اخبار اليمن الان

الهلال التركي يساعد أيتام عدن بسلال غذائية وحقائب مدرسية ضمن حملة توزيع 3آلاف سلة

وزعت جمعية الهلال الأحمر التركية، السبت، 500 سلة غذائية ومثلها من الحقائب المدرسية على أطفال أيتام في محافظة عدن جنوبي اليمن، بحسب مسؤول في الجمعية.

وجرت عملية التوزيع في مدرسة “لطفي جعفر أمان” بمدينة كريتر، بحضور كل من رئيس بعثة الهلال التركي باليمن، مصطفى آيدين، والمدير المالي للبعثة، علي جان بودك، ومن الجانب اليمني المنسق العام للجنة العليا للإغاثة، جمال بلفقيه.

وقال “بودك”، للأناضول، إن الجمعية وزعت اليوم 500 سلة غذائية ومثلها حقائب مدرسية على الأطفال الأيتام في عدن. وأضاف أن ذلك يأتي ضمن مشروع لتوزيع ثلاثة آلاف سلة غذائية ومثلها من الحقائب المدرسية في سبع محافظات يمنية، وضمن مشروع المساعدات الإنسانية، الذي تقدمه الجمعية في معظم المحافظات اليمنية، بالتعاون مع وقف عزيز محمود هدائي التركي.

والمحافظات اليمنية السبعة هي: عدن، الضالع، لحج وأبين (جنوب)، وحضرموت (جنوب شرق)، وتعز (جنوب غرب)، ومأرب (شرق). وتابع: سبق وأن تم توزيع سلال غذائية وحقائب مدرسية على الأيتام في محافظات لحج والضالع وتعز، وسيتم توزيع حصص محافظات أبين وحضرموت ومأرب، خلال الأيام القليلة القادمة.

وأعرب بلفقيه عن شكره وتقديره لكل من جمعية الهلال الأحمر التركي ووقف عزيز محمد هدائي والشعب التركي على مساعدتهم للشعب اليمني في محنته؛ جراء الحرب الدائرة منذ أكثر من خمسة أعوام. وتدور هذه الحرب بين القوات الموالية للحكومة وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء جنوب السعودية منذ عام 2014.

وأضاف بلفقيه للأناضول: شيء جميل ورائع أن تتم مساعدة الأطفال اليتامى ممن فقدوا أباءهم خلال الحرب، وهي أمور تُحسب للهلال التركي السباق في مثل هذه الأعمال الجميلة. ودأب الهلال الأحمر التركي، منذ اندلاع الحرب، على تقديم مساعدات إنسانية للمتضررين والأسر الأشد فقرًا والأيتام وطلاب المدارس.

وتبذل الأمم المتحدة جهودًا متعثرًا لإنهاء الحرب، التي جعلت ثمانية من كل عشرة يمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وخلفت سبعين ألف ضحية بين قتيل وجريح، وفق اللجنة الدولية للصيب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية. وللنزاع اليمني أبعاد إقليمية، إذ يدعم تحالف عسكري عربي، بقيادة السعودية، منذ 2015، القوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى