اخبار اليمن الان

مجلس شباب الثورة يحتفي بالذكرى التاسعة لثورة 11 فبراير في اسطنبول

نظم مجلس شباب الثورة حفل احتفاء بالذكرى التاسعة لثورة 11 فيراير في مدينة اسطنبول التركية.


وتضمن الحفل فيلم توثيقي قصير لجرائم نظام المخلوع صالح ضد المشاركين في ثورة فبراير تحت عنوان “ثورة العصافير”.
كما تضمن الحفل فقرات فنية وعدد من الكلمات المعبرة عن روح الثورة وأهميتها في حياة اليمنيين والنتائج التي أسفرت عنها حتى الآن.

وفي كلمتها المقتضبة، رددت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، الشعار الذي رفعه ثوار فبراير “إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر..
ولا بد أن يصنع الثائرون لأمتهم مجدها المنتظر”، مؤكدة أن هذا الشعار هو وعد الثورة ووعيدها وأن غدا لناظره  قريب.

وتحدث الأمين العام لمجلس شباب الثورة، محمد المقبلي، حول المواقف المترددة لبعض القوى السياسية بشأن الذكرى التاسعة للثورة.
وقال أن هذه القوى لم تصدر حتى مجرد بيان بهذه الذكرى كي لا تزعج “الكفيل”، حسب تعبيره.

معتبرا ان هذه القوى الشريكة في الثورة تعتقد أنها بتصفية فبراير ستصنع ما تسميه توحيد الصف الجمهوري.
وخاطبها بالقول “ان الصف الجمهوري ما كان له ان يبقى خالصا إلا وفق استحقاقات ثورة فبراير ومشروع الدولة الاتحادية”.

وأشار في كلمته إلى المؤامرة التي ارتكبتها السعودية ومعها دولة الإمارات ضد الثورة، لكنه أكد على ان ثورة فبراير عصية على المصادرة والخذلان.
كما دعا المقبلي إلى تشكيل قوة شعبية جديدة لكي تكون الحامل السياسي لثورة فبراير بعد ان خذلتها القوى السياسية وسلمت البلاد للانقلاب والاحتلال.

وحاول أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء، الدكتور محمد الظاهري الإجابة على تساؤلات البعض “هل ماتت الثورة؟”، قائلا ان الثورة لم تمت وستبقى ما بقي شبابها واستمر الظلم والفساد والاستبداد.

موضحا ان اليمن عصية على الوصاية السعودية والإماراتية والايرانية وكل القوى الأجنبية. ولفت الظاهري إلى ان صنعاء الحزينة سوف تعود إلى أحضان الجمهورية.
من جانبه، أكد المسؤول القانوني للجالية اليمنية، محمد الأحمدي، أنه بعد تسع سنوات من عمر الثورة فقد نضجت خلالها قيم ومفاهيم الثورة.

لكنه شدد في ذات الوقت على ضرورة إعادة تقييم مسيرة التسع السنوات من المكابدة في سبيل الحرية والعمل على خلق أدوات تواصل ديناميكية مع جمهور الثورة ومع الفاعلين السياسيين والقوى الدولية.
وقال ان الهدف من ذلك بلورة رؤية جديدة تواكب تطورات المرحلة وتستجيب للنقد الذاتي وتعالج جوانب القصور والاختلالات التي رافقت مسيرة التغيير حتى الآن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى