اخبار اليمن الان

غريفيثس: اليمن على مفترق طرق إما الدخول في عملية سياسية أو الانزلاق نحو تصعيد أكبر

 

حذر المبعوث الاممي إلى اليمن، مارتن غريفيثس، من أن اليمن يقف على مفترق طرق إذا لم يتم تقديم التنازلات وضبط النفس على الصعيد العسكري.

جاء ذلك في حديثه خلال اليوم الأول من الاجتماعات التشاورية التي يعقدها السيّد غريفيثس في العاصمة الأردنية عمّان، وتستمر على مدار يومين، لمناقشة سبل الخروج من “عنق الزجاجة” مع مجموعة من شرائح المجتمع اليمني بهدف الانتقال من المرحلة الحالية إلى إطلاق العملية السياسية في نهاية المطاف.

وضمّ الاجتماع طائفة واسعة من أبناء اليمن، من بينهم أعضاء في أحزاب سياسية بارزة وشخصيات عامة مستقلة.

وقال غريفيثس: “لقد طلبنا منكم المجيء إلى هنا إلى هذا الاجتماع التشاوري لمساعدتنا في التفكير معا حول الخطوات اللازمة للانتقال نحو إطلاق تلك العملية السياسية، هذه ليست جولة مفاوضات، ولكنها تهدف إلى بحث القضايا المرتبطة بالنزاع في بلدكم.”

ودقّ غريفيثس ناقوس الخطر قائلا للمشاركين إن اليمن موجود الآن على “مفترق طرق”: إما الاتفاق على آلية شاملة لخفض التصعيد واستئناف العملية السياسية، أو الدخول في مرحلة جديدة من تصعيد أكبر وما يترتب عليه من ارتفاع عدد الضحايا وتعثر الوصول إلى طاولة المفاوضات.

وشدد المبعوث الأممي على عدم وجود بديل للحل التفاوضي وقال: “على الجميع تقديم التنازلات، لا يمكننا الانتظار لفترة أطول، فقد تسبب الصراع بسقوط الكثير من الضحايا وهو ما يهدد بانهيار الدولة وتفكيك النسيج الاجتماعي.”

واستضافت العاصمة الأردنية عمّان الأسبوع الماضي اجتماعا شاركت فيه الأطراف اليمنية، لتنفيذ أول تبادل رسمي واسع النطاق للأسرى، وهو ما اعتُبر خطوة حاسمة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وقال غريفيثس: “على الرغم من القتال المستمر، لا يزال الطرفان يعملان بشكل بنّاء للغاية. ومن أجل البناء على هذه المكاسب وتوطيدها، نحتاج إلى ترتيب حقيقي لخفض التصعيد يشمل الجميع لضمان ضبط النفس على الصعيد العسكري.”

وشهد اليمن خلال الشهر الماضي تدهورا في الوضع الأمني، إذ أعلن الجانبان عن أهداف عسكرية موسعة وتبادلا لهجة عنيفة، كما تم التصعيد في مناطق خطوط المواجهة التي شهدت فترة هدوء لعدة أشهر مضت، وتزايدت التقارير المتعلقة بالضربات والهجمات الجوية عبر الحدود.

وأعرب المبعوث الأممي عن قلقه العميق إزاء التصعيد في شرق صنعاء الذي قد يهدد التقدم المحرَز في الحديدة على حدّ تعبيره.

وأشاد غريفيثس بمشاركة المرأة في هذه الاجتماعات التشاورية قائلا إن ثلث المشاركين هم من النساء وهو ما يشير “إلى الدور الهام الذي تلعبه المرأة في جميع أنحاء اليمن في صنع السلام.”

وشجّع المبعوث الأممي المشاركين على التحلي بالصراحة والتفكير الجماعي بطريقة إبداعية حول كيفية المضي قدما، وقال: “ندرك الحاجة إلى المضي قدما في تنفيذ اتفاقية ستوكهولم من جميع جوانبها، ومع تنفيذ اتفاق الرياض أيضا بشكل واضح، ولكن لا يمكن ولا ينبغي تنفيذ هذه الاتفاقيات بمعزل عن الجهود الأوسع لإنهاء النزاع.”

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى