اخبار اليمن الان

الإئتلاف الوطني الجنوبي يكشر عن مناطقيته ويشن هجوما ضد رئيس الحكومة .. لماذا ؟

شن الإئتلاف الوطني الجنوبي الذي يرأسه رجل الاعمال أحمد صالح العيسي هجوما حادا على حكومة الدكتور معين عبدالملك ، عقب استقالات متفق عليها مسبقا بين اطراف الائتلاف تقدم بها كل من وزير النقل صالح الجبواني ، ووزير السياحة الضائع نبيل الفقيه ، من الحكومة .
الائتلاف الوطني الجنوبي ورغم محاولته ان يظهر حرصه على اصلاح مسار الحكومة وتقييم ما وصفه بأعوجاجها ، الا انه القائمين عليه تناسوا ان رئيس الائتلاف يناصب رئيس الحكومة العداء ، ويتربص به بين الفينة والاخرى للنيل منه ، عقب توجيهه بتنظيم شراء المشتقات النفطية.
بيان الائتلاف الوطني الجنوبي لم يستطع ان يخفي مناطقيته ، واستهداف رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ، محملا اياه المسؤولية عن اخفاق الجبهات ، والاداء ، مع ان الائتلاف والقائمين عليه يدركون أنهم ، ان ائتلاف انشأ لمواجهة التحديات التي تواجه الشرعية ، لكنهم وبشكل مفاجىء تحولوا الى خنجر في ظهر الحكومة ، التي ما فتىء رئيسها يبذل جهودا مقدرة لاصلاح ما يمكن اصلاحه ، بالرغم من التداخلات والعوائق الكثيرة التي تعترض الرجل ، اعضاء الحكومة ككل.
بيان الائتلاف الوطني الجنوبي في بيان له اليوم الأحد عبر عن أسفه للعجز والحال الذي وصلت إليه الحكومة ، وهكذا ظهرت حكومة الدكتور معين عبدالملك عاجزة ، فيما لو كان رئيسها جنوبي ما كان الائتلاف ليصفها بهذا الوصف ، لكنها المناطقية التي تحاول ان تدس انفها في خلافات يعلم اعضاء الائتلاف سببها الحقيقي وحجم التحديات التي تواجه الحكومة.
ووصف الائتلاف الخطوات التي إتخذها رئيس الوزراء معين عبدالملك وإيقافه صالح الجبواني وزير النقل وعضو هيئة رئاسة الائتلاف الوطني الجنوبي عن العمل بالمستغربة والمخالفة للقانون المنظم لمسألة إيقاف الوزراء وبعيدًا عن التوافق السياسي والوطني.
الائتلاق الذي يطلق على نفسه “وطنيا” ، حاد عن الوطنية ، ونصب نفسها موزعا لصكوك الوطنية ، ووسم من ليسوا اعضاء فيه بغير ذلك ، وبدلا من ان يسرد الاسباب الحقيقية لعدم عقد جلسة مكتملة النصاب للحكومة في عدن ، والوقوف على الصعوبات التي تعترض عمل الحكومة ، ذهب ليحمل رئيس الوزراء المسؤولية عن ذلك ، رغم ان عددا من اعضاء هذا الائتلاف غير قادرين على العودة الى عدن ، لاسباب هم يعرفوها جيدا ، واعتبروا ذلك استهدافا للأصوات الوطنية القوية داخل الحكومة”.
ايضاحات كثيرة كان ينبغي ان يوردها الائتلاف في بيانه عن اسباب جمود وضعف اداء الحكومة ، ومنها تصدي رئيس الوزراء لصفقات الفساد في المشتقات النفطية ، وسعيه لان تكون حكومة لكل اليمنيين ، ليس للشمال ولا للجنوب ، هي التي دفعت الائتلاف لان يصف الحكومة بحالة الجمود والضعف.
الائتلاف وهو يعبر عن أسفه لما آلت إليه هذه الممارسات من نتائج، اغفل صفقات الفساد التي لم يألوا جهدا رئيس الحكومة في التصدي لها ومحاربتها هي التي دفعت الائتلاف لشن هجوما ضد الدكتور معين عبدالملك ، لكنه اعتبر أن أحد أهم أسبابها هو حالة التساهل التي تعاملت بها القوى الوطنية إزاء التجاوزات والمخالفات لرئيس الحكومة، وهو ما يحتم الوقوف عليها بجدية وتدارك ما يمكن تداركه.
ودعا الائتلاف رئيس الجمهورية إلى التعامل مع هذه الاستقالات باعتبارها جرس إنذار وجعلها محطة لمراجعة أداء الحكومة وإعادة النظر في طريقة عملها وتصحيح اعوجاجها ومعالجة جوانب الضعف وتفويت الفرصة أمام العابثين والمتربصين بحاضر اليمن ومستقبله في هذا الظرف الحساس من تاريخ اليمن.
كما وجه الائتلاف الوطني الجنوبي دعوة للقوى السياسية وكل الخيرين إلى التداعي لتشخيص الوضع بصدق وتجرد والقيام بمراجعة حقيقة صريحة وشاملة تضمن توحيد الجهود وتجاوز الخلافات لمواجهة الخطر الحقيقي والمحدق باليمن أرضًا وإنسانا.
وأكد الائتلاف الوطني الجنوبي “أن الخطر الذي يواجه اليمن اليوم مركب ومتداخل وهو بحاجة إلى حكومة بقيادة استثنائية قادرة على العبور باليمن إلى بر الأمان بالكثير من المكاسب وبأقل الخسائر، قيادة بحجم المرحلة تتسامى فوق الخلافات وتقدر التضحيات وتعمل على تفجير الطاقات الكامنة في روح اليمني المتعطش للانعتاق من الحالة التي فرضتها مليشيات الحوثي وما ترتب على انقلابها المشئوم من تداعيات كارثية تكاد أن تغرق اليمن وتدفع به للمجهول لا قدر الله”.
وشدد الائتلاف على ضرورة المسارعة في إنهاء حالة التيه وكسر الجمود الذي تعيشه الحكومة وتوجيه البوصلة نحو تعزيز صمود الجبهات في الضالع ومارب والجوف بدرجة رئيسية وكذا تحريك بقية الجبهات ودفع مرتبات الجيش بانتظام وإعادة الروح لمعركة إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الخبر اليمني من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى