اقتصاد

الأسواق العالمية.. الإدارة الأميركية تعتزم فرض رسوم على واردات النفط بعد هبوط اسعاره

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نقلاً عن مصادر لم تسمها إن الإدارة الأميركية تعتزم عقد إجتماع بالمسؤولين التنفيذيين لشركات النفط خلال هذا الأسبوع لبحث تقديم مساعدة محتملة للقطاع تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات الخام من الدول المنتجه.

وأضافت الصحيفة أن الإجتماع سيعقد في البيت الأبيض وسيحضره ممثلون عن إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم، وشهدت أسعار النفط هبوطاً غير مسبوق وصل الى نحو 70% من ذروة مسجلة في يناير كانون الثاني بسبب تراجع الطلب الناجم عن إجراءات العزل العام الرامية لإحتواء فيروس كورونا وإغراق المملكة العربية السعودية وروسيا للسوق في سباق من أجل الحصص السوقية بعد انهيار اتفاقهما لكبح الإمدادات.

وكان “ترامب” قد قال الثلاثاء الماضي إنه سيدخل في محادثات مع السعودية وروسيا إذا اقتضت الضرورة لبحث تراجع أسعار النفط التي تقصي عند مستوياتها الحالية الإنتاج العالي التكلفة لا سيما إنتاج النفط الصخري الأميركي الذي زاد بقوة في السنوات الأخيرة.

واردف : “هناك قدر كبير جداً من النفط وفي بعض الحالات قد يكون أقل قيمة من الماء في بعض المناطق في العالم حيث يكون الماء أعلى قيمة بكثير وهذا الشيء لم نشهده مطلقاً في السابق.

ويبدي المشرعون الأميركيون تشدداً حيث لوح عدد منهم بإجراء تشريعي طارئ إذا لم تخفض الدول الموردة التي اغرقت السوق إنتاج النفط طوعاً.

وزادت المملكة العربية السعودية أكبر مصدر نفط في العالم من حجم صادراتها النفطية مؤخراً إلى معدلات قياسية رغم تهاوي أسعار الخام عالمياً.

ونقلت وكالة الإنباء العالمية “رويترز” عن مصدرين في قطاع النفط أن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت مع بداية هذا الأسبوع إلى مستوى قياسي يتجاوز 13 مليون برميل يومياً وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشي فيروس كورونا وضغوط أميركية لمنع إغراق الأسواق العالمية بالكميات الهائلة من النفط.

وانتهى الأسبوع الفائت أجل اتفاق لخفض الإمدادات العالمية مما أزال قيوداً على إنتاج أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين.

وقالت شركة “أرامكو” اكبر شركة إنتاج للنفط بالمملكة في بيان الأربعاء إنها سجلت أرقاماً قياسية في تحميل 15 ناقلة نفط بأكثر من 18.8 ملايين برميل.

وتخوض المملكة العربية السعودية وروسيا حرباً ضروس على أسعار النفط منذ 3 أسابيع عقب تفكك تحالف “أوبك+” لخفض الإنتاج جراء إعلان الرياض زيادة ضخ الإنتاج لمتوسط 13 مليون برميل يومياً بحلول مايو “أيار” المقبل مقابل 9.8 ملايين برميل يومياً في فبراير “شباط” الماضي.

وفي السياق ذاته أجرى وزير الطاقة الأمريكي “دان برويليت” مع نظيره الروسي “ألكسندر نوفاك” نهاية الأسبوع الماضي محادثات بالهاتف عن تدهور الأسعار واتفقا على إجراء مباحثات في المستقبل بمشاركة غيرهم من كبار منتجي ومستهلكي النفط في العالم، وجاء هذا الإتصال بعد يوم واحد من اتفاق “ترامب” ونظيره الروسي “فلاديمير بوتين” في مكالمة هاتفية على أن يناقش الوزيران الإضطراب الحاصل في أسواق النفط العالمية.

ونزل النفط يوم الأربعاء صوب 25 دولاراً للبرميل الواحد بعدما لأمس أدنى مستوى له منذ 18 عاماً.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى