اخبار اليمن الاناليمن عاجل

الإرياني يطالب بتحرك دولي لوقف تجنيد الأطفال باليمن

دان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، استمرار ميليشيا الحوثي في استمرارها لتجنيد الأطفال واستغلالهم وقوداً لمعاركها العبثية من خلال الزج بهم في جبهات القتال بعد تعبئتهم بالأفكار الطائفية والإرهابية المستوردة من إيران.

وطالب الإرياني في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ومنظمات حماية الطفولة بالتحرك الفوري والحازم لوقف استغلال الميليشيات الحوثية للأطفال في الأعمال الحربية والقتالية بالإغراء والإكراه، والذي تسبب في مقتل وإصابة الآلاف بإعاقات نفسية وجسدية، ودعم الحكومة لاستعادة الدولة باعتبارها الضامن لتحقيق حياة آمنة للأطفال.

كما اعتبر أن ما تقوم به ميليشيا الحوثي من تجنيد للأطفال وزجهم في الجبهات جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يجرم تجنيد الأطفال إلزاميا أو طوعيا واستخدامهم في الأعمال الحربية.

هذا وقال الإرياني تعليقا على مقاطع فيديو لأسرى من الأطفال الذين جندتهم ميليشيا الحوثي في صفوفها ومنهم شخص يدعى محمد صبر (15 عام) من مديرية مغرب عنس ‎ذمار، “إن المليشيات الحوثية تستغل حاجة الأسر ووضعها الاقتصادي بفعل سنوات الحرب التي فجرها الانقلاب على الدولة لتجنيده في صفوفها والزج به في جبهات المواجهة لقتال اليمنيين بحجج كاذبة وهي مقاتلة جيش أميركا وإسرائيل في المناطق المحررة”.

يذكر أن التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد)، كان أفاد سابقاً بأنه رصد خلال العام 2019 فقط تجنيد ميليشيات الحوثي (346) طفلاً في 14 محافظة يمنية.

وحسب إحصائيات فريق تحالف رصد الميداني، فإن من أصل 346 طفلا تم تجنيدهم من قبل ميليشيات الحوثي في العام 2019، قُتل 89 منهم في المعارك، و113 طفلاً لا يزالون يقاتلون، فيما 136 طفلاً لا يُعرف مصيرهم، و8 أطفال عادوا إلى ذويهم.

ولاحظ فريق تحالف رصد أن ميليشيات الحوثي تعمل بوتيرة عالية على استقطاب وحشد الأطفال إلى صفوفها.

وتتهم الحكومة الشرعية، ميليشيات الحوثي بتجنيد 30 ألف طفل، فيما تؤكد تقارير حقوقية محلية ودولية ارتكاب ميليشيات الحوثي “جرائم حرب” بحق الطفولة في اليمن في تحدٍّ صارخ لكل القوانين والمواثيق المحلية والدولية التي تجرم تجنيد الأطفال والزج بهم في الصراعات والحروب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى