اخبار اليمن الان

شبوة..مدينة النفظ والفقر والقهر

تقرير / أحمد الحر  السبت 4 / أبريل / 2020 م 

 تطفو المحافظة الغنية الجائعة محافظة شبوة ذات ال17 مديرية و ما يزيد عن السبعمائة الف نسمة على بحيرة من النفظ و الغاز المنهوب بكل إيراداته لصالح عصابات الإخوان المفلسين المسيطرة على الحكومة اليمنية ، في ظل وضع إنساني مزري يعاني منه أبناء المحافظة الواقعة على بعد 385 كيلو متراً شرق العاصمة الجنوبية عدن . 

“شبوة بلا كهرباء”
تعاني محافظة شبوة منذ ما يقارب ستة أشهر من إنقطاعات متكررة في خدمة الكهرباء تستمر في بعض المرات لأسابيع بسبب خروج محطة كهرباء عتق عن الخدمة و تعزو إدارة مؤسسة الكهرباء في المحافظة هذا الخروج المتكرر بنفاد مادة الديزل تارة و خلل في التوربينات تارة أخرى و بسبب خلل في أحد الخطوط الناقلة تارات كثيرة بعد طرد شركة اجريكو التي كانت تغطي بعض الانقطاعات و استلام المتعهد الجديد بشركته التابعة للعليمي الإخواني . 

“معاناة المسافرين”

بسبب ارتفاع الرمال أحياناً أو بسبب السيول أحياناً أخرى تصطف لساعات سيارات المسافرين على الطرقات  المؤدية من محافظة شبوة إلى المحافظات المجاورة في معاناة متكررة لسنوات و لا حلول حتى اللحظة من السلطة المحلية التي تظهر و كأن الأمر لا يعنيها فيما يبادر أحياناً الهلال الأحمر الإماراتي و قيادة التحالف لإزاحة الرمال و إنقاذ العالقين في السيول في أوقات الطوارئ . 

“فقر مدقع”
تعتمد نسبة كبيرة من سكان المحافظة على الدخل المحول من المغتربين في دول الجوار لتخفيف وطأة الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها . 

حالات الفقر الكثيرة و التي تتركز شدتها في المديريات الجنوبية و الشرقية الغنية بالنفط تحاول دون جدوى المنظمات الإغاثية تخفيفها و لكن المعونات الواصلة لم تكن بمستوى الاحتياجات الفعلية التي يعاني منها الناس . 

“قطاع صحي متهاوي”
المستشفيات الخاصة برغم شحة إمكانياتها هي ما تبقى لمرضى شبوة بعد خروج أغلب مستشفيات مديريات محافظة شبوة عن الخدمة إلا من صرف المهدئات ، مستشفى عتق العام هو الآخر يعاني من نقص شديد في الكوادر و الأجهزة الطبية مما يضطر أبناء المحافظة لإسعاف مرضاهم إلى مشتشفيات محافظتي حضرموت و عدن لتلقي العلاج هناك . 

“الإنفلات الامني”
20 قتيلاً و عشرات الجرحى سقطوا نتيجةً للإنفلات الأمني الذي تعاني منه محافظة شبوة  بعد انسحاب قوات النخبة الشبوانية وعودة ظهور العناصر الإرهابية التابعة لتنظيمي داعش و القاعدة تحت غطاء القوات التابعة لحزب الاصلاح المنظوية في الشرعية. 

حوادث الإنفلات الأمني المتكررة أثرت بشكل كبير على حركة الناس في الاسواق و بالتالي ضعف دخل العاملين في هذه الاسواق و الذين يعتمدون عليها في حياتهم المعيشية . 

“جرائم مليشيا الإخوان في حق الطفولة”

كل الأديان السماوية و القوانين الوضعية و حتى الاعراف القبلية و الأخلاق الأصيلة تجرم التعرض للأطفال بسوء في وقت المعارك و الاشتباكات و لكن مليشيا الإخوان رمت بكل هذا خلف ظهرها و أصبح عدوها الأول في محافظة شبوة الأطفال حتى في وقت السلام  . 

عشرات الأطفال زاروا سجون هذه المليشيات و بلا تهمة فهذا معتقل لأنه شارك في مسيرة سلمية و هذا معتقل لأن أخوه قيادي في المجلس الإنتقالي و ذاك معتقل بذنب أبيه القيادي في المقاومة الجنوبية و الآخر أبوه معارض لنهج الإخوان فتم اعتقال الطفل . 

“انتهاكات الإخوان المستمرة”

منذ سيطرتها على المحافظة اعتمدت مليشيا الإخوان المفلسين على سياسة الترهيب في محاولة منها لإخضاع أبناء المحافظة الرافضين لتواجدها . 
عمليات قتل بدم بارد و اعتقالات و مداهمات للمنازل ارتكبتها تلك المليشيات بالإضافة إلى مطاردة الإعلاميين الذين أصبحوا يعملون من خارج محافظتهم و يخافون على اهاليهم من انتقام هذه العصابات الإجرامية . 

شبوة اليوم تدفع ثمناً باهضاً نيابةً عن جميع المناوئين لتحالف الشر الإخواني الحوثي و خلفه التحالف القطري الإيراني . 
فهل ستنصف يا ترى؟

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى