عدد النساء المخطوفات والمخفيات قسرا وصل إلى أكثر من 160 امرأة.

وبحسب المنظمة فإن ميليشيا الحوثي عملت ومن خلال تواطؤ بعض الأجهزة القضائية على تحويل دفعة أولى من السجينات وعددهن 55 امرأة مختطفة من السجون السرية الخاصة إلى السجون العامة، بعد تلفيق تهم والتقاط صور، خلال فترة الاختطاف لغرض الابتزاز وصرف الأنظار عن جريمتهم.

بيان المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر ٲوضح أن لديها أدلة ثابتة وقاطعة على وقائع الاختطاف والتعذيب التي تعرضت لها النساء المختطفات من قبل الميليشيا الحوثية.

وطالبت منظمة رايتس سلطة الأمر الواقع في صنعاء بالتحقيق السريع في تلك الجرائم والانتهاكات والكشف عن مرتكبيها ومحاكمتهم، كون هذه الأعمال تمثل سابقة خطرة وتمس بالشرف والعرض، وتسيئ لذوي الضحايا المختطفات إساءة بالغة، كما تمثل عارا وجريمة كبرى في المجتمع اليمني، وتتنافى مع كافة الشرائع ومع الأديان والقيم والأخلاق والمروءة ومع الأعراف القبلية السائدة ومع المواثيق الدولية، فهي جريمة غير مسبوقة، في اليمن على وجه الخصوص، ومؤشر خطر قد تؤدي لردود أفعال مجتمعية معاكسة دفاعا عن شرف المرأة وكرامتها وعرضها.

واكدت رايتس رادار على أن مثل هذه الانتهاكات الصارخة بحق فتيات في عمر الزهور وبحق نساء في صنعاء وما حولها من المدن، والتي لم تعهدها من قبل، تتعارض حتى مع قيم وأخلاقيات جماعة الحوثي المعلنة، منذ سيطرتها على السلطة في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية.

كما طالبت كافة المنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق المرأة والطفل، المحلية والإقليمية والدولية، العاملة داخل اليمن وخارجه، بالتحرك السريع لوقف هذه الجرائم والممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية، وكسر حاجز الصمت حيالها، كونها جرائم وانتهاكات لا يمكن السكوت عنها، والضغط على جماعة الحوثي بكافة الوسائل والسبل، وإلزامها بوضع حد لهذا العبث وهذه الجرائم والانتهاكات لحقوق المرأة والطفل.

يمكن قراءة الخبر من المصدر الوحدوي نتمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى