اخبار اليمن الان

ناصري إب ينعي المهندس رزاز الكمالي (نص البيان)

( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةٍ فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم..

بقلوب مكلومة وأرواح موجوعة يعتصرها الألم وتطحنها مرارة الفاجعة،

ينعي فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بإب إلى أسرته ومحبيه وأصدقائه وكل الناصرين الرحيل المباغت والفقد المؤلم برحيل أحد قياداته ومناضليه الذين تمكنوا من الإعلاء من شأن القيم والمبادئ الوطنية ، وأحد دعاة القومية العربية ومفكريها الأجلاء..

إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وهو ينعي رحيل المناضل الكبير المهندس رزاز الكمالي ، ليدرك فداحة المصاب ويستشعر ثقل الألم ومرارة الغياب القسري لرجلٍ ، ظل ملتزماً لقيمه ومبادئه ومجتمعه ، واهباً حياته لخدمة المجتمع وبيقين من يؤدي واجباً وطنياً صرفاً..

لقد كان الراحل المناضل المهندس رزاز الكمالي مثالاً للقائد الناصري ونموذجاً للمناضل المثابر الذي لم تنل منه الخطوب والوقائع، وتمكن بنزاهته من قسر الأحداث وجعلها رهناً لمبادئه والتزامه لتنظيمه ومجتمعه ووطنه..

لقد خسر التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري قائداً ملهماً ومفكراً قومياً وعروبياً ، وواحداً من أولئك الذين كان لهم الإسهام الأبرز في تأسيس فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بإب ، وظل من خلال عمله في اللجنة التنظيمية النموذج والمثل للناصري الملتزم والقائد المحنك والإنسان المثقل بهموم مجتمعه ووطنه ، ولعل سيرته المهنية والحزبية تضعنا أمام فرادة ما كان عليه الراحل المناضل رزاز الكمالي رحمة الله تغشاه..

لقد عاش الفقيد الراحل المناضل المهندس رزاز الكمالي حياته المتخمة بالشرف ، وبقي في أحلك الظروف عنواناً للثبات على المبدأ ، ولم يحدث في حياته أن مارس سلوكاً مناقضاً لمبادئه وقيمه ، واضعاً الوطن نصب عينه ورافضاً الإنزلاق أو الإستسلام للأيديولوجيات الرجعية ، ولقد أثبت – كسائر زملائه الناصريين – علو كعبه في الولاء والإنتماء لوطن تحكمه المساواة والعدالة لا الطائفية والعنصرية ..

تغمد الله الفقيد بواسع الرحمة وألهم أهله وذويه وكل الناصريين الصبر والسلوان..

إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

صادر عن فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بإب

السبت 2020/1/18م.

يمكن قراءة الخبر من المصدر الوحدوي نتمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى