اليمن عاجل

قوة أبناء الجنوب بالضالع تحبط مؤامرات الحوثي والإصلاح في تعز

تحاول المليشيات الحوثية التقارب بشكل أكبر مع عناصر الإصلاح في محافظة تعز، وذلك من أجل تشكيل تحالف ثنائي بين الطرفين لاختراق الجنوب واستهداف العاصمة عدن، غير أن نجاحات القوات الجنوبية في جبهة الضالع طيلة الفترة الماضية تجعل من هذا التحالف متردداً قبل اتخاذ أي خطوة قد تأتي بنتائج عكسية في ظل المكاسب التي حققها أبناء الجنوب على الجبهات مؤخراً.

ويرى مراقبون أن المليشيات الحوثية لم تستفد من التعزيزات المستمرة التي أرسلتها إلى جبهة الضالع على مدار الأشهر الماضية ولم تستطع تلك القوات الجديدة أن تغير من موازين القوى العسكرية على الجبهات، وبالتالي فإن التحالف مع الشرعية قد يكون أمراً مطروحاً بقوة خلال الفترة المقبلة تحديداً في ظل الدعم القطري والتركي السخي للإصلاح في تعز، وكذلك في ظلا علاقات إقليمية متقاربة بين هذين البلدين وإيران الداعم الرئيسي للمليشيات الحوثية.

ويذهب البعض للتأكيد على أن العناصر المدعومة من إيران سوف تعمل على تهدئة الأوضاع في جبهة الضالع انتظاراً لما سوف يسفر عنه تحالفها مع الشرعية، غير أنها على الجانب الآخر سوف تسّرع من وتيرة التعاون مع مليشيات الإصلاح التي تهيمن على الشرعية في تعز، وذلك استباقاً لأي جهود دولية قد تفرض وقف إطلاق النار بشكل مؤقت لمجابهة جائحة كورونا العالمية.

وهو الأمر الذي استغلته القوات الجنوبية جيداً على الجبهات، بعد أن ألحقت بالمليشيات الحوثية هزائم متتالية على مدار الأيام الماضية، والتي كان آخرها، اليوم الأحد، إذ نجحت في قتل وإصابة 4 عناصر حوثية، خلال عملية استهداف ناجحة نفذتها شمال منطقة بتار.

وقصفت القوات الجنوبية تمركزات حوثية في لكمة القفأة الخاضعة لسيطرة المليشيات، والواقعة شمال منطقة بتار شمال غربي الضالع.

اعترفت مليشيا الحوثي اليوم الأحد، بمقتل عدد من قياداتها وعناصرها في الجبهات خلال الأيام الماضية، وشيعت مليشيا الحوثي في محافظة صنعاء، جثمان 14 عنصراً تنوعت رتبهم العسكرية بين عميد ومقدم ورائد وملازم أول ومساعد.

وتتكبد المليشيات الحوثية خسائر بالعتاد والأرواح، خلال مواجهات مع القوات الجنوبية شمالي الضالع، وفي غارات لمقاتلات التحالف العربي بعدة مواقع.

وقبلها بأيام اعترفت المليشيات الإرهابية، بمقتل سبعة من عناصرها في المواجهات مع القوات المسلحة الجنوبية في شمال الضالع، وشيّعت المليشيات في محافظة صنعاء، 7 من قتلاها، وأعلنت هوياتهم في بيان، عقب انتهاء مراسم الدفن.

وتخوض القوات الجنوبية، معركة دفاع عن محافظات الجنوب والأمن القومي العربي، في مواجهة المليشيا المدعومة إيرانيا، في ظل غياب أي دعم لوجيستي أو عسكري، أو إسناد جوي.

وخلال الأيام الماضية واصلت القوات الجنوبية جهودها البطولية في مواجهة المليشيات الحوثية التي تتربص بأمن الوطن وتحاول النيل من أمنه واستقراره.

ففي جبهة تورصة بمديرية الأزارق غرب الضالع، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الجنوبية ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران

واستخدمت في هذه الاشتباكات العنيفة، بحسب مصادر ميدانية، مختلف أنواع الأسلحة، بعدما شنّت مليشيا الحوثي، هجومًا واسعًا على مواقع القوات الجنوبية في الشجفاء والفراشة

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الحصين بمحافظة الضالع قد أطلق قافلة من المؤن الغذائية، دعماً للقوات الجنوبية في جبهات القتال بمحور الضالع.

وقال المجلس إنّ القافلة تأتي كدعم ومساندة للأبطال المرابطين في جبهات القتال، بجهود حثيثة من المجلس والشيوخ والشخصيات الاجتماعية في المديرية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى