اخبار اليمن الان

جرائم مستمرة للحوثيين بحق المدنيين في تعز .. لماذا يصمت العالم عنها؟

بعد خمسة أعوام من الحرب، يبدو أن يوميات القصف على رؤوس المدنيين، التي تنتهجها مليشيا الحوثي في مدينة تعز، لن تتوقف.

بالأمس استهدفت المليشيا مبنى السجن المركزي الخاص بالنساء بست قذائف أطلقت بدقة كما تقول المصادر، لتخلف ست شهيدات وأكثر من عشرين جريحة من نزيلات السجن، بينهم طفلة في العاشرة من عمرها كانت في زيارة لوالدتها.
واليوم وبينما كان الطفل صابر الصمادي وشقيقه يلعبون أمام منزلهم بحي عصفيرة، إذا برصاص قناصة مليشيا الحوثي تخترق اجسادهم البريئة، ليسقط صامد ذو الاثني عشر عاما شهيدا، فيما شقيقه الاصغر في حالة حرجة في المستشفى.
 
القتل مهمة الحوثي
 
يستأنف الحوثيون مسلسل القتل الممنهج في تعز، بلا مراعاة للظروف التي يمر بها اليمنيون والعالم في مواجهة فيروس كورونا، ليثبتوا لليمنيين والعالم أن القتل بالنسبة لهم هدف في حد ذاته، وأنهم مستعدون لممارسة هذه المهمة تحت أي ظرف.
حادثة قصف النساء في السجن المركزي، وقصف المنشئات الاقتصادية التابعة لشركة صافر في مأرب، لاقت ادانات واسعة، وطالبت البيانات الحكومية المبعوث الأممي مارتن غريفيث بالعمل على إيقاف مسلسل القتل المجاني للحوثيين، واتخاذ موقف واضح من هذه الجرائم.

في الخامس من ابريل تحتفل الأمم المتحدة بيوم الضمير العالمي، غير أن ما يحدث في اليمن لم يحرك بعد ذلك الضمير الأممي الذي يتعامى عما يحدث لليمنيين في الخامس من ابريل وكل يوم على مدى خمسة أعوام.
المحامي والراصد الحقوقي علي الصراري قال إنه وعلى مدى خمس سنوات تواصل مليشيا الحوثي في استهداف المدنيين من مواقع تمركزها في أطراف مدينة تعز الشمالية والغربية والشرقية.
وأضاف الصراري، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن مليشيا الحوثي جعلت من المدنيين هدفا عسكريا، حيث لا يمر يوم إلا ويسقط ضحايا من المدنيين ومن الأطفال والنساء.
لافتا إلى أن القصف الممنهج والمستمر الذي تشنه مليشيا الحوثي على تعز وعلى المدنيين يأتي بهدف كسر المدينة وإيقاع الكثير من المدنيين لتأديب هذه المدينة.
 
من جهتها؛ المحامية والناشطة الحقوقية إيناس زايد قالت إن القصف الذي استهدف سجن النساء بالسجن المركزي بتعز جريمة بشعة ارتكبت بحق الإنسانية.
وأضافت أن هذا الاستهداف يثبت للجميع أن أطراف النزاع في اليمن لا يفرقون بين الظروف العادية والظروف الاستثنائية أو ظروف انتشار الأوبئة كما يحدث الآن في العالم بعد جائحة كورونا.
 
وتابعت “القصف الصاروخي على سجن النساء لا يوجد له أي مبرر سوى أنه يضاف إلى مجمل الجرائم المرتكبة على أرض اليمن، بالإضافة إلى أنه يخرق كافة قواعد القانون الدولي الإنساني؛ لأنه يستهدف أعيان مدنية”.
وزادت “الأخطر من هذه الجريمة هو افشال وإحباط كافة مساعي الهدنة التي كانت على مشارف أن تتم بسبب فيروس كورونا والتي طالبت بها الأمم المتحدة، لكن القصف الصاروخي الذي استهدف سجن النساء أحبط أي هدنة وصاعد الموقف بطريقة تجعل كافة المدنيين اليوم معرضين إلى خيارين حقيقيين، الأول خطر فيروس كورونا وخطر القصف والاستهداف المباشر “.
 
صمت أممي
 
ولفتت إلى أن استمرار الجرائم إلى اليوم واستمرارها طوال السنوات الماضية هو بفعل عدم المساءلة وعدم وجود رادع حقيقي لكافة أطراف النزاع ومن ضمنهم مليشيا الحوثي من أي عقوبة أو أي مساءلة على الجرائم المرتكبة من قبلهم.
وعن الصمت الأممي والدولي عن الجرائم التي تقوم بها مليشيا الحوثي، قال المحامي الصراري إن المنظمات الدولية والأمم المتحدة والمبعوث الأممي مارتن غريفيث شركاء في هذه الجرائم التي ترتكبها المليشيات الحوثية، نتيجة صمتهم الذي شجع الحوثي لارتكاب المزيد من الجرائم.
 
عمليات انتقام
 
بدوره؛ الصحفي خليل المليكي أرجع أسباب استهداف مليشيا الحوثي للمدنيبن والمناطق السكنية والمنشآت الحيوية إلى الخسارات التي تتلقاها المليشيات في مختلف جبهات القتال على أيدي الجيش الوطني.
مشيرا إلى أن مليشيا الحوثي دائما في حالة تصعيد ضد المنشآت والأهداف المدنية، وهي لم تتوانى يوما عن قصف واستهداف مأرب وتعز وغيرها من المناطق بطرق انتقامية.
 
المليكي استغرب بيان الإدانة الذي أصدره المبعوث الأممي حول المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق السجينات بتعز؛ كونه كان غامضا ولم يشر إلى مسؤولية الحوثي عن الهجوم، وبالتالي هذا التغاضي من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي – بنظر المليكي – يدفع بالمليشيا إلى ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين اليمنيين.
 
المحامي والناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان قال إن مليشيا الحوثي عصابة مسلحة لم تعد تكترث بهذه الجرائم التي ترتكبها ولم تعد تهتم بسمعتها على المستوى الدولي أو حتى على المستوى الداخلي.
مشيرا إلى أن عملية قصف النساء بالسجن المركزي بتعز وقنص الأطفال كانت عمليات قصف دقيقة ومقصودة ولم تكن عشوائية.
مضيفا أن أغلب ضحايا القناصة في تعز هم من الأطفال والنساء ومن المدنيين، وبالتالي تقوم المليشيا بهذه الجرائم الوحشية في محاولة لبث الرعب في قلوب الناس.

بالأمس استهدفت المليشيا مبنى السجن المركزي الخاص بالنساء بست قذائف أطلقت بدقة كما تقول المصادر، لتخلف ست شهيدات وأكثر من عشرين جريحة من نزيلات السجن، بينهم طفلة في العاشرة من عمرها كانت في زيارة لوالدتها.
واليوم وبينما كان الطفل صابر الصمادي وشقيقه يلعبون أمام منزلهم بحي عصفيرة، إذا برصاص قناصة مليشيا الحوثي تخترق اجسادهم البريئة، ليسقط صامد ذو الاثني عشر عاما شهيدا، فيما شقيقه الاصغر في حالة حرجة في المستشفى.
 
القتل مهمة الحوثي
 
يستأنف الحوثيون مسلسل القتل الممنهج في تعز، بلا مراعاة للظروف التي يمر بها اليمنيون والعالم في مواجهة فيروس كورونا، ليثبتوا لليمنيين والعالم أن القتل بالنسبة لهم هدف في حد ذاته، وأنهم مستعدون لممارسة هذه المهمة تحت أي ظرف.
حادثة قصف النساء في السجن المركزي، وقصف المنشئات الاقتصادية التابعة لشركة صافر في مأرب، لاقت ادانات واسعة، وطالبت البيانات الحكومية المبعوث الأممي مارتن غريفيث بالعمل على إيقاف مسلسل القتل المجاني للحوثيين، واتخاذ موقف واضح من هذه الجرائم.

في الخامس من ابريل تحتفل الأمم المتحدة بيوم الضمير العالمي، غير أن ما يحدث في اليمن لم يحرك بعد ذلك الضمير الأممي الذي يتعامى عما يحدث لليمنيين في الخامس من ابريل وكل يوم على مدى خمسة أعوام.
المحامي والراصد الحقوقي علي الصراري قال إنه وعلى مدى خمس سنوات تواصل مليشيا الحوثي في استهداف المدنيين من مواقع تمركزها في أطراف مدينة تعز الشمالية والغربية والشرقية.
وأضاف الصراري، خلال حديثه لبرنامج “المساء اليمني” على قناة بلقيس مساء أمس، أن مليشيا الحوثي جعلت من المدنيين هدفا عسكريا، حيث لا يمر يوم إلا ويسقط ضحايا من المدنيين ومن الأطفال والنساء.
لافتا إلى أن القصف الممنهج والمستمر الذي تشنه مليشيا الحوثي على تعز وعلى المدنيين يأتي بهدف كسر المدينة وإيقاع الكثير من المدنيين لتأديب هذه المدينة.
 
من جهتها؛ المحامية والناشطة الحقوقية إيناس زايد قالت إن القصف الذي استهدف سجن النساء بالسجن المركزي بتعز جريمة بشعة ارتكبت بحق الإنسانية.
وأضافت أن هذا الاستهداف يثبت للجميع أن أطراف النزاع في اليمن لا يفرقون بين الظروف العادية والظروف الاستثنائية أو ظروف انتشار الأوبئة كما يحدث الآن في العالم بعد جائحة كورونا.
 
وتابعت “القصف الصاروخي على سجن النساء لا يوجد له أي مبرر سوى أنه يضاف إلى مجمل الجرائم المرتكبة على أرض اليمن، بالإضافة إلى أنه يخرق كافة قواعد القانون الدولي الإنساني؛ لأنه يستهدف أعيان مدنية”.
وزادت “الأخطر من هذه الجريمة هو افشال وإحباط كافة مساعي الهدنة التي كانت على مشارف أن تتم بسبب فيروس كورونا والتي طالبت بها الأمم المتحدة، لكن القصف الصاروخي الذي استهدف سجن النساء أحبط أي هدنة وصاعد الموقف بطريقة تجعل كافة المدنيين اليوم معرضين إلى خيارين حقيقيين، الأول خطر فيروس كورونا وخطر القصف والاستهداف المباشر “.
 
صمت أممي
 
ولفتت إلى أن استمرار الجرائم إلى اليوم واستمرارها طوال السنوات الماضية هو بفعل عدم المساءلة وعدم وجود رادع حقيقي لكافة أطراف النزاع ومن ضمنهم مليشيا الحوثي من أي عقوبة أو أي مساءلة على الجرائم المرتكبة من قبلهم.
وعن الصمت الأممي والدولي عن الجرائم التي تقوم بها مليشيا الحوثي، قال المحامي الصراري إن المنظمات الدولية والأمم المتحدة والمبعوث الأممي مارتن غريفيث شركاء في هذه الجرائم التي ترتكبها المليشيات الحوثية، نتيجة صمتهم الذي شجع الحوثي لارتكاب المزيد من الجرائم.
 
عمليات انتقام
 
بدوره؛ الصحفي خليل المليكي أرجع أسباب استهداف مليشيا الحوثي للمدنيبن والمناطق السكنية والمنشآت الحيوية إلى الخسارات التي تتلقاها المليشيات في مختلف جبهات القتال على أيدي الجيش الوطني.
مشيرا إلى أن مليشيا الحوثي دائما في حالة تصعيد ضد المنشآت والأهداف المدنية، وهي لم تتوانى يوما عن قصف واستهداف مأرب وتعز وغيرها من المناطق بطرق انتقامية.
 
المليكي استغرب بيان الإدانة الذي أصدره المبعوث الأممي حول المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق السجينات بتعز؛ كونه كان غامضا ولم يشر إلى مسؤولية الحوثي عن الهجوم، وبالتالي هذا التغاضي من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي – بنظر المليكي – يدفع بالمليشيا إلى ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين اليمنيين.
 
المحامي والناشط الحقوقي عبدالرحمن برمان قال إن مليشيا الحوثي عصابة مسلحة لم تعد تكترث بهذه الجرائم التي ترتكبها ولم تعد تهتم بسمعتها على المستوى الدولي أو حتى على المستوى الداخلي.
مشيرا إلى أن عملية قصف النساء بالسجن المركزي بتعز وقنص الأطفال كانت عمليات قصف دقيقة ومقصودة ولم تكن عشوائية.
مضيفا أن أغلب ضحايا القناصة في تعز هم من الأطفال والنساء ومن المدنيين، وبالتالي تقوم المليشيا بهذه الجرائم الوحشية في محاولة لبث الرعب في قلوب الناس.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى