اقتصاد

البورصة السعودية تحقق أفضل أداء لها خلال أسبوع

أنهت أسهم بورصة السعودية الأسبوع على ارتفاع بنحو 422 نقطة بنسبة 6.68 % لتغلق عند 6749 نقطة، حيث حققت أفضل أداء أسبوعي منذ حزيران (يونيو) 2017.
بينما مؤشر “إم تي 30” الذي يقيس أداء الشركات القيادية ارتفع 61 نقطة بنسبة 6.9 في المائة ليغلق عند 933 نقطة.
جاء الأداء متوافقا مع التحليل الأسبوعي السابق، حيث أشير إلى فرص وصول السوق مستويات 6730 نقطة.
وبعد إغلاق السوق ظهرت معطيات إيجابية أبرزها دعوة السعودية إلى عقد اجتماع عاجل لدول “أوبك+” ومجموعة من الدول الأخرى للوصول إلى اتفاق بشأن النفط للوصول إلى سوق متوازنة، حيث تعيش سوق الطاقة صدمة الطلب مع التراجع الحاد له خلال الفترة الماضية إثر تداعيات كورونا.
وتلك التطورات دفعت خام برنت إلى العودة فوق مستويات 30 دولارا، إلا أن ذلك الاندفاع الحاد للأعلى غير مستدام دون الوصول إلى اتفاق بتخفيض ما تتوقعه السوق وهو ما يراوح عند عشرة ملايين برميل.
كما أصدر خادم الحرمين الشريفين أمرا بتحمل الحكومة من خلال نظام “ساند” نسبة 60 في المائة من رواتب موظفي القطاع الخاص السعوديين لمدة ثلاثة أشهر، بحد أقصى تسعة آلاف ريال شهريا، وبقيمة إجمالية تصل إلى تسعة مليارات ريال، وذلك سيحسن الملاءة المالية للقطاع الخاص وقدرتها على الوفاء بالالتزامات، ما يزيد الاستقرار المالي والاقتصادي.
في الأسبوع المقبل من المتوقع أن تشهد السوق اتجاها صعوديا في مطلع الأسبوع للوصول إلى حاجز 7000 نقطة والنجاح في التداول أعلى منها سيزيد من شهية المخاطرة، ما سيدفع بالسوق للوصول إلى 7230 نقطة، بينما الدعم عند 6580 نقطة.
لكن تلك الحركة الإيجابية ليس من الواضح استمراريتها في ظل ارتفاع مكررات الربحية والانخفاض المتوقع للربحية خلال الفترة الحالية، إذ إن الاستمرارية مرهونة بتحسن العوامل الأساسية من خلال إفصاحات الشركات للربعين الأول والثاني.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام الأسبوع عند 6326 نقطة، حيث تداول بين الارتفاع والانخفاض، إذ كانت أعلى نقطة عند 6749 نقطة بمكاسب 6.68 في المائة، بينما أدنى نقطة خلال الأسبوع عند 6260 نقطة فاقدا 1 في المائة، وفي نهاية الأسبوع أغلق عند 6749 نقطة رابحا 422 نقطة بنسبة 6.68 في المائة.
وتراجعت قيم التداول 31 في المائة بنحو تسعة مليارات ريال لتصل إلى 19.7 مليار ريال، بينما الأسهم المتداولة تراجعت 25 في المائة بنحو 327 مليون سهم لتصل إلى 979 مليون سهم متداول، أما الصفقات فتراجعت 26 في المائة بنحو 338 ألف صفقة لتصل إلى 930 ألف صفقة.
أداء القطاعات
تراجع قطاع “الأدوية” وحيدا بنسبة 3.7 في المائة، مقابل ارتفاع بقية القطاعات وتصدرها “التطبيقات وخدمات التقنية” بنسبة 15 في المائة، يليه “الإعلام” بنسبة 12 في المائة، وحل ثالثا “المرافق العامة” بنسبة 11 في المائة.
وكان الأعلى تداولا “المصارف” بنسبة 25 في المائة بقيمة خمسة مليارات ريال، يليه “المواد الأساسية” بنسبة 22 في المائة بقيمة 4.3 مليار ريال، وحل ثالثا “الطاقة” بنسبة 10 في المائة بقيمة ملياري ريال.
أداء الأسهم
تصدر المرتفعة سهم “صادرات” بنسبة 26 في المائة ليغلق عند 49.80 ريال، يليه “الكابلات” بنسبة 20 في المائة ليغلق عند 12.06 ريال، وحل ثالثا “المجموعة السعودية” بنسبة 18.5 في المائة ليغلق عند 18 ريالا.
وتصدر المتراجعة “الخبير ريت” بنسبة 5.6 في المائة ليغلق عند 9.33 ريال، يليه “أمانة للتأمين” بنسبة 4.8 في المائة ليغلق عند 10.22 ريال، وحل ثالثا “الدوائية” بنسبة 3.7 في المائة ليغلق عند 25.70 ريال.
وكان الأعلى تداولا “الراجحي” بقيمة 2.1 مليار ريال، يليه “الإنماء” بقيمة 1.5 مليار ريال، وحل ثالثا “أرامكو” بقيمة 1.3 مليار ريال.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى