اخبار العالم

الكويت تستدعي السفير الإيراني بسبب تصريحات حول مشاركتها في اغتيال سليماني

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الجمعة، السفير الإيراني، محمد إيراني، وذلك بسبب تكرار مسؤول عسكري إيراني مزاعم بشأن مشاركة الكويت عبر إحدى قواعدها العسكرية في عملية اغتيال قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في غارة أميركية بالعراق، بداية الشهر الجاري.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، فقد اجتمع السفير الإيراني مع نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، وذلك على خلفية تكرار تصريح قائد القوات الجوية بالحرس الثوري أمير علي حاجي زادة، والذي ذكر فيه أنّ قاعدة علي السالم في الكويت شاركت ضمن قواعد أخرى في المنطقة في عملية اغتيال سليماني.

وأعرب الجار الله، وفق المصدر ذاته، عن استغراب الكويت واستيائها من تكرار مثل هذه التصريحات، وجدد نفي دولة الكويت القاطع مشاركة أي طائرة انطلقت من قاعدة علي السالم، مشيراً إلى ما سبق وأن أعلنته رئاسة الأركان العامة للجيش في بيانها، في 6 يناير/ كانون الثاني، عن نفي مشاركة أي من القواعد الكويتية في هذه العملية.

 

وطلب الجار الله من السفير الإيراني أن “يصدر عن المسؤولين في إيران توضيح حقيقة موقف الكويت المشار إليه، وألا يتم تكرار مثل هذه التصريحات التي من شأنها الإساءة للعلاقات بين البلدين”.

وكشفت القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني أنها كانت تتابع الطائرة التي استهدفت سليماني قرب مطار بغداد، منذ لحظة إقلاعها وحتى الاغتيال. وزعم حاجي زادة مجدداً، أمس الخميس، في تصريحات، أنّ “الطائرة المسيرة (MQ-9) أقلعت من قاعدة علي السالم في الكويت، وأنّ المروحيات التي شاركت في العملية أقلعت من داخل العراق قبل العملية وبعدها، وتحديداً من قاعدتي التاجي وعين الأسد”.

وتابع أنّ ما بين أربع أو خمس قواعد جوية شاركت في العملية، مضيفاً: “كنا نرصد بعض الأحداث ورأينا التحركات لكننا لم نكن على اطلاع على مخططهم، ولم نكن كذلك على اطلاع على تحركات قاسم سليماني عندما توجه إلى العراق”.

ومضى قائلاً: “كان واضحاً من خلال تنصتنا أنهم كانوا بانتظار شيء ما، ثم أعطوا أوامر للطائرة MQ-9 وكانت هناك مشكلة في التسليح، كانوا يتحدثون عن ذلك، لكننا لم ندرك أنّ هذا الأمر متعلق بالحاج قاسم سليماني، وبعد ذلك أدركنا أنّ 4 قواعد أميركية في المنطقة ساهمت في هذه العملية”.

العربي الجديد

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى