اخبار اليمن الان

هل ستكسر مأرب أحلام الحوثيين للمرة الثانية ؟

مرة أخرى، وبعد خمسة أعوام من المرة السابقة، تدق مليشيا الحوثي أبواب عاصمة سبأ، مدينة مأرب التي استعصت على المليشيا يوم كانت في طريقها لإسقاط كل البلد، تجد نفسها اليوم تبحث عن خياراتها لمواجهة الموجة الجديدة لاندفاعة المليشيا شرقاً.

بعد أسابيع من سيطرتها على مركز محافظة الجوف، تقدمت مليشيا الحوثي الى محيط معسكر اللبنات، والذي يمثل آخر قاعدة عسكرية للجيش الوطني في المحافظة، وعلى بعد ما لا يزيد عن أربعين كيلومترا من مأرب، فيما تستمر المواجهات العنيفة في منطقتي هيلان والمشجح وصرواح من جهة الغرب.
 
أصبحت المليشيا تحيط بالمحافظة من جهتي الشمال والغرب، لتغدو مأرب محاصرة بحراب الحوثيين وغياب الشرعية.
أمام هذا التصعيد الكبير للمليشيا، تبدو الاستعدادات من قبل الشرعية وجيشها غير كافية لكسر هذا الزحف، فيما تغيب الإمدادات العسكرية اللازمة من قبل التحالف، ليبرز للواجهة سؤال: هل ستكون مأرب ضحية أخرى لعجز الشرعية والحسابات المغلوطة للتحالف؟
 
ماذا يحاك ضد مأرب؟
 
تدور معارك شرسة على أبواب المدينة التي جبرت كسر اليمنيين قبل خمسة أعوام، وجمعت شتاتهم منذ ذلك الحين، وفيما تبدو قلوب اليمنيين مع المدينة وحراسها، تنشغل الشرعية وقيادتها بصراعات أخرى ليس لها علاقة إلا بحساباتها الشخصية وترتيبات المستقبل الخاص بها.
مستشار محافظ مأرب عبدالله نكير قال إن ما يحدث وما يدور في صرواح وأطراف مأرب من صراع ومواجهات ليست وليدة اللحظة، وإنما هذه المواجهات تدور منذ خمس سنوات.
وأضاف نكير، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن مليشيا الحوثي لم تحقق أي تقدم باتجاه محافظة مأرب سوى ما تنشره في وسائلها الإعلامية من تهويل وتدليس، مقابل عدم تغطية الانتصارات التي تحققها قوات الجيش الوطني.
 

نكير تحدث عن معسكر اللبنات الذي سيطرت عليه مليشيا الحوثي صباح أمس الاثنين، موضحا أن معسكر اللبنات هو معسكر تدريبي صغير لا يرقى إلى الأهمية التي يتطلب الحديث عنه.
لافتا إلى أن الجيش الوطني يقوم بدوره في مواجهة تمدد الحوثيين إلى جانب التحالف ودعمه اللوجستي وغاراته الجوية.
مستدركا القول إن هناك اختلالات طبيعية في الجيش الوطني بسبب الواقع الذي عاشته الشرعية، رافضا الحديث عن أن هناك خلافات وتباينات بين القيادات العسكرية والسياسية في مأرب، أو أن الجيش الوطني بني على أسس حزبية.
 
قبائل مأرب

بدوره؛ الخبير العسكري والاستراتيجي حسين العمري قال إن ما يحصل اليوم في محافظة مأرب هو أمر طبيعي بعد سقوط الجوف؛ لافتا إلى أن المليشيات الحوثية تسعى إلى أن تضع مأرب بين فكي كماشة من خلال ضغطها على المحافظة من جبهة الجوف عبر مناطق المزاريق واللبنات وصولا إلى الرويك، ومن جهة أخرى تضغط عليها من جبهة صرواح.
مستبعدا في الوقت ذاته إحداث أي تقدم للحوثي باتجاه مأرب” لأن هناك قبائل عصية قاتلت الحوثي حينما كان على مشارف المحافظة، بينما اليوم ما زال يبعد عنها عشرات الكيلومترات”.
مشيرا إلى أن دور الجيش لا يرقى إلى أن يكون جيش نظامي ووطني، بقدر ما هو جيش شعبي بني على أساس حزبي وفيه الكثير من الاختلالات والنواقص، ويفتقر إلى الكوادر العسكرية المؤهلة والمدربة والخريجة من الكليات والاكاديميات العسكرية.
 
أسباب التصعيد

من جهته؛ الخبير العسكري والاستراتيجي علي الذهب يعزو تصعيد الحوثيين في الجوف ومأرب والبيضاء إلى اتفاق ستوكهولم الذي خفف على الحوثي في جبهة الساحل الغربي، بالإضافة إلى الانقلاب الذي قام به المجلس الانتقالي في عدن، والذي أوهن قوة السلطة الشرعية وجعلها تصارع انقلابين في آن واحد.
 
وتابع” الهدنة غير الملعنة بين السعودية والحوثيين في مناطق صعدة كانت السبب الثالث في تفرغ الحوثي لمحافظات مأرب والجوف، كونها وفرت له المقاتلين للدفع بهم إلى هذه المحافظات”.
وزاد” بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلالا قياديا ناجما عن سوء الإدارة، وهذا يعد عاملا مساعدا في تمكين الحوثي نحو الاندفاع إلى مأرب وقبلها الجوف”.
 
وعن حجم خسارة الشرعية في حال سقطت مأرب، أوضح الذهب أن مأرب هي  الحاضنة والقلعة السياسية والعسكرية والاقتصادية للشرعية بعد انقلاب المجلس الانتقالي في عدن، والذي حال دون ممارسة الشرعية سلطتها الدستورية والقانونية في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب.
 
بالإضافة إلى أن مأرب لها اهمية جغرافية واقتصادية؛ فهي نقطة ربط بين المحافظات الشمالية والجنوبية والشرقية، ولها أهمية اقتصادية من ناحية النفط والغاز، وكذلك إمدادات الطاقة الكهربائية إلى صنعاء وكثير من المناطق.
واستبعد الذهب قدرة الحوثي على دخول مأرب لاعتبارات كثيرة، منها مقدرة الجيش على صد زحفه وتحويل المعركة من حالة الدفاع إلى الهجوم بمساندة قبائل المحافظة باعتبارها السند الذي تستند عليه القوات المسلحة.
الإعلامي أحمد العباب أبدى ثقته الكبيرة بقيادة محافظة مأرب وقبائلها في صد تمدد مليشيا الحوثي نحو المحافظة، مضيفا أنه في قادم الأيام سيكون هناك انتصارات ودحر للحوثي من أطراف مأرب، حد قوله.
لافتا إلى أن الحوثي لا ينتصر بقوته بقدر ما ينتصر بالخيانات واستغلاله للأوضاع والهالة الإعلامية التابعة له.

بعد أسابيع من سيطرتها على مركز محافظة الجوف، تقدمت مليشيا الحوثي الى محيط معسكر اللبنات، والذي يمثل آخر قاعدة عسكرية للجيش الوطني في المحافظة، وعلى بعد ما لا يزيد عن أربعين كيلومترا من مأرب، فيما تستمر المواجهات العنيفة في منطقتي هيلان والمشجح وصرواح من جهة الغرب.
 
أصبحت المليشيا تحيط بالمحافظة من جهتي الشمال والغرب، لتغدو مأرب محاصرة بحراب الحوثيين وغياب الشرعية.
أمام هذا التصعيد الكبير للمليشيا، تبدو الاستعدادات من قبل الشرعية وجيشها غير كافية لكسر هذا الزحف، فيما تغيب الإمدادات العسكرية اللازمة من قبل التحالف، ليبرز للواجهة سؤال: هل ستكون مأرب ضحية أخرى لعجز الشرعية والحسابات المغلوطة للتحالف؟
 
ماذا يحاك ضد مأرب؟
 
تدور معارك شرسة على أبواب المدينة التي جبرت كسر اليمنيين قبل خمسة أعوام، وجمعت شتاتهم منذ ذلك الحين، وفيما تبدو قلوب اليمنيين مع المدينة وحراسها، تنشغل الشرعية وقيادتها بصراعات أخرى ليس لها علاقة إلا بحساباتها الشخصية وترتيبات المستقبل الخاص بها.
مستشار محافظ مأرب عبدالله نكير قال إن ما يحدث وما يدور في صرواح وأطراف مأرب من صراع ومواجهات ليست وليدة اللحظة، وإنما هذه المواجهات تدور منذ خمس سنوات.
وأضاف نكير، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن مليشيا الحوثي لم تحقق أي تقدم باتجاه محافظة مأرب سوى ما تنشره في وسائلها الإعلامية من تهويل وتدليس، مقابل عدم تغطية الانتصارات التي تحققها قوات الجيش الوطني.
 

نكير تحدث عن معسكر اللبنات الذي سيطرت عليه مليشيا الحوثي صباح أمس الاثنين، موضحا أن معسكر اللبنات هو معسكر تدريبي صغير لا يرقى إلى الأهمية التي يتطلب الحديث عنه.
لافتا إلى أن الجيش الوطني يقوم بدوره في مواجهة تمدد الحوثيين إلى جانب التحالف ودعمه اللوجستي وغاراته الجوية.
مستدركا القول إن هناك اختلالات طبيعية في الجيش الوطني بسبب الواقع الذي عاشته الشرعية، رافضا الحديث عن أن هناك خلافات وتباينات بين القيادات العسكرية والسياسية في مأرب، أو أن الجيش الوطني بني على أسس حزبية.
 
قبائل مأرب

بدوره؛ الخبير العسكري والاستراتيجي حسين العمري قال إن ما يحصل اليوم في محافظة مأرب هو أمر طبيعي بعد سقوط الجوف؛ لافتا إلى أن المليشيات الحوثية تسعى إلى أن تضع مأرب بين فكي كماشة من خلال ضغطها على المحافظة من جبهة الجوف عبر مناطق المزاريق واللبنات وصولا إلى الرويك، ومن جهة أخرى تضغط عليها من جبهة صرواح.
مستبعدا في الوقت ذاته إحداث أي تقدم للحوثي باتجاه مأرب” لأن هناك قبائل عصية قاتلت الحوثي حينما كان على مشارف المحافظة، بينما اليوم ما زال يبعد عنها عشرات الكيلومترات”.
مشيرا إلى أن دور الجيش لا يرقى إلى أن يكون جيش نظامي ووطني، بقدر ما هو جيش شعبي بني على أساس حزبي وفيه الكثير من الاختلالات والنواقص، ويفتقر إلى الكوادر العسكرية المؤهلة والمدربة والخريجة من الكليات والاكاديميات العسكرية.
 
أسباب التصعيد

من جهته؛ الخبير العسكري والاستراتيجي علي الذهب يعزو تصعيد الحوثيين في الجوف ومأرب والبيضاء إلى اتفاق ستوكهولم الذي خفف على الحوثي في جبهة الساحل الغربي، بالإضافة إلى الانقلاب الذي قام به المجلس الانتقالي في عدن، والذي أوهن قوة السلطة الشرعية وجعلها تصارع انقلابين في آن واحد.
 
وتابع” الهدنة غير الملعنة بين السعودية والحوثيين في مناطق صعدة كانت السبب الثالث في تفرغ الحوثي لمحافظات مأرب والجوف، كونها وفرت له المقاتلين للدفع بهم إلى هذه المحافظات”.
وزاد” بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلالا قياديا ناجما عن سوء الإدارة، وهذا يعد عاملا مساعدا في تمكين الحوثي نحو الاندفاع إلى مأرب وقبلها الجوف”.
 
وعن حجم خسارة الشرعية في حال سقطت مأرب، أوضح الذهب أن مأرب هي  الحاضنة والقلعة السياسية والعسكرية والاقتصادية للشرعية بعد انقلاب المجلس الانتقالي في عدن، والذي حال دون ممارسة الشرعية سلطتها الدستورية والقانونية في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب.
 
بالإضافة إلى أن مأرب لها اهمية جغرافية واقتصادية؛ فهي نقطة ربط بين المحافظات الشمالية والجنوبية والشرقية، ولها أهمية اقتصادية من ناحية النفط والغاز، وكذلك إمدادات الطاقة الكهربائية إلى صنعاء وكثير من المناطق.
واستبعد الذهب قدرة الحوثي على دخول مأرب لاعتبارات كثيرة، منها مقدرة الجيش على صد زحفه وتحويل المعركة من حالة الدفاع إلى الهجوم بمساندة قبائل المحافظة باعتبارها السند الذي تستند عليه القوات المسلحة.
الإعلامي أحمد العباب أبدى ثقته الكبيرة بقيادة محافظة مأرب وقبائلها في صد تمدد مليشيا الحوثي نحو المحافظة، مضيفا أنه في قادم الأيام سيكون هناك انتصارات ودحر للحوثي من أطراف مأرب، حد قوله.
لافتا إلى أن الحوثي لا ينتصر بقوته بقدر ما ينتصر بالخيانات واستغلاله للأوضاع والهالة الإعلامية التابعة له.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى