اخبار اليمن الان

اعتداءات ممنهجة ومستمرة يتعرض لها القضاة في تعز.. من المستفيد من ذلك؟

يبدو أن عملية فرض حضور مؤسسة القضاء في تعز لم ترق للبعض، خصوصاً أولئك المستفيدين من مناخِ فوضى السلاح وعصابات نهب ممتلكات المواطنين والبسط على أراضيهم.

نادي قضاة اليمن رفع مذكرة للنائب العام تطالبه بالتحقيق في حادثة الاعتداء على القاضي منصور القباطي، وحادثة الاعتداء على المجمع القضائي التي وقعت في الحادي والثلاثين من مارس من قبل مسلحين تابعين لأحد القيادات الأمنية في المحافظة.

 

سلسلة اعتداءات ممنهجة يتعرض لها أعضاء الجهاز القضائيِ في محافظة تعز على مرأى ومسمع من قادة الجيش والأمن، بل إن كثيراً من الاعتداءات كانت من قبل مسلحين تابعين لهذه القيادات.

تداعيات الحرب

طول أمد الحرب أفرز كتلة من أمراء الحروب في المناطق غير المستقرة كعدن وتعز وغيرهما، الأمر الذي جعل محاولات إعادة عمل أجهزة القضاء يشكل خطراً على أعمالهم.

 

المسؤول الإعلامي لنادي قضاة تعز أنور المجيدي رفض تحميل أفراد وقادة الجيش الوطني والأمن كل الاعتداءات التي يتعرض لها أعضاء السلطة القضائية في تعز .

وأضاف المجيدي، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن من يقوم بهذه الاعتداءات هم أفراد تابعين للواء 170 واللواء 22 واللواء 17، لكن تظل هذه الاعتداءات تصرفات فردية وليست كلها برضى قادتهم، حد قوله.

 

وأشار إلى أن هناك تقصير وتراخي من قبل الجهات العسكرية والأمنية في ضبط المعتدين، وهناك نوع من المحاباة لبعض الاعتداءات، لكن ذلك لا يرقى إلى اتهام قيادة المحور وقادة الألوية بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.

مستدركا القول أن من يتحمل كل تلك الاعتداءات هي القيادات العسكرية والأمنية؛ لأن من واجبها ضبط المعتدين وتسليمهم إلى النيابة العامة للتحقيق معهم.

 

وتابع “في حال لم تقم القيادات الأمنية في تنفيذ قرارات النيابة التي حددت المتهمين وصفاتهم وإلى أي وحدة عسكرية ينتمون، بعد ذلك سيمكننا القول أن قادة الألوية وقيادة المحور وإدارة الأمن راضية عن تلك الاعتداءات التي يتعرض لها أعضاء السلطة القضائية”.

 

من المستفيد؟

وعن المستفيد من ضعف سلطة القضاء وتعطيل عمل المحاكم والنيابات في تعز، أوضح المجيدي أن المستفيد من ذلك هي عصابات نهب الأراضي والنافذون، ومن يريد لتعز أن تتحول من سلطة الدولة إلى سلطة مليشيا.

 

رئيس المحكمة التجارية بتعز منصور القباطي تحدث عن ما تعرض له من اعتداءات من قبل أفراد تابعين لأحد الألوية العسكرية التابعة للجيش في تعز.

وأضاف القباطي أن مجموعة من الأفراد تابعين للواء 170 قاموا باستدعائه من البيت وحجزه في مركز الدرن (سجن سري) لمدة خمس ساعات بعد تجريده من مقتنياته الشخصية على خلفية قضية هامشية (اعتبرها القباطي مفتعلة) قبل أن يتدخل قضاة لإطلاق سراحه.

وتابع “في اليوم الثاني عادت هذه المجموعة إلى المنزل معززة بأطقم وسلاح ثقيل، واقتحموا البيت ودخلوا إلى غرفة نومي وقاموا بالاعتداء عليّ وأخذي أمام أفراد أسرتي وأمام الناس، واختطافي، ورافق ذلك اعتداء في أعقاب البنادق وتهديدي حتى أوصلوني إلى مركز الدرن مرة أخرى “.

ويعزو القباطي تزايد الاعتداءات على أعضاء السلطة القضائية في تعز إلى الضرر الذي لحق بأصحاب المصالح والنافذين من عودة عجلة القضاء في المدينة.

مردفا القول أن عودة القضاء إلى تعز شكل عائقا أمام النافذين الذين كانوا يبسطون ويستولون على الأراضي العامة والخاصة، وعلى أملاك المواطنين ووقف أمام تحركاتهم.

تراخي ومصالح
عضو نيابة غرب تعز عبدالفتاح القميري قال إن هناك ثلة فاسدة في المدينة ازعجها عودة مؤسسات القضاء، تعمل بشكل ممنهج ومنظم على تقويض أعمال السلطة القضائية بالمحافظة، والتي بلغت ذروتها خلال الأيام الأخيرة بالاعتداء على أعضاء السلطة القضائية جسديا واقتحام مقراتهم القضائية وحرمة منازلهم، بالتزامن مع شن حملة إعلامية شعواء ومضللة على وسائل الإعلام، هدفها النيل من القضاء وتعطيل أعماله لكي تعود تعز إلى مربع الفوضى.

مشيرا إلى أن من يتحمل المسؤولية إزاء هذه الاعتداءات هو من يجب عليه أن يقوم بها وفقا للقانون، وهي المؤسسات الأمنية التي يجب عليها أولا أن توفر الحماية الأمنية الكافية للمقرات القضائية، بالإضافة إلى من يجب عليهن القيام بسلطات الضبط وتنفيذ أوامر القضاء في ضبط المعتدين.

المحامي والناشط الحقوقي عمر الحميري قال إن ما يحدث اليوم في مدينة تعز من تهجم وتعدي وجرائم متسلسلة ومنظمة وممنهجة تستهدف القضاة هي عبارة عن آخر القلاع التي يستهدفها الأفراد المحسوبين على الدولة الذين هم في الأصل عبارة عن رجال عصابات هدفهم الأساسي السطو على الأراضي وممارسة الانتهاكات.

 

مضيفا أن هناك استهداف ممنهج تجاه القضاة يمارسه هؤلاء الأفراد والعصابات بدون رادع من قياداتهم ومن قبل المسؤولين عليهم من قادة الألوية وقيادة المحور.

وأشار إلى أن أبرز القضايا والجرائم التي مورست ضد القضاة قام بارتكابها قادة المجاميع ومن أبناء قادة من الصف الأول في الجيش والمؤسسة العسكرية، وبالتالي يحجم الكثير من رجال السلطة المحلية أو الأمن عن مواجهتها بقوة نظرا لمحسوبيات ومصالح مشتركة.

نادي قضاة اليمن رفع مذكرة للنائب العام تطالبه بالتحقيق في حادثة الاعتداء على القاضي منصور القباطي، وحادثة الاعتداء على المجمع القضائي التي وقعت في الحادي والثلاثين من مارس من قبل مسلحين تابعين لأحد القيادات الأمنية في المحافظة.

 

سلسلة اعتداءات ممنهجة يتعرض لها أعضاء الجهاز القضائيِ في محافظة تعز على مرأى ومسمع من قادة الجيش والأمن، بل إن كثيراً من الاعتداءات كانت من قبل مسلحين تابعين لهذه القيادات.

تداعيات الحرب

طول أمد الحرب أفرز كتلة من أمراء الحروب في المناطق غير المستقرة كعدن وتعز وغيرهما، الأمر الذي جعل محاولات إعادة عمل أجهزة القضاء يشكل خطراً على أعمالهم.

 

المسؤول الإعلامي لنادي قضاة تعز أنور المجيدي رفض تحميل أفراد وقادة الجيش الوطني والأمن كل الاعتداءات التي يتعرض لها أعضاء السلطة القضائية في تعز .

وأضاف المجيدي، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن من يقوم بهذه الاعتداءات هم أفراد تابعين للواء 170 واللواء 22 واللواء 17، لكن تظل هذه الاعتداءات تصرفات فردية وليست كلها برضى قادتهم، حد قوله.

 

وأشار إلى أن هناك تقصير وتراخي من قبل الجهات العسكرية والأمنية في ضبط المعتدين، وهناك نوع من المحاباة لبعض الاعتداءات، لكن ذلك لا يرقى إلى اتهام قيادة المحور وقادة الألوية بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.

مستدركا القول أن من يتحمل كل تلك الاعتداءات هي القيادات العسكرية والأمنية؛ لأن من واجبها ضبط المعتدين وتسليمهم إلى النيابة العامة للتحقيق معهم.

 

وتابع “في حال لم تقم القيادات الأمنية في تنفيذ قرارات النيابة التي حددت المتهمين وصفاتهم وإلى أي وحدة عسكرية ينتمون، بعد ذلك سيمكننا القول أن قادة الألوية وقيادة المحور وإدارة الأمن راضية عن تلك الاعتداءات التي يتعرض لها أعضاء السلطة القضائية”.

 

من المستفيد؟

وعن المستفيد من ضعف سلطة القضاء وتعطيل عمل المحاكم والنيابات في تعز، أوضح المجيدي أن المستفيد من ذلك هي عصابات نهب الأراضي والنافذون، ومن يريد لتعز أن تتحول من سلطة الدولة إلى سلطة مليشيا.

 

رئيس المحكمة التجارية بتعز منصور القباطي تحدث عن ما تعرض له من اعتداءات من قبل أفراد تابعين لأحد الألوية العسكرية التابعة للجيش في تعز.

وأضاف القباطي أن مجموعة من الأفراد تابعين للواء 170 قاموا باستدعائه من البيت وحجزه في مركز الدرن (سجن سري) لمدة خمس ساعات بعد تجريده من مقتنياته الشخصية على خلفية قضية هامشية (اعتبرها القباطي مفتعلة) قبل أن يتدخل قضاة لإطلاق سراحه.

وتابع “في اليوم الثاني عادت هذه المجموعة إلى المنزل معززة بأطقم وسلاح ثقيل، واقتحموا البيت ودخلوا إلى غرفة نومي وقاموا بالاعتداء عليّ وأخذي أمام أفراد أسرتي وأمام الناس، واختطافي، ورافق ذلك اعتداء في أعقاب البنادق وتهديدي حتى أوصلوني إلى مركز الدرن مرة أخرى “.

ويعزو القباطي تزايد الاعتداءات على أعضاء السلطة القضائية في تعز إلى الضرر الذي لحق بأصحاب المصالح والنافذين من عودة عجلة القضاء في المدينة.

مردفا القول أن عودة القضاء إلى تعز شكل عائقا أمام النافذين الذين كانوا يبسطون ويستولون على الأراضي العامة والخاصة، وعلى أملاك المواطنين ووقف أمام تحركاتهم.

تراخي ومصالح
عضو نيابة غرب تعز عبدالفتاح القميري قال إن هناك ثلة فاسدة في المدينة ازعجها عودة مؤسسات القضاء، تعمل بشكل ممنهج ومنظم على تقويض أعمال السلطة القضائية بالمحافظة، والتي بلغت ذروتها خلال الأيام الأخيرة بالاعتداء على أعضاء السلطة القضائية جسديا واقتحام مقراتهم القضائية وحرمة منازلهم، بالتزامن مع شن حملة إعلامية شعواء ومضللة على وسائل الإعلام، هدفها النيل من القضاء وتعطيل أعماله لكي تعود تعز إلى مربع الفوضى.

مشيرا إلى أن من يتحمل المسؤولية إزاء هذه الاعتداءات هو من يجب عليه أن يقوم بها وفقا للقانون، وهي المؤسسات الأمنية التي يجب عليها أولا أن توفر الحماية الأمنية الكافية للمقرات القضائية، بالإضافة إلى من يجب عليهن القيام بسلطات الضبط وتنفيذ أوامر القضاء في ضبط المعتدين.

المحامي والناشط الحقوقي عمر الحميري قال إن ما يحدث اليوم في مدينة تعز من تهجم وتعدي وجرائم متسلسلة ومنظمة وممنهجة تستهدف القضاة هي عبارة عن آخر القلاع التي يستهدفها الأفراد المحسوبين على الدولة الذين هم في الأصل عبارة عن رجال عصابات هدفهم الأساسي السطو على الأراضي وممارسة الانتهاكات.

 

مضيفا أن هناك استهداف ممنهج تجاه القضاة يمارسه هؤلاء الأفراد والعصابات بدون رادع من قياداتهم ومن قبل المسؤولين عليهم من قادة الألوية وقيادة المحور.

وأشار إلى أن أبرز القضايا والجرائم التي مورست ضد القضاة قام بارتكابها قادة المجاميع ومن أبناء قادة من الصف الأول في الجيش والمؤسسة العسكرية، وبالتالي يحجم الكثير من رجال السلطة المحلية أو الأمن عن مواجهتها بقوة نظرا لمحسوبيات ومصالح مشتركة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى