اقتصاد

أسواق الخام العالمية.. الضغط الأميركي.. هل ينهي الحرب النفطية بين روسيا والسعودية؟

تبدي موسكو استعداها للتعاون مع كبار مصدري النفط الآخرين للمساعدة على جلب الاستقرار إلى أسواق الخام العالمية.

وصرح رئيس الصندوق السيادي الروسي، الاثنين، أن السعودية وروسيا “قريبتان جدا جدا” من اتفاق لخفض إنتاج النفط.

وقال كيريل ديمترييف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي “أعتقد أن السوق بأسرها تدرك أن هذا الاتفاق مهم وستحقق قدرا كبيرا من الاستقرار، وهو استقرار مهم جدا للسوق، ونحن قريبون جدا”.

وديمترييف أول من تحدث على الملأ عن الحاجة لاتفاق إمدادات أوسع، يمكن أن يضم منتجين من خارج أوبك+ التي تتألف حاليا من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض المنتجين من خارجها بقيادة روسيا.

وأضاف “موسكو مستعدة للتعاون ومهتمة بالتفاعل مع الدول من أجل جلب الاستقرار لأسواق الطاقة”.

يأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، اعتزامه فرض “رسوم ضخمة جدا” على واردات النفط إذا ظلت أسعار النفط كما هي ولكنه أضاف أنه لا يتوقع إنه سيحتاج لذلك لأن لا روسيا ولا السعودية ستستفيد من استمرار حرب الأسعار بينهما.

وقال من قبل إنه يتوقع توصل البلدين إلى اتفاق لخفض الإنتاج بمقدار 15 مليون برميل يوميا. ولم يؤكد أي من البلدين تصريحاته ولكن ترامب يتوقع أنه يمكن تفادي فرض رسوم.

وأضاف “سأستخدم التعريفات إذا اضطررت لذلك. ولكن لا أعتقد إنه سيتعين علي ذلك لأن الروس لن يستفيدوا من ذلك ولن تستفيد السعودية من ذلك. النفط والغاز مصادر الدخل الرئيسية لهما ولذلك من الواضح أنه أمر سيء جدا بالنسبة لهما”.

وكان اتفاق سابق دام ثلاث سنوات يهدف لاستقرار أسعار النفط قد انهار قبل شهر وتبادلت السعودية وروسيا الاتهامات بشأن الفشل في التوصل لحل وسط في اجتماع أوبك+ في السادس من مارس في فيينا.

وأرجأت السعودية وروسيا اجتماعا كان مقررا أن يعقد الاثنين لبحث خفض إنتاج النفط إلى التاسع من الشهر الجاري بينما يتواصل الضغط على أسعار الخام.

ويعقد وزراء الطاقة من مجموعة العشرين وأعضاء ببعض المنظمات الدولية الأخرى مؤتمرا بالفيديو تستضيفه السعودية في العاشر من ابريل في إطار مساع لحمل الولايات المتحدة على المشاركة في اتفاق جديد لخفض الإنتاج.

وتشير التوقعات إلى أن تحالف أوبك+ ومنتجين آخرين حول العالم، سيعملون على التوصل إلى اتفاق لخفض إنتاج النفط بما يعادل نحو 10 في المئة من المعروض العالمي أو 10 ملايين برميل يوميا.

وقال الكرملين السبت إن روسيا تريد مفاوضات بناءة في سوق النفط العالمية، لتحقيق مصلحة المنتجين والمستهلكين معا، ورأى عدم وجود أي مستفيد حقيقي، من قرار زيادة إمدادات النفط إلى الأسواق المتخمة.

ونزل خام برنت إلى ما يقرب من 30 دولارا للبرميل في وقت سابق لكنه قلص الخسائر إلى انخفاض 24 سنتا، أو 0.7 بالمئة، إلى 33.87 دولار للبرميل.

وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنتا، أو 1.5 بالمئة، إلى 27.93 دولار للبرميل، بعد جلسة جرى تداوله فيها بسعر أقل عند 25.28 دولار.

وشهدت الأسعار على جانبي المحيط الأطلسي أسوأ شهر في مارس بسبب الشلل الذي ألحقته جائحة فايروس كورونا بالطلب في سوق مترعة بالإمدادات.

وحذر المحللون لدى إيه.إن.زد وسيتي من أن تخفيضات الإنتاج قد تأتي “ضئيلة جدا ومتأخرة جدا”.

وقال مصدر سعودي إن المملكة أرجأت إعلان الأسعار حتى الجمعة انتظارا لما سيسفر عنه اجتماع بين أوبك وحلفائها بخصوص تخفيضات إنتاج محتملة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى