اخبار اليمن الان

تمرد جديد .. هل تدفع المؤامرة الإماراتية سقطرى إلى مربع الفوضى؟

قال مسؤول حكومي إن كتيبة عسكرية ثانية في سقطرى، أعلنت تمردها على الحكومة الشرعية، وولاءها للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.


وأضاف مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي،أن العقيد عبدالله أحمد، قائدَ الكتيبةِ الثالثة التابعةِ للواء الأول مشاة بحري، يتمرد علی الدولة، مشيراً إلى أنه التمرد الثاني في اللواء، بعد تمرد كتيبة حرس السواحل مطلع فبراير الجاري.

وأكد الرحبي أن هناك مؤامرةً كبيرةً ضد سقطرى برعاية إماراتية وتعاونٍ من بعض وكلاء المحافظة وقياداتِها العسكرية للتمرد على الشرعية وجرِّ المحافظة إلى مربع الفوضى والعنف.
وفي بداية نوفمبر الماضي، أعلنت كتيبة حرس الشواطئ التابعة للواء الأول مشاه بحري في سقطرى ولاءها للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وقال مصدر عسكري في سقطرى إن الكتيبة التي تحوي ضباطاً موالين للإمارات، انقلبت على قيادة اللواء بعد أن تلقت وعودا من قبل المندوبين الإماراتين وقيادات الانتقالي في الجزيرة بالحصول على رواتب مجزية أسوة بقوات الحزام الأمني.

وحمّل المصدر القوات السعودية في الجزيرة المسؤولية عن عملية التمرد، في إشارة إلى إنها ساهمت في عدم صروف الرواتب بشكل منتظم.
وتشهد الجزيرة توترا مستمرا بين السلطة المحلية من جهة وبين القوات المدعومة إماراتيا والتي ترفض إجراءات النظام والقانون وتقوم بالتحريض واقتحام المؤسسات الحكومية.

ففي ديسمبر الماضي، اقتحمت عناصر إماراتية تعمل في المجال الإنساني مطار سقطرى الدولي وقاموا بتهريب عدد المطلوبين أمنيًا لدى السلطات بالمحافظة عبر طائرة خاصة.

وكشفت مذكرة رفعها محافظ سقطرى رمزي محروس، إلى الرئيس هادي: بإن عناصر إماراتية قامت باقتحام مطار سقطرى بالقوة وتهريب مطلوبين في عمل مستفز ومحاولة لرفض الإجراءات للعمل وفق النظام والقانون في المطار.

وأكدت الرسالة، بأن عملية الاقتحام والتهريب جاءت رغم أن حراسة المطار تتولاه قوات سعودية وقوة من اللواء أول مشاة بحري.
وكان ناشطون قد تداولوا مقطعًا مصورًا يظهر إحدى نوافذ صالات المطار بعد تحطيمه وخروج العناصر المطلوبة نحو الطائرة الإماراتية.

وشهدت محافظة سقطرى خلال الفترات الماضية تظاهرات مؤيدة للمحافظ رمزي محروس والحكومة الشرعية.
كانت الشعارات تؤكد الوقوف الى جانب الحكومة ومؤسسات الدولة، ورفضها أي مساعٍ للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات تهدف لشق الصف في المحافظة، وإدخالها في موجة من الفوضى والعنف.

ومع هذه المحاولات المستمرة، تثار التساؤلات، هل تنجح المؤامرة الاماراتية إلى جر المحافظة إلى مربع الفوضى والعنف؟

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى