اخبار اليمن الان

مصلحة الأحوال المدنية في تعز.. ازدحام وتزوير وابتزاز وخدمات سيئة (تقرير خاص)

اليمن نت- من فايقة حسين

أمام مبنى متهالك في مدينة تعز تقف “أم عماد” منذ ثلاثة أيام في طابور طويل من الانتظار للحصول على وثيقة البطاقة الشخصية.

المئات وربما الآلاف يحضرون أمام مصلحة الأحوال المدنية في تعز يحملون أوراقاً للحصول على الوثائق، فيما الشمس تأكل أجسادهم فلا مبنى يحمي رؤوسهم ولا إنجاز في المعاملات كما يقول اليمنيون أمام المصلحة.

يصعب أن تجد مؤسسة حكومية تعيد الاعتبار للمواطن اليمني، فتسهل له المعاملة بيسر وسهولة، ويخرج منها وهو راض عنها-كما يقول المتعاملون.

 تقول أم عماد لـ”اليمن نت”: بأن الأحوال المدنية مكاتبها شبة دكاكين القهوة التي تجمع من كل الأجناس منهم من يحترم نفسه ومنهم من لا يحترم. كما أنه لا يوجد مكان مخصص للنساء لتشعر بالأمان في حال إجراءات معاملتها للبطاقة، الا أن الوضع بتعز يشعرنا بضيق الحال والإحراج الشديد.

وتساءلت: أين هي دور السلطة المحلية في هذا ولماذا لا يوجد مبنى محترم للأحوال المدنية رغم أنها مؤسسة إيراديه؟

يرد إسكندر المخلافي مدير الأحوال المدينة في تعز بالقول لـ”اليمن نت” مبرراً إنهم يعانون من معوقات كثير لا يوجد وقت لذكرها.

مضيفاً: لكن قضية المبنى هي من أهم المعوقات أمامنا. نحن كأحوال مدنية، المبنى صغير جدا ومتهالك ولا يصلح أن يكون إدارة عامة لمحافظة تعز التي تعتبر المحافظة المقصودة من جميع المواطنين، ولما تمثله تعز من كثافة سكانية كبيرة جداً.

وقال: خلال 2018 بلغ عدد الحاصلين على البطائق الشخصية 14419 الف شخص من الذكور و864،8 من الإناث في عام2018 وبينما في عام 2019 بلغت عدد الحاصلين على البطائق الشخصية أكثر وتقدر بعدد 30 الف من الذكور و 21 الف من الإناث.

إضافة: وهذا ما يجعلنا نناشد الجهات المعنية في النظر إلى هذه الأمر. مشيراً إلى أن “إيرادات الأحوال المدنية ليست قليل حيث تبلغ في عام 2018 ،170 مليون وفي عام 2019 بلغت 225 مليون ريال.”

تحرش

جوهرة الخالدي، تقول لـ”اليمن نت”: إنها تعرضت للتحرش داخل الأحوال المدنية وهي تحاول إكمال الإجراءات التي بدأتها، وذلك لان المكان مفتوح للعامة وفيه ازدحام كبير للنساء والرجال حتى البائع المتجول يقتحم تلك الغرف الموجودة من أجل البيع، لا يوجد نظام ولا يوجد ترتيب أو خصوصية النساء التي كنا نألفها في جميع المكاتب اليمنية.

مشيرة إلى أن “مكتب الأحوال يملك موظفة واحده فقط، من أجل النساء وبهذا يصعب عليها أن تفي للجميع بكل العمل وجهاز واحد تمتلكه لطباعته البيانات الخاصة بالحاصلات على البطاقة الشخصية، ولهذا نظل ننتظر الدور، حتى يتم التحرش والأذية من المارة بالطريق العام”

وتقول: مكاتب الأحوال لا تعتبر مكاتب وأنت تقف بطابور في شارع العام ولا تعني للمواطن سوى المتاعب والاهانات داخل الأحوال.

لا احترام للنساء

موظف بالأحوال المدنية رفض ذكر اسمه يقول: نحن نستاء جداً لأنه لا يوجد احترام للنساء بالمصلحة وهذا شيء ليس باليد حيلة سوى أن نطالب الجهات المعنية، بإيجاد بديل.

ودعا الموظف الذي تحدث لـ”اليمن نت”، مدير الأحوال المخلافي إلى “ترتيب الأوضاع داخل الأحوال وإيجاد حرمة للنساء فالشكاوى مستمرة”.

أوضح إسكندر المخلافي، “بأنه تم افتتاح عدة اقسام للتخفيف من معاناة المواطنين والازدحام” مشيراً إلى افتتاح “إدارة عامة لخدمة الجمهور وقمنا بالترتيب بأقسام التحرير كما عملت الأحوال عدة من المذكرات الى رئاسة المصلحة لطلب العهد الكافية من أجل استيعاب المواطن وكثافة المطالبين على بطائق شخصية”.

وقال المخلافي، “الأحوال المدنية تمتلك أجهزة عمل تالفه وقد عفي عنها الزمن، التي كان من عام 2014 وعدم حصولهم على أجهزة حديثة تلبي احتياجهم، كما أن غياب الكروت العظمة، سببت الكثير من المشاكل ومنها التزوير الذي يحصل”.

التزوير

من جهته أشار منصور طه دحان، مدير عام الجوازات بأن التزوير أكثره بالبطائق الشخصية لأنها بطائق كرتونيه يستطيع أي شخص لدية الخبرة في تزوير عدد كبير منها.

يضيف المخلافي، ل”اليمن نت”: بأن الوضع أصبح مخيف جداً واصبحت الإجراءات صعبة وفيها تشدد كبير جدا، وذلك بسبب قضية التزوير الذي يحصل، موضح بأنه تم ضبط شهائد وفاة مزوره وبطائق شخصية مزوره وكانت تحمل اسماء حبشية وصومالية الجنسية، وتم احالتهم الى الجهات المختصة عبر الأمن القومي والأمن السياسي.

واختتم حديثه بالقول: إن قضية التزوير لم تقتصر على المختلفين الجنسية اليمنية بل قاموا بها عدد من الضباط وموجودين وتم احالتهم الى التحقيق.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى