اليمن عاجل

غريفيث يعلن تلقيه ردودا إيجابية بشأن وقف إطلاق النار

غريفيث يعلن تلقيه ردودا إيجابية بشأن وقف إطلاق النار

رحب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيثس، بما وصفه “الردود الإيجابية” التي أبدتها الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي فيما يتعلق بنداء الأمين العام بشأن وقف إطلاق النار.

وقال غريفيثس في بيان صدر مساء الخميس: “أتوقع من الأطراف الالتزام بما صرحت به وتغليب مصلحة الشعب اليمني فوق كل شيء.”

ودعا غريفيث في بيانه”  الأطراف إلى اجتماع عاجل لمناقشة كيفية ترجمة التزاماتهم المعلنة للشعب اليمني إلى واقع ملموس”، وتوقع  أن يلتفت الأطراف لرغبة اليمنيين في السلام وأن يوقفوا على الفور جميع الأعمال العسكرية.

كما أعرب المبعوث الأممي عن أمله في أن تنضم الأطراف لهذا الاجتماع بروح التعاون والاستعداد لتقديم التنازلات وترجمة الأقوال إلى أفعال.

 وكان الأمين العام أنطونيو غوتيريش قد وجّه دعوة أمس الأربعاء لوقف إطلاق النار في اليمن والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، مطالبا الأطراف المتحاربة ببذل قصارى الجهود لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كـوفيد-19، وحثّها على العمل مع السيّد غريفيثس من أجل خفض التصعيد والتخفيف من معاناة الشعب اليمني عبر اتخاذ الإجراءات الاقتصادية والإنسانية المناسبة وبناء جسور الثقة واستئناف عملية سياسية بقيادة يمنية تشمل الجميع.

وأعرب غريفيثيس عن شكره لليمنيين الذين رفعوا الصوت للدعوة إلى السلام. ودعاهم إلى القيام بدورهم في مراقبة ومساءلة القيادات.  

وفي 23 آذار/مارس، وجّه  غوتيريش نداء لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء العالم والتركيز “على المعركة الحقيقية في حياتنا”.

 ووصف الأمين العام فيروس كورونا بالعدو المشترك الذي يهاجم الجميع ولا يأبه لأي أصل عرقي أو جنسي أو فصيل أو دين.

ودعا الأمين العالم إلى ترك الأعمال العدائية ومشاعر العداوة وانعدام الثقة جانبا وإسكات صوت البنادق وإخماد المدافع ووقف الغارات الجوية، ووضع نهج مشترك لمواجهة فيروس كورونا.  

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

تعليق واحد

  1. إيقاف الأعمال العدائية وقيام الأطراف بالوفاء بإلتزاماتها وترجمت أقوالها إلى أفعال .
    هذا هو منطق العقل الذي يطالب بتحقيقه وتطبيقه كل يمني لا للحرب نعم للسلام لا للإلتزامات الجديدة نعم لتطبيق الإلتزامات السابقة .
    الحرب العبثية وكورونا الجرثومية وجهان قذران لعملة واحدة تعمل على سلب اليمنيين حق الحياة .
    نشكر الأمم المتحدة على قراراتها التي جرمت الحرب من بدايتها إلى نهايتها ولم تشرعن لها لأنها مدعومة من دول العدوان الإيراني وغيره ضد تطبيق الإرادة اليمنية الجامعة الملزمة الملتزمة بمرجعيات الحل الشامل التي عبرت صراحة وعلناً عن تلك الإرادة الجادة الباتة التي لن تثنيها حرب العدوان الخارجي وأدواته المأجورة عن تطبيق إرادته بجميع مرجعياتها مادامت الحرب جريمة والقانون اليمني والدولي لا يرتب على الجرائم سوى معاقبة مرتكبيها وبالتالي لا يستطيع طرف أن يخرق القرارات الدولية بخطوات أحادية ليحصل على حقوق بالقوة العسكرية والعنف المليشاوي لأن ما بني على باطل فهو باطل .
    القرارات الدولية التي جرمت الحرب العبثية الإنقلابية العدوانية قطعت الطريق على تجار الحروب الأدوات التي تعمل لخدمة دولة إيران ودولة الإمارات لعرقلة تطبيق الإرادة اليمنية فقد توئمة هذه القرارات بين الإرادة اليمنية والإرادة الدولية فأصبحت المرجعيات الشرعية قدر لا رجعة عنه .
    إستجابة المعتدي على الشرعيتين اليمنية والدولية لصوت العقل العالمي ومبعوثه الأممي قول طلب المبعوث ترجمته إلى عمل وهذا هو عز الطلب فلو تحولت الأقوال إلى أفعال وقام أطراف الحرب بالوفاء بإلتزاماتهم التي يعرفها العالم أجمع لأنقطع الكذب وإنتهت الحرب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى