اخبار اليمن الان

محققو مجلس الأمن يكشفون عن إبرام صفقات بين الحوثيين وتنظيم القاعدة.. تفاصيل دقيقة وأسماء

قال خبراء لجنة العقوبات الأممية، أن “قوات الحزام الأمني وبعض قوات النخبة الشبوانية، وبعد انتسابها للمجلس الانتقالي الجنوبي، أصبح تركيزها على توطيد سيطرتها على الأراضي أكثر من تركيزها على مكافحة الإرهاب”.

وأوضح محققو مجلس الأمن الدولي، في تقريرهم للعام 2019م، أنه طوال العام 2019 “واجه تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم الدولة الإسلامية صعوبات في إيجاد موطئ قدم مع الاستمرار في المنافسة والمواجهة من أجل السيطرة على الأرض والتجنيد”، مستشهدين بالوضع في محافظة البيضاء “على سبيل المثال”.

وأشار التقرير إلى تقديم الحكومة اليمنية دعماً للمقاومة المحلية لمواجهة الحوثيين والقاعدة وتنظيم الدولة في محافظة البيضاء، بما يحافظ على وضعها الدفاعي “غير مريح يتسم بعدم كفاية الأسلحة”.

وعرض التقرير جدولاً للعمليات التي نفذت ضد تنظيم القاعدة وداعش عام 2019، ومنها اعتقال القوات الخاصة باللواء السابع مشاة التابع للحكومة، في 18 مايو/أيار 2019 للقيادي في تنظيم الدولة الإسلامية بتعز بلال محمد علي الوافي (أبو وليد)، و12 أخرين من قيادات التنظيم وردت اسماؤهم في مرفق سري.

والعملية المشتركة التي نفذتها القوات الخاصة اليمنية والسعودية في 3 يونيو/حزيران 2019 ونتج عنها اعتقال قائد تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة المهرة أبو أسامة المهاجر، واعتقال قيادي أخر “لم تحدد هويته وهو المسؤول المالي للتنظيم”.

ولفت تقرير الخبراء إلى تأكيد سلطات الحوثيين في صنعاء، أنها اعتقلت “مجيد الصراري، معاون لأبي عبدالله المصري في يونيو/حزيران” دون تحديد مكان الاعتقال.

وأكد الخبراء، قيام الحوثيين بصفقة تبادل أسرى مع تنظيم القاعدة في سبتمبر /أيلول العام الماضي، وأن الفريق “حصل على “أسماء عناصر تنظيم القاعدة الذين تم تبادلهم”.

وأشار التقرير إلى تمكن قوات النخبة الشبوانية، في 17 أغسطس/آب 2019 من القبض على ميسر لتنظيم القاعدة يدعى “هاشم محسن عيدروس الحامد” ومساعده، منوهاً بقيام النخبة الشبوانية في ديسمبر/كانون الأول، بإطلاق سراح “مساعد الحامد المعروف”.

وخلص خبراء الأمم المتحدة، في تقريرهم إلى القول ”كما يبدو أهمية استخدام مسمى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومكافحة الإرهاب، تكمن في أمرين، إما تبرير التهجم على معارض، أو في اكتساب التأييد”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى