اخبار اليمن الان

خبيرعسكري يكشف لغز سيطرة المليشيا الحوثية على مناطق في الجوف وفشلها في مأرب

كشف خبير عسكري لغز سيطرة المليشيا الحوثية على مناطق في محافظة الجوف وفشل المليشيا في محاولة إعادته للسيطرة على محافظة مأرب عبر محاولة اقتحامها من جهة الغرب من منطقة صرواح .

وقال الخبير العسكري “للمشهد اليمني” اليوم الأحد أن المليشيا الحوثية نمر من ورق لكنه أستطاع خداع العديد من أبناء القبائل بعد التغرير بهم وجرهم إلى محارق الموت بالإضافة إلى محاولة تفعيل منظومة الدفاع الجوي المتهالكة من خلال تحييد الطيران على الرغم من عدم قدرة هذه الصواريخ على الوصل إلى الطيران الحربي(اف 16 و اف 15 ) والقادرتين على تنفيذ عملياتها من علو 20 كم او غيرها من مقاتلات التحالف العربي .

وأضاف الخبير أن منظومة الصواريخ التي يمتلكها الجيش اليمني والمخصصة أرض – جو هي صواريخ سام 2 وسام 3 وسام 6 وسام 7 وتم تصنيعها خلال خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي في الأتحاد السوفيتي ومداهن يتراوح بين 3_ 4 ألف متر كحد أقصى بعد التطوير وهو ما يعني عدم مقدرهن إلى الوصول إلى الطيران الحربي اف 15 و16 والتان تعدا من مقاتلات الجيل الرابع والتي تم تطويرهن لصالح القوات الجوية الأمريكية .

وبين المصدر أن بقية صواريخ أرض – جو والتي يمتلكها الجيش اليمني وسيطرت عليها المليشيا الحوثية بعد تحالفها مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح نهاية عام 2014م (غدرت به المليشيا نهاية عام 2017م وقامت بقتله وهو أسلوب المليشيا في التخلص من الشخصيات القوية بعد الاستغناء عنهم كما حصل للعديد من ضباط الجيش وشيوخ القبائل وغيرهم ) هي عبارة عن صواريخ تور ام 1 وهي والتي يصل مداها من 6- 10 ألف متر لكن الطيران قادر على رصدها بسرعة نظرا لحجم عربة نقل هذه الصواريخ والتي تحمل العربة 8 صواريخ منها وتتواجد منها في معسكر العرقوب في منطقة خولان الطيال والتي تحد محافظة مأرب من جهة الغرب وهي منظومة روسية الصنع تم تصنيعها في ثمانينات القرن الماضي وهو ما يعني قدرتها على تحييد الطيران إلى حدا ماء والتي تجعله ينفذ أهدافه من فوق علو 10 ألف متر .

وأكد المصدر أن هذه الصواريخ تم تطويرها من قبل خبراء إيرانيين ويمنيين وذلك من خلال بناء قواعد فردية لهذه الصواريخ بعد نفاذ العربات التابعة لها والتي تم تمدير 7 عربات منهن في أحد المعسكرات بمحافظة ذمار وغيرها من المحافظات هو ما يطلق عليهن الحوثيين صواريخ فاطر .

ووضح المصدر أن الحوثيين استخدموا هذه الصواريخ أثناء دخولهم محافظة الجوف في محاولة من الحوثيين في تحييد الطيران ثم أعقبها هجوم بعناصرهم المغردة والتي قتل منها مايقارب الخمسة آلاف فرد وهو ما يعكس إجرام المليشيا واستهتارها بدماء هؤلاء المقاتلين والذين استغلت المليشيا حاجتهم أو صغر سنهم للتغرير عليهم وقتلهم كالخرفان من أجل السيطرة على مناطق تعرف المليشيا جيدا أنها ستفقدها نظرا لعدم وجود حاضنة شعبية لهم بالإضافة إلى شراسة أبناء هذه المناطق وقوات الجيش والتي حافظت على القسم العسكري وترفض الذل والهوان .

هذا وستجر المليشيا الحوثية اذيال الهزيمة من صحاري مأرب و الجوف والتي رفضت المليشيا منذ عام 2015م في أوج قوتهم فكيف ستقبل بهم وهم في أدنى ضعفهم كما ان مغامراتهم هذه ستجعلهم يفقدون محافظات أخرى وخاصة تعز واب والبيضاء والتي لا تقبل بفكرة ولاية الفقيه وتحتاج فقط دعم قوات الشرعية ودول التحالف .

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى