اخبار اليمن الان

أكثر من 8,400 شخص استفادوا من المشروع..: الهجرة الدولية تساهم في تحسين الوصول إلى المياه النظيفة في ذمار وأبين

تعمل المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق الوثيق مع الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف والشركاء المعنيين لتعزيز القدرة على التأقلم لدى المجتمعات الضعيفة المتأثرة من الصراع في اليمن. 
وبحسب بيان صادر عن المنظمة، فقد ساهم المشروع الذي نفذته المنظمة الدولية للهجرة – بدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي – في تحسين مستوى وصول أكثر من 8,400 شخص إلى المياه النظيفة في محافظتي ذمار وأبين، وذلك من خلال توفير منظومات مياه مستدامة تعمل بالطاقة الشمسية. 
ومع استمرار الصراع، فإن الأزمة تؤثر تقريباً على جميع جوانب الحياة اليومية في اليمن. فقد انخفض مستوى الوصول إلى المياه بشكل كبير وتأثر بذلك العديد من المجتمعات في مختلف أنحاء البلاد، لا سيما في المناطق الريفية التي غالباً ما تواجه القسط الأكبر من المعاناة. 
وكما هو الحال مع العديد من المجتمعات الريفية الأخرى، فالناس الذين يعيشون في مديرية عنس بمحافظة ذمار يضطرون إلى دفع مبالغ كبيرة مقابل شراء الوقود اللازم لتشغيل المضخات أو السير لمسافات طويلة لجلب المياه. 
يقول ناصر الليث، أحد سكان عنس:( في بعض الأحيان، لم نكن نستطيع أن نجد الديزل لأسابيع ونقوم بصرف النقود لشراء المياه، مما يجعلنا غير قادرين على شراء المواد الأساسية الأخرى).
والآن، أصبحت المياه النظيفة متوفرة لما يقارب 5,400 شخص في ريف عنس وذلك من خلال توفر 92 لوح طاقة شمسية ومنظومة لضخ المياه والتي قدمتها المنظمة الدولية للهجرة.
وأضاف ناصر عيسى، فرد آخر من أفراد المجتمع في عنس:( اليوم أصبح بإمكاننا الحصول على المياه والخزانات ما تزال ممتلئة. فقبل ذلك، كُنَّا ننتظر لأيام وخزانات المياه فارغة).
كما قامت المنظمة الدولية للهجرة بتقديم دعم مماثل لمنطقة السلامية بمحافظة أبين، ليستفيد 2,800 شخص تقريباً في المجتمع المحلي من المياه النظيفة. ونظراً لأن المصدر الوحيد للمياه الجيدة يبعد 13 كيلومتر من منطقة السلامية، قامت المنظمة الدولية للهجرة بتركيب شبكة أنابيب لضمان إيصال المياه النظيفة إلى المجتمع.
ويُقول محمد الجوهري، أحد سكان السلامية: (رواتبنا لا تغطي تكاليف الغذاء والمياه. أما الآن، وبعد توفر المياه، أصبحت رواتبنا مخصصة لتأمين الغذاء).
فمن خلال إنشاء المشاريع التي تضمن توفر المياه الآمنة بالقدر الكافي، فإن هذا المشروع الذي نفذته المنظمة الدولية للهجرة بدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، يهدف إلى الوصول إلى المجتمعات الأكثر ضعفاً في اليمن وتلبية احتياجاتهم الأساسية من خلال التدخلات المنقذة للحياة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة. 
ولضمان استدامة المشروع، تعمل المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف والمجتمع المحلي. وقد أجرت المنظمة الدولية للهجرة دورات تدريبية حول إدارة المياه وصيانة منظومة المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية لدعم الفئات الضعيفة والمجتمعات المتأثرة. 
ويقول عبد الله القاضي، من أهالي منطقة السلامية: (كان الوضع سيئاً للغاية من قبل، فقد كان جلب المياه يستغرق معظم وقتنا. وأتمنى أن يكون هذا المشروع بداية طيبة لحياة أفضل. فالماء هو الحياة). 
ويعد هذا المشروع واحد من جملة مشاريع المياه والصرف الصحي التي تنفذها المنظمة الدولية للهجرة في مختلف أنحاء اليمن. 

اقرا الخبر في المصدر من موقع صوت سبأ

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى