اخبار اليمن الان

إلى متى سيظل الجيش الوطني هدفاً مفتوحاً لخصومه؟

توقف الجيش الوطني عن التقدم نحو أهدافه، فأصبحت وحداته هدفا مفتوحا لخصومه، ومرمى سهلا لصواريخهم.

 

أكثر من 100 قتيل ونحو 70 جريحا من أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية سقطوا في هجوم مزدوج بصاروخ باليستي وطائرة مسيّرة، حسب ما أعلن، استهدف معسكراً للتدريب شمال مأرب.

مصادر عسكرية رجحت أن الصاروخ أطلق من معسكر العرقوب التابع لمليشيا الحوثي في خولان، مضيفة أن التحقيقات جارية للكشف عن تفاصيل الهجوم، إلا أن تعقيدات الظروف القائمة وتشابك المصالح بين خصوم الشرعية، بالإضافة لصمت المليشيا وعدم تبنيها للحادثة، يزيد من غموض الجهة المنفذة للهجوم.

 

تكرار الاستهداف

ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف تجمع للجنود في مدينة مأرب، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة في ظل ترك المعسكرات مكشوفة دون غطاء أو حماية أمام أعداء وأطراف كُثر لهم مصلحة في ضرب الجيش الوطني.

خلال العامين الأخيرين من الحرب فقد الجيش الوطني الكثير من حضوره على الساحة العسكرية، اذ تم توقيف تقدمه في الجبهات وأنهكت معنويات أفراده، إما بإصدار الأوامر بالتراجع وعدم التقدم أبعد من الخطوط المرسومة لهم مسبقاً من قبل التحالف، أو قطع مرتباتهم لأشهر، ليتسرب الكثير من أفراد الجيش باتجاه جبهات الحدود.

هجمات متكررة وموجعة، حصدت المئات من منتسبي الجيش الوطني، ليقترب عدد ضحاياها من عدد ضحايا المواجهات على خطوط النار مع مليشيا الحوثي، ومع ذلك لا تزال قيادة الجيش غير قادرة على اتخاذ ما يلزم لحماية أفرادها، وكأن هذه ليست مسؤوليتها، ليضاف كل هذا إلى سلسلة طويلة من الفشل الذي تتخبط به سلطة توشك على الاندثار.

 

عدة جهات

الإعلامي عبدالله الحرازي قال إن هذا الاستهداف هو السادس من نوعه الذي يتعرض له الجيش الوطني في مأرب خلال العامين الأخيرين من جهات عدة ليس الحوثي إلا أحد هذه الأطراف.

 

وأضاف الحرازي، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن هناك جهات أو أطراف أخرى غير مليشيا الحوثي تتوعد علانية باستهداف تشكيلات الجيش اليمني في مأرب وشبوة وغيرهما.

مشيرا إلى أن استهداف المعسكر في مأرب جاء بعد هجوم شنه الجيش الوطني في جبهة نهم، ما يعني أن هناك عشوائية في التحرك.

 

متسائلا في سياق حديثه إلى متى سيستمر هذا العبث في أرواح الناس، وعدم تحمل أحد من القيادات في الجيش الوطني المسؤولية، وإلى متى سيستمر إغفال لجان التحقيق عن كشف الحقائق وتحميل أحد القيادات العسكرية المسؤولية.

جواد الغفوري، أحد ضباط الجيش وشاهد عيان حول ما جرى في معسكر مأرب، قال إن ما حصل للجيش الوطني أمس وما يحصل من قبل هي” عمليات إبادة لجيش شرعي ونظامي تحت سقف اليمن الاتحادي “.

ولفت الغفوري إلى أنه يتوجب مساءلة التحالف حول ما جرى من قتل للجيش في مأرب كونه من يتحكم بالجو، في الوقت الذي لم تتبنى مليشيا الحوثي العملية بشكل رسمي.

وتساءل الغفوري عن سر استهداف هذا المعسكر الذي تتواجد فيه قوات من اللواء الرابع حماية رئاسية الذي من المقرر أن يتحرك باتجاه عدن تنفيذا لاتفاق الرياض في الوقت الذي يحيط به عدة معسكرات أخرى ولم يتم استهدافهم.

 

الحرازي قال إن استهداف الجيش الوطني في مأرب وشبوة ومناطق أخرى لم يعد حكرا على الحوثيين، معتبراً عدم تبني الحوثيين للعملية يصب في صالحهم كون ذلك يحدث حالة من التيهان.

واستغرب الحرازي صمت الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر على هذه الجرائم وعلى الاسترخاص بدماء اليمنيين والاستهتار بأرواحهم.

 

وحمل الحرازي الرئيس هادي ونائبه كامل المسؤولية الجنائية والسياسية والتاريخية أمام الشعب اليمني فيما يحدث لليمنيين من ذبح من قبل مليشيا الحوثي والتحالف العربي.

 

أهداف مفتوحة

وعن دلالة استمرار استهداف الجيش الوطني، أوضح الخبير العسكري عبدالعزيز الهداشي أن كل القوات المعادية لمليشيا الحوثي في مرمى صواريخ وطائرات الحوثي المسيرة.

 

مشيرا إلى أن الحوثي يضرب في الوقت والمكان الذي يريد، مستبعدا أن تكون الإمارات ضالعة في الهجوم الذي استهدف الجيش الوطني أول من أمس في مأرب “كون الصور وضحت ذلك وأظهرت أن الصاروخ الذي أُطلق عبارة عن صاروخ باليستي قصير المدى وليس صاروخ مجنح، وبالتالي تسبب بهذه الإحصائية الثقيلة بعكس الصاروخ المجنح”.

 

وانتقد الهداشي إقامة العروض العسكرية أو التجمعات العسكرية في حالة الحرب.

ورداً على من يتساءل عن غياب منظومة الباتريوت في اعتراض الصاروخ، أشار الهداشي إلى أن السعودية نفسها لم تستطيع حماية مناطقها من صواريخ الحوثي ووصلت إلى عدد من مدنها.

 

ويرى الهداشي أن الحل في وقف هذه الهجمات – إلى جانب وقف التجمعات والعروض العسكرية – هو الانتقام من الحوثي بتحريك الجبهات بشكل قوي والتحرك صوب العاصمة صنعاء عبر جبهة الغيل والمصلوب بمحافظة الجوف وصولا إلى مديرية أرحب ومن ثم تطويق صنعاء بدلا من إحداث مناوشات في جبهة نهم المحصنة والصعبة.

مصادر عسكرية رجحت أن الصاروخ أطلق من معسكر العرقوب التابع لمليشيا الحوثي في خولان، مضيفة أن التحقيقات جارية للكشف عن تفاصيل الهجوم، إلا أن تعقيدات الظروف القائمة وتشابك المصالح بين خصوم الشرعية، بالإضافة لصمت المليشيا وعدم تبنيها للحادثة، يزيد من غموض الجهة المنفذة للهجوم.

 

تكرار الاستهداف

ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف تجمع للجنود في مدينة مأرب، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة في ظل ترك المعسكرات مكشوفة دون غطاء أو حماية أمام أعداء وأطراف كُثر لهم مصلحة في ضرب الجيش الوطني.

خلال العامين الأخيرين من الحرب فقد الجيش الوطني الكثير من حضوره على الساحة العسكرية، اذ تم توقيف تقدمه في الجبهات وأنهكت معنويات أفراده، إما بإصدار الأوامر بالتراجع وعدم التقدم أبعد من الخطوط المرسومة لهم مسبقاً من قبل التحالف، أو قطع مرتباتهم لأشهر، ليتسرب الكثير من أفراد الجيش باتجاه جبهات الحدود.

هجمات متكررة وموجعة، حصدت المئات من منتسبي الجيش الوطني، ليقترب عدد ضحاياها من عدد ضحايا المواجهات على خطوط النار مع مليشيا الحوثي، ومع ذلك لا تزال قيادة الجيش غير قادرة على اتخاذ ما يلزم لحماية أفرادها، وكأن هذه ليست مسؤوليتها، ليضاف كل هذا إلى سلسلة طويلة من الفشل الذي تتخبط به سلطة توشك على الاندثار.

 

عدة جهات

الإعلامي عبدالله الحرازي قال إن هذا الاستهداف هو السادس من نوعه الذي يتعرض له الجيش الوطني في مأرب خلال العامين الأخيرين من جهات عدة ليس الحوثي إلا أحد هذه الأطراف.

 

وأضاف الحرازي، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن هناك جهات أو أطراف أخرى غير مليشيا الحوثي تتوعد علانية باستهداف تشكيلات الجيش اليمني في مأرب وشبوة وغيرهما.

مشيرا إلى أن استهداف المعسكر في مأرب جاء بعد هجوم شنه الجيش الوطني في جبهة نهم، ما يعني أن هناك عشوائية في التحرك.

 

متسائلا في سياق حديثه إلى متى سيستمر هذا العبث في أرواح الناس، وعدم تحمل أحد من القيادات في الجيش الوطني المسؤولية، وإلى متى سيستمر إغفال لجان التحقيق عن كشف الحقائق وتحميل أحد القيادات العسكرية المسؤولية.

جواد الغفوري، أحد ضباط الجيش وشاهد عيان حول ما جرى في معسكر مأرب، قال إن ما حصل للجيش الوطني أمس وما يحصل من قبل هي” عمليات إبادة لجيش شرعي ونظامي تحت سقف اليمن الاتحادي “.

ولفت الغفوري إلى أنه يتوجب مساءلة التحالف حول ما جرى من قتل للجيش في مأرب كونه من يتحكم بالجو، في الوقت الذي لم تتبنى مليشيا الحوثي العملية بشكل رسمي.

وتساءل الغفوري عن سر استهداف هذا المعسكر الذي تتواجد فيه قوات من اللواء الرابع حماية رئاسية الذي من المقرر أن يتحرك باتجاه عدن تنفيذا لاتفاق الرياض في الوقت الذي يحيط به عدة معسكرات أخرى ولم يتم استهدافهم.

 

الحرازي قال إن استهداف الجيش الوطني في مأرب وشبوة ومناطق أخرى لم يعد حكرا على الحوثيين، معتبراً عدم تبني الحوثيين للعملية يصب في صالحهم كون ذلك يحدث حالة من التيهان.

واستغرب الحرازي صمت الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر على هذه الجرائم وعلى الاسترخاص بدماء اليمنيين والاستهتار بأرواحهم.

 

وحمل الحرازي الرئيس هادي ونائبه كامل المسؤولية الجنائية والسياسية والتاريخية أمام الشعب اليمني فيما يحدث لليمنيين من ذبح من قبل مليشيا الحوثي والتحالف العربي.

 

أهداف مفتوحة

وعن دلالة استمرار استهداف الجيش الوطني، أوضح الخبير العسكري عبدالعزيز الهداشي أن كل القوات المعادية لمليشيا الحوثي في مرمى صواريخ وطائرات الحوثي المسيرة.

 

مشيرا إلى أن الحوثي يضرب في الوقت والمكان الذي يريد، مستبعدا أن تكون الإمارات ضالعة في الهجوم الذي استهدف الجيش الوطني أول من أمس في مأرب “كون الصور وضحت ذلك وأظهرت أن الصاروخ الذي أُطلق عبارة عن صاروخ باليستي قصير المدى وليس صاروخ مجنح، وبالتالي تسبب بهذه الإحصائية الثقيلة بعكس الصاروخ المجنح”.

 

وانتقد الهداشي إقامة العروض العسكرية أو التجمعات العسكرية في حالة الحرب.

ورداً على من يتساءل عن غياب منظومة الباتريوت في اعتراض الصاروخ، أشار الهداشي إلى أن السعودية نفسها لم تستطيع حماية مناطقها من صواريخ الحوثي ووصلت إلى عدد من مدنها.

 

ويرى الهداشي أن الحل في وقف هذه الهجمات – إلى جانب وقف التجمعات والعروض العسكرية – هو الانتقام من الحوثي بتحريك الجبهات بشكل قوي والتحرك صوب العاصمة صنعاء عبر جبهة الغيل والمصلوب بمحافظة الجوف وصولا إلى مديرية أرحب ومن ثم تطويق صنعاء بدلا من إحداث مناوشات في جبهة نهم المحصنة والصعبة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى