اخبار اليمن الانتقارير

بينهم ”حمود عباد” و”الدرة ” .. قيادات حوثية تسعى للإطاحة بوزراء ومسؤولين محسوبين على النظام ”صالح”

تجري قيادات حوثية متشددة جهود حثيثة للإطاحة بعدد من المسؤولين المحسوبين على النظام السابق بينهم وزراء ومحافظين ووكلاء وزارات.

وقالت مصادر مطلعة “للمشهد اليمني” اليوم أن من بين هؤلاء القيادات أمين العاصمة المعين من الحوثيين حمود عباد ووزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة .

وأضافت المصادر أنه تم الإتفاق على إقالة عدد كبير من القيادات المحسوبة على النظام السابق لكن جدل حاد نشب بين القيادات الحوثية العليا بينهم محمد على الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى للانقلابيين ورئيس المجلس مهدي المشاط حول بعض هذه القيادات والمحسوبية على السلالة ومن فقدوا عدد من أقاربهم أثناء وقوفهم مع المليشيا وبينهم عباد والدرة والذين فقدوا أحد اولادهما مع الحوثيين .

وأكدت المصادر أن الخلاف وصل إلى طريق مسدود وخاصة بعد إصرار صقور صعدة الجناح المتشدد في الجماعة على إقالة جميع من ثبت وقوفه ضد مشروع حسين الحوثي وبينهم عباد والدرة وخاصة بعد تسجل أجهزة المخابرات الحوثية إدانات على هذه القيادات حيث تتهم عباد بأن ابنه قتل بعد ذهابه للجبهة دون موافقته وكذلك الحال على الدرة .

ووضحت المصادر أن المخابرات الحوثية قامت بإحضار تسجيلات لعدد من هؤلاء القيادات والتي أعدها جناح الصقور وهم يتلفضون على حسين الحوثي ووالدة والذين اطلقوا عليهم أسم “المنافقين ” بما فيهم بعض رجال الدين الزيدية والذين كفروا الحوثيين .

ويعاني جناح الصقور من أبناء محافظة صعدة من الخبرات الكافية والمستوى التعليمي الذي يمكنهم من شغل مناصب كبيرة في الدولة وهو ماجعلهم يرفضون حل اللجان الشعبية الثورية والمشرفين والذي يصر على إلغائها جناح الحمائم والذين يسعون إلى الحفاظ على مناصبهم وأغلبهم من النظام القديم .

وتلفظ أحد المشرفين الحوثيين من أبناء صعدة على حمود عباد أثناء احتفال الحوثيين بذكرى مصرع حسين الحوثي – والتي توافق 26 رجب من كل عام بعد أن العميد الركن جواس بإطلاق النار على رأسه من مسدسه الشخصي عندما كان مختبئا في كهفه في سبتمبر 2004م في الحرب الأولى على الحوثيين -وأثناء الإحتفال حاول المشرف الحوثي الإعتداء على عباد وتم التلفظ عليه ووصفه بعد أوصاف جارحة .

وبعد أن وصل الصراع إلى طريق مسدود قامت القيادات العليا في جماعة الحوثي والموافقة على إقالة مجموعة كبيرة من المسئولين المحسوبين على النظام السابق ومختلفة في فيما يتعلق بعباد و الدرة فقط قامت بالرفع إلى زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي والذي طلب التريث في الفترة الراهنة لحين الانتهاء من حرب مأرب و الجوف .

الجدير ذكره أن جناح الحمائم قاموا بترقية المشاط إلى رتبة المشير من قبل بعض عناصر مجلس النواب والتي مازالت مع الانقلابيين كما منحوه درجة المشير الركن من قبل الأكاديمية العسكرية والتي تم منحها في إطار الماجستير الفخرية ويعد ذلك في إطار سعي جناح الحمائم على السطو على أغلب مناصب الدولة بعد استقطاب بعض القوى المحسوبة على جناح الصقور .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى