اخبار اليمن الان

درجة الماجستير في إدارة الأعمال لـ"عبدالله سفيان" عن دراسة "أثر الحوافز في تنمية الإبداع"

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:حصل الباحث عبدالله صالح علي سفيان على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا في صنعاء، بامتياز عن رسالته الموسومة بـ” أثر الحوافز في تنمية الإبداع لدى العاملين في شركة كمران للصناعة والاستثمار“.تكونت لجنة المناقشة والحكم برئاسة أستاذ إدارة الأعمال بالأكاديمية الدكتور أحمد محمد الشامي وعضوية أستاذ إدارة الأعمال المساعد بالجامعة الإماراتية الدكتور فهمي المخلافي وأستاذ إدارة الأعمال المساعد بجامعة الملكة أروى الدكتور أمين الحمادي.وهدفت الدراسة التي قام بها “عبدالله سفيان” الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الإعلام، إلى التعرف على أثر الحوافز في تنمية الإبداع الإداري لدى العاملين في شركة كمران للصناعة والاستثمار في الجمهورية اليمنية، وتكونت عينة الدراسة من جميع العاملين في الإدارة العامة  وأمانة العاصمة صنعاء ومحافظتها، والبالغ عددهم (186) فرداً، من أصل مجتمع الدراسة البالغ عددهم:(332)فرداً.واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي للوصول إلى نتائج الدراسة، وتم جمع البيانات باستخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات من أفراد عينة الدراسة، وبعد توزيع الاستبانات استعيد منها168)) استبيانه، وأستبعد منها(5)، استبانات لعدم صلاحيتها للتحليل الإحصائي، وبنسبة (87%)، بعد ترحيل البيانات إلى الحاسوب الآلي وإجراء المعالجة الإحصائية بواسطة البرنامج الإحصائي(Spss).توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أبرزها: إن المتوسط الحسابي العام  لفقرات المحور الأول الحوافز بلغ (4.16)، والانحراف المعياري بلغ (.780)، وبتقدير لفظي (مرتفع)، وهذا يدل على أن أفراد عينة الدراسة يوافقون بدرجة مرتفعة على أن الشركة تقدم للعاملين الحوافز(المادية، والمعنوية، والاجتماعية).كما توصلت إلى أن المتوسط الحسابي العام لفقرات المحور الثاني الإبداع الإداري بلغ (4.64)، والانحراف المعياري بلغ (.495)، وبتقدير لفظي (مرتفع)، وهذا يدل على أن أفراد عينة الدراسة يوافقون بدرجة مرتفعة على توافر أبعاد الإبداع الإداري في الشركة (الأصالة، الطلاقة، المرونة).كما توصلت إلى أن وجود أثر للحوافز ممثلة بأبعادها:(المادية، المعنوية، الاجتماعية)، في تنمية الإبداع الإداري ممثلاً بأبعاده:( الأصالة، الطلاقة، المرونة)، في شركة كمران للصناعة والاستثمار.وخلصت إلى عدم وجود فروق بين إجابات أفراد عينة الدراسة حول فقرات محاور أداة الدراسة تعزى لمتغيراتهم الديموغرافية: (النوع، العمر، المؤهل العلمي، المسمى الوظيفي، عدد سنوات الخدمة).وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة قدمت عدة توصيات من أبرزها: ضرورة زيادة الاهتمام بتطبيق نظام الحوافز في جميع المستويات الإدارية. تحديث وتطوير نظام الحوافز وخاصة الحوافز الاجتماعية. القيام بالتحليل البيئي بشكل مستمر.


يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع يمن مونيتور

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى