اخبار اليمن الان

التسول .. أساليب ابتكارية تفرضها الحاجة أم الاحتيال؟

“عملت هذا لأحصل على المال لان الناس لم تعد تتصدق إلا لسبب ” بعفوية شديدة ردت سهام التي لم تبلغ من العمر 12 ربيعاً على كلمات الاستنكار التي وجهها لها أحد ركاب الحافلة عن تصنعها للمرض”.

كان رد الفتاة التي صعدت الحافلة بعد مشقة كبيرة وخطوات متعثرة وهي تلف قدمها بصديقتها مفاجئا بعد ان بدت حركتها طبيعية وتحولت إلى مرحة وغير مبالية

لكن سهام واصلت ابتساماتها وهي تلفت إلى رفيقتها وتعترف للركاب ان رجلها سليمة واضطرت لفعل ذلك لأنها لم تحصل على صدقات الناس خلال وقوفها لأيام في الجولة

 

ليست سهام إلا واحدة من آلاف المتسولين الذين يتزاحمون في الأسواق ومواقف السيارات وأمام أبواب المحال التجارية والصرافة بسبب الأوضاع التي تعيشها البلد لكن البعض منهم ابتكر أساليب جديدة لاستمالة قلوب الناس واستدرار عواطفهم للحصول على المال وصار التسول مهنة يومية للكثيرين.

 

المتسولون الأثرياء

 

اجتمع الناس حول امرأة في العقد الخامس من العمر مغمى عليها وملقية في الرصيف وعرضوا عليها بعد أن أفاقت نقلها إلى المستشفى أو البيت لكنها رفضت واكتفت بما يقدمه البعض من المال.

 

ولم يكن أحدا من الحاضرين يعرف شخصية المغنى عليها سوى امرأة تقاربها في العمر كانت تسير معها لكنها تركتها وانصرفت وعلامات الغيرة تبدو على ملامحها عندما رأت مساعدة الناس لها.

 

وخلال حديثها لـ ” بلقيس ” أكدت أن المرأة المغمى عليها رفيقتها في التسول وتمتلك منزلا في منطقة الحصبة تعيش به مع ابنتها لكنها تقوم بأوقات كثيرة بتصنع الإغماء لكي تحصل على تعاطف الناس .

 

وفي قصة مشابهة عجزت أسرة الحاج علي الخولاني الذي يمتلك عمارة في شارع خولان بصنعاء وأراضي ومزارع في مسقط رأسه عن إيقافه عن التسول على الرغم من كبر سنه وعدم حاجته للمال.

 

واضطر حفيده الذي يشاركه السكن إلى منعه من الخروج من المنزل بعد أن استنفذ كل الوسائل لكنه ما يزال ينتهز كل فرصة ينشغل بها حفيدة ليمارس مهنته المعتادة، ويستوقف المارة ليخبرهم انه تائه ويحتاج إلى المال للسفر إلى بلده أو يمر على أصحاب المحلات ويروي قصص خيالية عن أسرته الفقيرة واليتامى الذين يعيلهم.

 

وقع الحاج علي في قبضة شرطة مكافحة التسول مرات عديدة والتزم وأسرته بعدم العودة للتسول لكنه لم يفي بالتزاماته وكثيرا ما يضع أفراد أسرته في مواقف محرجة.

بحسب حفيده عبدالملك لـ ” بلقيس “.

 

أساليب جديدة

 

وفي طريق السائلة دفع الفضول كثير من الناس للتوقف عند طفل في العاشرة من العمر يبكي بمرارة بجوار طبق من البيض المكسورة لمعرفة ما حل به وانتابت البعض مشاعر الشفقة والطفل يسرد بصوت ممزوج بالبكاء أوضاع أسرته المأساوية التي ينفق عليها من بيع البيض وما سيتعرض له من عقاب على يد والده لتكسر البيض .

 

وعلى الرغم تعاطف البعض مع قصته ودموعه إلا أن الكثير لم يصدقوا قصته لأنهم قد رأوه مرات عديدة في آماكن متفرقة يستخدم ذات الأسلوب .

 

ولا تختلف هذه القصص مع قامت به امرأة في سوق الصافية عندما سقطت على الأرض وجمع صوت بكائها الناس ليستوضحوا ما حصل فأخبرتهم أن الفلوس التي كانت ستذهب بها لأحد أقاربها في المستشفى سرقت من حقيبتها ، لكن قصتها لم تثير اهتمام إلا القليل من الناس فيما البقية تركوها وانصرفوا لأنهم شاهدوا مواقف مشابهة كثيرة سابقا .

 

وفيما يستغل بعض المتسولين إعاقتهم الجسدية أو إعاقة أبنائهم ليمروا بهم على المحلات التجارية والأسواق أو الجلوس في الأماكن المزدحمة تستخدم بعض الفتيات أنوثتها لاستدرار المال من المارة من خلال لبس البالطوهات الملفتة للنظر والاهتمام بتجميل العيون واستخدام الأنوثة والدلال للحصول على مال الناس السذج .. كما يؤكد سفيان النمري – صاحب محل تجاري لـ”بلقيس”.

 

متسولو المساجد

 

تعد المساجد مكان لتجمع المتسولين، وتسرد كثير من الحكايات بعد كل صلاة مما جعل الناس لا يستطيعون التفريق بين المحتاجين للمال والفقراء والذين يقومون بالتسول كمهنة لجمع المال.

 

وبحسب علي زيدان –قيم مسجد – فأن ازدياد عدد المتسولين وانتشار عملية النصب جعل المحسنون يترددون في تقديم المساعدات وظلم الناس الفقراء.

 

ويقول لـ ” بلقيس ” أن كثير من الناس فقراء ولم يقفوا أمام الناس إلا لحاجة حقيقية ملحة لكن الآخرين أساءوا لهم وجعلوا الناس تفقد الثقة بهم.

 

مضيفا أن أكثر قصص هذه الفترة لأشخاص يقدموا أنفسهم كنازحين من محافظات أخرى أو أن إيجارات المنزل تراكمت عليهم وأصحاب البيوت يهددون بطردهم .

 

كان رد الفتاة التي صعدت الحافلة بعد مشقة كبيرة وخطوات متعثرة وهي تلف قدمها بصديقتها مفاجئا بعد ان بدت حركتها طبيعية وتحولت إلى مرحة وغير مبالية

لكن سهام واصلت ابتساماتها وهي تلفت إلى رفيقتها وتعترف للركاب ان رجلها سليمة واضطرت لفعل ذلك لأنها لم تحصل على صدقات الناس خلال وقوفها لأيام في الجولة

 

ليست سهام إلا واحدة من آلاف المتسولين الذين يتزاحمون في الأسواق ومواقف السيارات وأمام أبواب المحال التجارية والصرافة بسبب الأوضاع التي تعيشها البلد لكن البعض منهم ابتكر أساليب جديدة لاستمالة قلوب الناس واستدرار عواطفهم للحصول على المال وصار التسول مهنة يومية للكثيرين.

 

المتسولون الأثرياء

 

اجتمع الناس حول امرأة في العقد الخامس من العمر مغمى عليها وملقية في الرصيف وعرضوا عليها بعد أن أفاقت نقلها إلى المستشفى أو البيت لكنها رفضت واكتفت بما يقدمه البعض من المال.

 

ولم يكن أحدا من الحاضرين يعرف شخصية المغنى عليها سوى امرأة تقاربها في العمر كانت تسير معها لكنها تركتها وانصرفت وعلامات الغيرة تبدو على ملامحها عندما رأت مساعدة الناس لها.

 

وخلال حديثها لـ ” بلقيس ” أكدت أن المرأة المغمى عليها رفيقتها في التسول وتمتلك منزلا في منطقة الحصبة تعيش به مع ابنتها لكنها تقوم بأوقات كثيرة بتصنع الإغماء لكي تحصل على تعاطف الناس .

 

وفي قصة مشابهة عجزت أسرة الحاج علي الخولاني الذي يمتلك عمارة في شارع خولان بصنعاء وأراضي ومزارع في مسقط رأسه عن إيقافه عن التسول على الرغم من كبر سنه وعدم حاجته للمال.

 

واضطر حفيده الذي يشاركه السكن إلى منعه من الخروج من المنزل بعد أن استنفذ كل الوسائل لكنه ما يزال ينتهز كل فرصة ينشغل بها حفيدة ليمارس مهنته المعتادة، ويستوقف المارة ليخبرهم انه تائه ويحتاج إلى المال للسفر إلى بلده أو يمر على أصحاب المحلات ويروي قصص خيالية عن أسرته الفقيرة واليتامى الذين يعيلهم.

 

وقع الحاج علي في قبضة شرطة مكافحة التسول مرات عديدة والتزم وأسرته بعدم العودة للتسول لكنه لم يفي بالتزاماته وكثيرا ما يضع أفراد أسرته في مواقف محرجة.

بحسب حفيده عبدالملك لـ ” بلقيس “.

 

أساليب جديدة

 

وفي طريق السائلة دفع الفضول كثير من الناس للتوقف عند طفل في العاشرة من العمر يبكي بمرارة بجوار طبق من البيض المكسورة لمعرفة ما حل به وانتابت البعض مشاعر الشفقة والطفل يسرد بصوت ممزوج بالبكاء أوضاع أسرته المأساوية التي ينفق عليها من بيع البيض وما سيتعرض له من عقاب على يد والده لتكسر البيض .

 

وعلى الرغم تعاطف البعض مع قصته ودموعه إلا أن الكثير لم يصدقوا قصته لأنهم قد رأوه مرات عديدة في آماكن متفرقة يستخدم ذات الأسلوب .

 

ولا تختلف هذه القصص مع قامت به امرأة في سوق الصافية عندما سقطت على الأرض وجمع صوت بكائها الناس ليستوضحوا ما حصل فأخبرتهم أن الفلوس التي كانت ستذهب بها لأحد أقاربها في المستشفى سرقت من حقيبتها ، لكن قصتها لم تثير اهتمام إلا القليل من الناس فيما البقية تركوها وانصرفوا لأنهم شاهدوا مواقف مشابهة كثيرة سابقا .

 

وفيما يستغل بعض المتسولين إعاقتهم الجسدية أو إعاقة أبنائهم ليمروا بهم على المحلات التجارية والأسواق أو الجلوس في الأماكن المزدحمة تستخدم بعض الفتيات أنوثتها لاستدرار المال من المارة من خلال لبس البالطوهات الملفتة للنظر والاهتمام بتجميل العيون واستخدام الأنوثة والدلال للحصول على مال الناس السذج .. كما يؤكد سفيان النمري – صاحب محل تجاري لـ”بلقيس”.

 

متسولو المساجد

 

تعد المساجد مكان لتجمع المتسولين، وتسرد كثير من الحكايات بعد كل صلاة مما جعل الناس لا يستطيعون التفريق بين المحتاجين للمال والفقراء والذين يقومون بالتسول كمهنة لجمع المال.

 

وبحسب علي زيدان –قيم مسجد – فأن ازدياد عدد المتسولين وانتشار عملية النصب جعل المحسنون يترددون في تقديم المساعدات وظلم الناس الفقراء.

 

ويقول لـ ” بلقيس ” أن كثير من الناس فقراء ولم يقفوا أمام الناس إلا لحاجة حقيقية ملحة لكن الآخرين أساءوا لهم وجعلوا الناس تفقد الثقة بهم.

 

مضيفا أن أكثر قصص هذه الفترة لأشخاص يقدموا أنفسهم كنازحين من محافظات أخرى أو أن إيجارات المنزل تراكمت عليهم وأصحاب البيوت يهددون بطردهم .

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى