اليمن عاجل

غريفيث يدين” الهجوم الشنيع” على السجن المركزي في تعز

غريفيث يدين” الهجوم الشنيع” على السجن المركزي في تعز


الساعة 06:18 مساءً
(متابعات خاصة)

أدان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث ” الهجوم الشنيع” على السجن المركزي في تعز والذي قتل وجرح العديد من النساء والأطفال.

وشدد غريفيث في تغريدة على توتير على حماية المدنيين والأعيان المدنية ، بما في ذلك السجون ، وفقًا للقانون الإنساني الدولي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

تعليق واحد

  1. أدا واجب المبعوث الدولي إلى اليمن وفقاً للقرارات الدولية التي جرمت العنف والحرب لفرض وجهة نظر أحادية بالقوة كان يفرض عليه أكثر من هذه الإدانة الوصفية الحيادية ليس بين طرفي الحرب ولكن بين المبعوث الدولي والحادثة الإجرامية نفسها فهو لم ينسبها للطرف المعتدي على تعز الجاني على سجينات تعز وكأنه غير ملزم بالقرارات الدولية لتنفيذها فهو متعمد التسوية بين الطرف الملتزم بالشرعيتين اليمنية والدولية وبين الطرف المعتدي عليها والمنحرف عن تطبيق مرجعيتها وفي ذلك إضعاف للحق وتشجيعاً للباطل وتمديداً للحرب .
    سبب أزمة اليمن من الناحية السياسية كانت تصفير عداد الدستور ( تعطيل أحكام الدستور اليمني فيما يخص تحديد مدة الرئاسة وعدد الفترات التي منحها الدستور للشخص الواحد لشغل منصب رئاسة الجمهورية وعدم إعمال أحكام تلك المادة التي سعى النظام السابق بعد التعطيل المتكرر لأحكامها سعى إلى شطبها من الدستور غصباً عن الشعب اليمني ونواب الشعب المعارضين لذلك النظام الفاسد ) .
    وسبب إطالة الحرب العبثية حتى تجاوزت سنوات فرضها على الشعب اليمني سنوات الأزمة نفسها فإذا كانت قد تظافرت الجهود الخليجية واليمنية والدولية لإنهاء الأزمة السياسية اليمنية بحلول شاملة وجذرية عالجت القضية اليمنية بمبادرة صلح خليجية منحت القوى السياسية والحراكات الشعبية المتظلمة من فساد النظام السابق وأضاف اليها مجلس الأمن الدولي جميع مكونات الشعب اليمني من نقابات وشباب وتمثيل المرأة وغيرها من الشرائح والفعاليات اليمنية التي تحاورت وتناقشت علنياً تحت إشراف مجلس الأمن الدولي ورعايته ومسئوليته حتى توصلت إلى مخرجات الحوار الوطني الشامل وشكلت لجان لتطبيقه منها لجنة صياغة مسودة الدستور الإتحادي ولجنة المراجعة وغيرها ولم تحدث الحرب إلى بعد صياغة مسودة الدستور الإتحادي التي إستغرق إنجازها قرابة العام وقد أعلن الحوثي أن هدفه من الحرب تطبيق مخرجات الحوار الوطني ،،،،،،،، ليس ذلك فقط بل صدر القرار الدولي رقم ٢٢١٦ يلزم الجميع بالوفاء بإلتزاماتهم وتطبيق مخرجات الحوار الوطني ومعاقبة الخارجين على قراراته السابقة الطرف المحارب المنقلب على الإرادة اليمنية الجمعية والإرادة الدولية التي أشرفت مباشرة على سلامة مخرجاتها .
    تناول المبعوث الدولي للقضية اليمنية بعيداً عن تطبيق مرجعياتها هو تصفير ليس فقط لجهود إنهاء الحرب القذرة وإنما تصفير للجهود الخليجية واليمنية والدولية التي نجحت في إنهاء الأزمة السياسية بمرجعيات الحل الشامل الذي طبقت جميع الأطراف معظم المرجعية الأولى ( المبادرة ) والجزء الهام من المرجعية الثانية ( المخرجات ) وهي مسودة الدستور الإتحادي ولم تطبق القرارات الدولية ولا جزء منها لا طوعاً ولا بقوة القانون اليمني والدولي وذلك بسبب سلوك المبعوثين الدوليين الخارج عن المرجعيات الملزمة المتعمد تسطيح المشكلة من جديد والشرعنة المبطنة للحرب وتدليل أدوات الخارج الإيرانية في صنعاء والإماراتية في عدن وطحن الشعب اليمني والضغط على ممثله الشرعي الوحيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى