منوعات

تأهل ”المكتبة اليمنية للنشر والتوزيع” للقائمة النهائية لجوائز لندن للتميز الدولي لعام 2020

تأهلت المكتبة اليمنية للنشر والتوزيع إلى القائمة النهائية لتصفيات جائزة المكتبات المتخصصة في بيع الكتب ضمن جوائز لندن للتميز الدولي لعام 2020، والمقدمة في معرض لندن الدولي للكتاب، بالشراكة مع اتحاد الناشرين البريطانيين، والمقام بلندن في الفترة من 10: 12 مارس 2020 في دورته 49.

وينافس اليمن في القائمة النهائية، والتي اشتركت بها ٢٩ دولة على مستوى العالم، شركات من استوينا و نيوزيلاندا.

تم إختيار المكتبة اليمنية ضمن المرشحين للفوز بجائزة أفضل مكتبة لبيع الكتب وذلك ضمن جوائز التميز السنوية القائمة ضمن معرض لندن للكتاب 2020 والتي تقام للمرة السابعة على التوالي و يتقدم لها دور النشر و المكتبات من حول العالم للفوز بأحد جوائز التميز المقدمة من معرض الكتاب بالإشتراك مع إتحاد الناشرين البريطانيين وترعى شركة جاردنرز هذا الفرع من المسابقة بشكل سنوي. و قد تم ترشيح المكتبة في ال 10 من فبراير للحصول على هذه الجائزة بالتنافس مع آخرين من نيوزلاندا و إستونيا .

أنشأت المكتبة اليمنية في 1980 لتكون المكتبة الأولى والوحيدة المختصة بكتب اللغة الإنجليزية في اليمن والذي تقدم المناهج التعليمية الدراسية والجامعية من دور النشر العالمية وكما توفر المكتبة العديد من كتب التنمية الذاتية والبشرية و كذلك قسم مختص بكتب الأطفال و اليافعين..

كما تقوم المكتبة بأعمال مجتمعية مختلفة تطوعا منها لبناء الثقافة بين مختلف أبناء الوطن. يختلف نشاط المكتبة المجتمعي بحسب الفئة المقدمة لها، فمثلا تقوم المكتبة بعمل دورات تدريبية مختلفة للمعلمين سواء اولئك الذين يقومون بإستخدام المناهج الدراسية المقدمة من المكتبة او غيرهم من الذين يسعون لتطوير ذاتهم. كما تعمل على تنمية الأطفال و ربطهم بالقراءة من خلال الأنشطة المختلفة التي يقوم بها قسم الأنشطة المجتمعية داخل المكتبة.

وقد صرح الأستاذ نشوان علي المقحفي – المالك والمدير العام للمكتبة اليمنية بما يلي:عندما تقدمنا من أجل الإشتراك في هذه الفعالية والحصول على الجائزة الخاصة بالمكتبات المتخصصة في بيع الكتب لأول مرة ساورنا الشك بمقدرتنا منافسة شركات عالمية تعمل في نفس المجال بسبب إمكانياتنا المتواضعة والبسيطة وظروف الحرب الذي تمر بها اليمن بالإضافة إلى ذلك مسابقة ضخمة مثل هذه لن تكون المنافسة سهلة وفرص الفوز تكون ضئيلة إن لم تكن معدومة ولكن في أعماقنا كنا مؤمنين بأن هذا التقدير والإعتراف الدولي بما يقوم به فريق العمل في المكتبة يستحق المحاولة, وكان يحذونا الأمل بأن جهودنا وعملنا الدؤوب سيتم النظر إليه وتقديره وتستحق جهودنا وما استطعنا تحقيقه حتى هذه اللحظة أن يسمع به وأن يراه لعالم أجمع.

وأضاف المقحفي، لقد جئنا من اليمن، البلد الفقير الذي يواجه تحديات كبيرة على كافة الأصعدة في التعليم والغذاء والماء والدواء، وكوننا جزءًا من عملية البناء والتنوير نؤمن بأن من واجبنا إيصال صوت المحبة والسلام من صنعاء إلى كافة أنحاء العالم. نحن الآن ضمن القائمة القصيرة، إنها معجزة حدثت بطريقة ما ونحن جميعاً على ثقة بأننا سنمضي قدماً حتى نفوز بالجائزة!

هذه ليست المرة الأولى الذي نرفع فيها إسم المكتبة واليمن عالياً في المحافل الدولية فقد فازت المكتبة بجوائز عدة وتم تكريمها مرات عديده وحصل صاحبها المقحفي على جائزة الناشر الشاب من معرض لندن للكتاب ٢٠٠٨ وتم إختياره العام ٢٠١٧ سفيراً لمعرض فرانكفورت للكتاب.

من جانبه، جاك ثوماس مدير معرض لندن للكتاب صرح قائلاً: هذا العدد القياسي من الدول المدرجة في القائمة القصيرة لجوائز معرض لندن الدولية للتميز في دورته السابعة – مع مشاركات من 29 دولة – يعتبر صرخة وبصوت عالي أن صناعة الكتاب العالمية تواصل ازدهارها من خلال الابتكار والإلهام والعمل الشاق في جميع أنحاء العالم. تعكس الجوائز الممنوحة الشغف والعاطفة الذي يرتكز عليها ويؤمن بها جميع العاملين في صناعة الكتاب ورغبتهم في أن يشاركوا ما تمنحه الكتب من قوة.

وقال ستيفن لوتينجا ، الرئيس التنفيذي لإتحاد الناشرين: “إنه لمن دواعي سرورنا الحقيقي أن نرى تنوع وجودة القائمة القصيرة هذا العام. يعد النشر صناعة دولية بطبيعتها وتحتفي هذه الجوائز بأولئك الذين يدافعون عن القراءة والتعلم في جميع أنحاء العالم. تهانينا لكل من تم اختيارهم في القائمة القصيرة ، ونتطلع إلى الاحتفال بهذه الجوائز في معرض لندن للكتاب في مارس القادم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى