اليمن عاجل

قيادي مؤتمري يكشف عن الفرصة الوحيدة أمام الرئيس هادي لانقاذ الشرعية

قيادي مؤتمري يكشف عن الفرصة الوحيدة أمام الرئيس هادي لانقاذ الشرعية

قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الدكتور عادل الشجاع انه لم يتبق أمام الرئيس هادي سوى فرصة واحدة لإنقاذ الشرعية ,

وأوضح الشجاع في مقال له نشر على موقع عدن الغد بأن على الجميع يتحملوا مسؤليتهم في إنقاذ الشرعية ، مشيرا إلى انه ليس من المفيد تضييع الوقت خاصة وأن هناك قائمة ستصدر بحقهم عقوبات بتهمة الفساد

وأكد المؤتمري الدكتور الشجاع بأن الشرعية دخلت في الأونة الأخيرة في مرحلة تطال وجودها بشكل غير مسبوق منوه بأنه يجب أن يدرك الجميع بأن الشرعية لا تعني إثبات السلطة أو الحصول على مكاسب ، فالشرعية تمر بأحلك الظروف كما قلنا وأضحت منهكة  وتعاني من أزمات مركبة أهم وأخطر من الطموحات والأوضاع الخاصة ، مضيفا انه من غير المعقول الذهاب بالشرعية إلى الهاوية من منطلق عناد الآخرين .

واشار إلى انه من يتمسك بالوضع الحالي ، فهو حتما يخاطر ويغامر بمستقبل مؤسسة الشرعية ويغامر بكل الوطن . وهذه بحد ذاتها جريمة مرفوضة لا يجوز أن التهاون بها من أجل كل اليمنيين الذين ينتظرون حلولا ، فقد سئموا من الحروب المصطنعة والمشبوهة .

وتابع,  إذا استمر التحالف فاقدا للقرار الذي يحقق الهدف من الحرب ، فإن الشرعية ستظل تعاني من قصور ذاتي وانعدام للرؤية والاستراتيجية التي تفككت عناصرها وتحولت إلى تكتيكات بين حلفاء مختلفين وأعداء متربصين

وأختتم بالقول ,, الأيام القليلة القادمة إما أن يطلق هادي رصاصة الرحمة على الشرعية وينهي وجودها ، أو يستعيد قراره ومسؤليته ويعيد العافية للشرعية من جديد بقرارات يخلدها التاريخ وتكون نقطة بيضاء في صفحته 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

تعليق واحد

  1. الشرعيتين اليمنية والدولية وليس الشرعية اليمنية فقط مسئولتان عن تطبيق المرجعيات الثلاث المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل بالكامل وقرارات مجلس الأمن الدولي هذا هو العمل المشروع في اليمن وهذا هو برنامج عمل الشرعيتين المحدد على سبيل الحصر .
    الرئيس المنتخب لتحقيق وتطبيق هذا الهدف ليس مسئولاً عن أخطاء الأخرين وليس مجبراً أن يرتكب خطأ بسيط ليتدارك الخطأ الجسيم فنحن نعلم أن هذا الخيار قد عرض عليه وهو في العاصمة صنعاء من قبل الحوثيين ليكون رئيساً في الصورة وأدوات الخارج الإيراني الخليجي يديرون البلاد ويعيثون الفساد من تحت الطاولة فرفض وقال ( جف المداد )
    وكان الأخ عادل الشجاع حينها في الصف المعادي لشرعية هادي .
    اليوم والشرعية منفتحة أمام العالم أجمع ماذا يريد الأخ عادل والخارجين عنها منها ومن رئيسها إن كان طلبهم مشروع مالم فهو خارج الموضوع خاصة وقد صار الحلال بين والحرام بين وأنكشف للشعب والعالم شبهة السلم والشراكة التي وقعت الشرعية الدولية فيها وأوقعت الشرعية اليمنية والشعب اليمني فيها وفي الأخير تحولت إلى إبتزاز أعاق العملية السلمية وفرض حرب الإبادة العبثية التي تكاد بتكالب الطابور الخامس المعادي للجمهورية في حصار السبعين يوماً وفي كارثة حرب الست السنين التي يرزح اليمنيون تحت وطأتها بسبب تواطؤ مجلس الأمن الدولي مع أعداء اليمن التأريخيين وأدواتهم المليشاويين المعروفين المنقلبين على الشرعية اليمنية ومخرجات الحوار اليمني وعلى الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي وعلى المبادرة التي تحول أصحابها أيضاً إلى معيقين لإستكمال تطبيقها وصاروا رعاة للمطوية صفحاتهم لإعادة تدويرهم بالقوة القاهرة للشعب اليمني المانعة لإستكمال تطبيق مرجعياته الشرعية من النقطة السوداء التي أوقفوا عندها مسودة الدستور الإتحادي من المراجعة من قبل اللجنة المختصة بذلك وعرضها على الشعب اليمني لإقرارها نزولاً تحت سلطة الشعب اليمني وإمتثالاً لأحكام المرجعيات التي قضت بذلك .
    في القضايا المصيرية هذا هو المجرى العادي للإمور وفقاً للشرعيتين اليمنية والدولية الذي يحتم على الممثل الشرعي الوحيد للشعب اليمني الإلتزام به أما المتمرسين خلف القوة المليشاوية المدعومين علناً من إحدى الدولتين إيران أو الإمارات فقد إكتشفت أوراقهم وظهرت عورات دعاواهم الزائفة في التباكي على الشعب اليمني فأين ذهب ذلك البكاء الذي منع اليمنيين من إقرار دستورهم الإتحادي خلال شهرين أو ثلاثة شهور وتحول إلى تشفي بكارثة الحرب القذرة التي فرضوها على الشعب اليمني لتركيعه وإعادته إلى بيت الطاعة والخضوع والإستكانة لتلك الأدوات الفاسدة المعادة من قبل إيران وأصحاب السعادة .
    وإذا كان الشجاع آخر المتباكين على اليمنيين وثاني من أنقلب عليهم بعد الحوثيين فهل بكائه ينصرهم أم يخذلهم إن كان في صف تطبيق المرجعيات الشرعية فهو فعلاً مع الشرعية أما إذا كان البكاء لانهزم الشرعية على أيادي روادها فإن ذلك عشم إبليس في الجنة لأن ممثل الشعب اليمني لا يملك سوى تمثيل الشعب اليمني تمثيلاً مشروعاً وفقاً للمرجعيات التي حازت قوة الشيء المقضي به فإن تمكن من تطبيقها فقد إنتصر لشعبه وأوفى بالتزاماته وبرأ ذمته وإن أخفق فقد بذل جهوده المشروعة وفقاً لمعيار القائد المناضل الحكيم الصبور الذي تكالبت عليه الأعداء وأصر على تحقيق خيار اليمنيين حتى آخر لحظة تاركاً الأمل لشعبه الذي لن ينحني للعداء ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً أما طلب عادل الغير عادل فمحال على كل حال لأن عبد ربه لم ولن يخون شعبه كما فعل عادل وبعض حزبه وكما يفعل الحوثي في حربه وكذبه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى