اخبار اليمن الان

الاضراب في التعليم على صفيح ساخن.

يعيش القطاع التعليمي اليوم على صفيح ساخن حيث الاضرابات تتكرر منذو سنين عديدة وقد اصبح الطلاب ورقة ضغط بيد المعلمين. وهذا يعد مناقضا لدور المعلم الحقيقي فرغم شرعية المطالب الا ان الثمن كبير ورغم شرعية الاضرابات دستوريا لكن مستقبل الاجيال اكبر فهل يجوز ان يبقى اكثر من مليون طالب وطالبة خارج مقاعد الدراسة? ليتكم تفهموا رسالة المعلم الحقيقي الحريص على الارتقاء فغياب التعليم وهجر المدارس واغلاقها هو الاضرار بمصلحة الوطن وتاطير للفوضى واعاقة التنمية العقلية والبناء الفكري وعن حالة الاضراب استاء الكثير من الرموز الاجتماعية وعامة الشعب حيث التقينا. بعينات من الشارع الضالعي واولياء امور وكذا اكاديمين الذين عبروا عن سخطهم عن هذه الماساة التي حلت بالاجيال وحرمان براعم المستقبل من نيل تعليمهم وقد التقيت باحد اولياء امور الطلاب. م ص ن حيث سرد مجمل حديثه عن الحالة المزرية التي وصلت اليه المدارس من التسيب والاهمال .. ودعا المعلمين بالمطالبة بالحقوق وفق القنوات الرسمية من خلال الحوار بعيدا عن الاضرار بمصالح الطلاب وعبر الاكاديمي في كلية التربية الضالع الدكتور ع ق. ان مصلحة الوطن هو انها عملية الاضراب فورا وعودة العملية التعليمية واشار ان المعلم يعتبر جنديا من جنود الوطن يقوم بواجب مقدس في تنشئة الاجيال وقال ايضا ان الضامن لبقاء الوطن منزها خاليا من الشوائب هو عودة التعليم اذن الحجج الذي يستخدمها المعلم في اضرابه المفتوح حجج واهية ليس لها طابع حقوقي صريح ولاتتماشى مع المرحلة التي يمر بها الوطن .. لان اجبار الطالب على مغادرة المدرسة هو بمثابة انتصار للمعلم وتغيب مصلحة الطالب وهذه الاساليب تعد خرق للاتفاقيات الدولية التي تنص على حقوق الطالب وعدم اشراكه في اي نزاعات وبهذا الصدد نستغرب من هذه التصرفات المشينة التي يستخدمها المعلمون التي اجحفت كاهل المواطن واحدثت شرخا مجتمعيا وساهمت في ترويع نفسية الطالب وادت الى الى تقهقر العملية التربوية بطريقة عنفوانية لاتواكب عصرنا الحديث والوضع الراهن كما نتعشم من اولئك الذين يوزعون صكوك الوطنية ويعاقبون فلذات اكبادنا بنظريات عفوية جائرة فلو كانوا حريصون على وطنهم لما تجاهلوا تبعات تمييع العملية التعليمية واغلاق المدارس فلا حس وطني عندهم كما يزعمون.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى