اخبار اليمن الان

هكذا قابل طلاب مدارس العاصمة صنعاء حملات التجنيد الحوثية الاجبارية

تشهد مدارس العاصمة صنعاء غياباً ملحوظاً لمئات الطلاب الذين رفضوا استمرار الحضور، جراء ما تقوم به ميليشيا الحوثي من حملات تجنيد واسعة أوساط طلاب المدارس، واستخدامهم كوقود في معاركها العبثية التي تخوضها ضد الشعب اليمني.

مصادر محلية قالت ، إن أولياء أمور الطلاب قرروا منع أولادهم من الذهاب الى المدارس بالعاصمة صنعاء، وفضلوا إبقاءهم في المنازل تخوفاً من عملية الاستهداف الواسعة التي تشنها ميليشيا الحوثي أوساط الطلاب في الصفوف (الابتدائية والاعدادية) وتلحقهم بالإكراه والقوة إلى جبهات القتال.

يأتي هذا بالتزامن مع الخسائر الفادحة التي تتكبدها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أيدي أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهات نهم شرقي صنعاء والجوف وصرواح غربي مأرب.

معلمة في مدرسة العصيمي الواقعة في مديرية الصافية بالعاصمة صنعاء، أشارت الى أن الفصول الدراسية في مدرستها باتت شبه خالية من الطلاب الذين يتسربون يومياً نتيجة الحملة الحوثية في استغلال الطلاب خاصة صغار السن في معاركها العبثية وتعويض خسائرها الفادحة برفد جبهاتها القتالية بمقاتلين جدد.

ولفتت في حديثها لـموقع”العاصمة أونلاين”، إلى الغضب الواسع لدى سكان أمانة العاصمة جراء استغلال ميليشيا الحوثي للمؤسسات التعليمية بعد تعمد تعطيلها وتجريفها منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، فيما تكثف اليوم من حملاتها الجنونية المتمثلة بإلزام الطلاب في بالالتحاق في صفوفها.

وبينت المعلمة التي رفضت ذكر اسمها خوفاً على حياتها، أن ميليشيا الحوثي تقوم بإرغام ما لايقل عن 15 طالباً من كل مدرسة في العاصمة صنعاء وأخذهم الى محارق الموت، دون علم أهاليهم أو تلقيهم دورات تدريبية، مشيرة الى وجود حالات رفض من قبل الطلاب لكنهم يقابلون باستخدام القوة من قبل الميليشيا.

وتشكو الكثير من الأسر في العاصمة صنعاء من تجنيد الحوثيين لأطفالها من دون علمهم، حيث يتم أخذهم عنوة من المدارس والمساجد وتدريسهم على ملازم زعيم الحوثيين الهالك حسين بدر الدين الحوثي، والتي تحفل بالكثير من علامات التشيع القادم من طهران، إضافة إلى تدريبهم على الوسائل القتالية وتنفيذ العمليات الانتحارية، وزراعة ثقافة الحقد على كل من يخالف الحوثيين أو يتعرض لشعاراتهم الزائفة وعقائدهم الباطلة.

وتشهد العاصمة صنعاء تشييع ميليشيا الحوثي العشرات من قتلاها، حيث بلغ عددهم خلال 20 يوماً منذ اشتعال المعارك أكثر من 700 قتيلاً سقطوا على أيدي الجيش الوطني في جبهات نهم وصرواح والجوف.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى