اليمن عاجل

اعترافات تحت التعذيب.. ماذا يحدث في سجون الإخوان بشبوة؟

على غرار المليشيات الحوثية، أقدمت مليشيا الإخوان التابعة لحكومة الشرعية على تأسيس السجون التي أصبحت أشبه بمقاصل تنال من المواطنين الجنوبيين.

ففي الساعات الماضية، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لشاب كان داخل أحد سجون مليشيات الإخوان الإرهابية التابعة للشرعية.

ويظهر في الفيديو الشاب الذي أكد أن مليشيا الإخوان الإرهابية تجبر الشباب تحت التعذيب على اعترافات ليس لها علاقة بالحقيقة.

وكانت مليشيات الإخوان الإرهابية التابعة للشرعية، قد نفذت خلال المرحلة الماضية حملة اعتقالات طالت عدد من شباب محافظة شبوة وسط اتهامات لهم بالقيام بأعمال خارج القانون .

وقامت المليشيات الإخوانية الإرهابية بنشر فيديو باعترافات الشباب حول قيامهم بعدة تهم من بينها اغتيالات وتفجيرات لأنابيب نقل النفط والغاز وغيرها من التهم.

بعدما شنَّت المليشيات الإخوانية عدوانها الغاشم على محافظة شبوة، أنشأت سجونًا سرية تشبه “المقاصل” يتعرض فيها الجنوبيون لاعتداءات مروعة، تكشف عن مدى الطائفية الإخوانية القاتلة.

ويملك حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي أكثر من 18 سجنًّا سريًّا، تتفاوت فيها درجات التعذيب، حيث أنَّ أهون سجن سري يتم تعذيب الضحية لمدة 18 ساعة.

وارتكبت مليشيا إخوان الشرعية منذ احتلالها محافظة شبوة، انتهاكات جسيمة في مجال حقوق الإنسان وممارسات تتمثَّل في إعدامات ومداهمة المنازل، وكذا الاختطاف، وقد قتل أكثر من معتقل في سجون الإخوان بعدما تعرَّضوا لتعذيب بشع.

وترفض السلطة الإخوانية في محافظة شبوة بقيادة “بن عديو”، إطلاق سراح الأسرى، إلا أنّ مصادر حقوقية كشفت في وقتٍ سابق، أنّ المحافظ الإخواني اشترط قبل الإفراج عن الأسرى الجنوبيين، أن يتم إطلاق سراح ثلاثة سجناء ينتمون لتنظيم القاعدة من سجن المنصورة في العاصمة عدن، وهو محبوسون على ذمة قضايا تفجيرات تم اعتقالهم من قِبل القائد منير اليافعي أبو اليمامة قبل استشهاده.

الجرائم الإخوانية ضد المعتقلين الجنوبيين تنضم إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات التي ترتكبها هذه المليشيات التابعة لحكومة الشرعية ضد الجنوبيين والتي استعرت أكثر على مدار الأشهر الماضية لا سيّما عقب التوقيع على اتفاق الرياض في الخامس من نوفمبر الماضي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى