اخبار اليمن الان

القتلى يتجاوز 110 جندي.. المستفيدون من استهداف الجيش اليمني في مأرب (تقرير خاص)

اليمن نت -خاص:

تعرض الجيش اليمني مجددا لهجوم صاروخي استهدف أحد معسكراته في مأرب، سقط ضحيته العشرات من الجنود الذين أصبحوا هدفا لقوى مختلفة أفرزتها الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.

وقتل قرابة (111) وأصيب خمسين أخرين من الجيش اليمني في هجوم صاروخي بطائرات مسيرة استهدف معسكر الاستقبال في مأرب، أثناء وجودهم في المسجد. وحتى الآن لم تتبنَ أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.

وينتمي القتلى لوحدات عسكرية لألوية الحماية الرئاسية في عدن وكانت في طريقها إلى المدينة جنوب البلاد، تنفيذا لاتفاق الرياض الذي رعته السعودية لإنهاء التمرد الذي نفذه ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا.

وخلال عامين تعرض الجيش لعدة هجمات صاروخية، تبنى بعضها الحوثيون، فيما أشارت أصابع الاتهام إلى الإمارات في عمليات أخرى، فهناك نوع من الضبابية على هذا الملف.

استهداف ممنهج

في قراءته لهجوم مأرب، يرى الصحافي كمال السلامي أنه يأتي في سياق الاستهداف الممنهج للجيش الوطني، فهناك من لا يريد جيشا قويا بعقيدة قتالية وطنية، بل مليشيات ومجاميع مسلحة سهلة التفكيك.

ولعدم وجود ذلك في الجيش الوطني تم استهدافه وفق السلامي الذي تحدث لـ”اليمن نت”.

ولفت إلى وجود كثير من التأويلات للهجوم الذي بمأرب، بينها الربط بين تلك العملية والإجراءات المتعلقة بإعادة الانتشار بعدن، كون الضحايا أغلبهم جنوبيون من ألوية الحماية الرئاسية.

لكن السلامي يعتقد أن بصمات الحوثي أكثر وضوحا في الهجوم، مدللا على ذلك بالقول إن تلك الجماعة سبق وأن استهدفت مسجدا في صرواح، وقتل وأصيب العشرات، فضلا عن إتقانهم “الاصطياد في الماء العكر” وعدم تبنيهم للهجوم، وذلك لإشغال القوى المؤيدة للشرعية بالاتهامات البينية.

ويعتقد السلامي أن المستفيد من الهجوم هو الحوثي -وإن كان هناك آخرين مستفيدين-، لأن القوات في مأرب تشكل تهديدا مباشرا على مشروعه الانقلابي، وهو يحاول بكل الطرق لإضعافها، إما بالهجوم، أو بالوقيعة بين القوى الوطنية.

وخلص في ختام حديثه إلى أن الجيش المرابط في مأرب، هو النواة الأساسية للجيش الوطني. مؤكدا وقوف الحوثيين وراء تلك العملية.

ثمن الدفاع عن اليمن

ويتهم الرئيس عبدربه منصور هادي مليشيات الحوثي بالوقوف وراء الهجوم على معسكر الاستقبال في مأرب، واصفا العملية بالإرهابية والاعتداء السافر.

وأكد أن تلك الأفعال المشينة لمليشيا الحوثي تؤكد عدم رغبتها أو جنوحها للسلام، والاستمرار في مشروعها التدميري.

فيما اعتبر وزير النقل اليمني صالح الجبواني أن الجيش الوطني يدفع ثمن دفاعه عن اليمن الجديد. مشيرا إلى استهدافه مرارا سواء في تقدمه لإسقاط الانقلابيين أو في ثكناته.

مستفيد آخر

من جانبه يعتقد الإعلامي عبدالغني الماوري إن الهجوم في مأرب تقف وراءه الإمارات، التي تدعم توجهاتها السعودية.

واستطرد في منشور بصفحته بموقع الفيسبوك إنه “لم تعد خدعة التحالف العربي لدعم الشرعية تنطلي إلا على رجال السفير السعودي لدى بلادنا محمد آل جابر”.

انتقادات

أما الإعلامي عبدالكريم الخياطي فاستغرب من عدم تفاعل شباب ثورة فبراير مع الهجمات التي تستهدف الجيش.

وقال في صفحته بموقع الفيسبوك إن الآلة الإعلامية للثورات المضادة نجحت في أن تصنع سدودا من الحقد بين قوى الثورة والشرعية.

مطالب بإيقاف الحرب قائلا: “لا فائدة من قتالكم للحوثي في ظل تشكل تلك التحالفات”.

يذكر أن الجيش اليمني توعد باستمرار عملياته القتالية ضد الحوثيين، واندلعت قبل أيام مواجهات بينه والحوثيين شرقي صنعاء، عقب تنفيذه هجوما على مواقع مختلفة للمليشيات.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى