اخبار اليمن الان

مسؤولون وقادة عسكريون يفندون ادعاءات ”المجلس الانتقالي الجنوبي“ بحق القوات العسكرية المتواجدة في ”شقرة“

فند مسؤولون وقادة عسكريون، الثلاثاء 7 يناير/نيسان، مزاعم ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي“، بحق القوات العسكرية المتواجدة في ”شقرة“ بمحافظة أبين (جنوبي البلاد).

ويدعي الانتقالي الجنوبي، ان القنوات والحدات العسكرية المتواجدة في ”شقرة“ هي قوات إخوانية وشمالية، وتستغل تلك الادعاءات يافطة لاستهدافها ومنعها من الدخول الى عدن. 

وقال مسؤول عسكري أن قوات الجيش المتواجدة في منطقة ”شقرة“ بمحافظة أبين هي كتائب تابعة لألوية الحماية الرئاسية التابعة لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدربه منصور هادي.

وأكد المسؤول أن الوحدات المتواجدة هناك هي، اللواء الأول حماية رئاسية بقيادة العميد سند الرهوة، واللواء الثالث حماية رئاسية بقيادة العميد لؤي الزامكي، وان معظم منتسبي الويةالحماية الرئاسية هم من ابناء محافظة أبين والمحافظات الجنوبي.

ونوه الى أن من بين الكتائب التابعة للواء الاول حماية رئاسية المتواجدة في شقرة كتيبة واحدة فقط بقيادة ”بن معيلي“ وبعض منتسبيها من المحافظات الشمالية، مشيرا إلى أن اتفاق الرياض نص على عودة اللواء الاول حماية رئاسية إلى العاصمة عدن للقيام بمهامه المعروفة المحددة بحماية وتأمين القصور الرئاسية، وأن بقية الوية الحماية متمركزة في ابين بتوجيهات رئاسية وتوجيهات القيادة وأن القوات والتعزيزات والاليات والمعدات العسكرية التي تصل إلى محافظتي أبين وعدن هي قوات سعودية ومعدات واليات سعودية.

ولفت إلى أن جميع الوحدات العسكرية والوحدات التابعة للقوات المسلحة اليمنية تعمل تحت توجيهات رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة، وتقوم بواجبها في تنفيذ المهام الموكلة لها من القيادة العليا في اي مكان واي زمان، وان اي تنقلات او تحركات لا تتم الا بتوجيهات القيادة العليا بالتنسيق مع قيادة القوات المشتركة التابعة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وكان قائد محور شقرة قائد اللواء 39مدرع العميد ركن عبدالله الصبيحي، قد قال في تصريح سابق نشره موقع ”سبتمبر نت“: إن الوحدات العسكرية في محور أبين نفذت ما يخصها في الملحق العسكري الخاص باتفاق الرياض دون تأخير أو مماطلة ووفق الموعد الزمني المحدد، نافياً أن تكون هناك نقاط معلقة لم تُنفذ من جانب القوات الحكومية بمحور أبين.

وأضاف ”نأمل أن يُنفذ ما تبقى من اتفاق الرياض بشكل سلمي بعيداً عن الاصطدام المسلح»

مؤكداَ أن القيادة السياسية هي المخولة بالحوار والمفاوضات، وما ستخرج به تلك الحوارات ويوجه به رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي سنُنفذه بحذافيره“.

وفي وقت سابق، أفرجت مليشيات المجلس الانتقالي في زنجبار بأبين، عن تعزيزات عسكرية سعودية للواء الأماجد الذي يقوده ”الشاجري“، بعد يومين من احتجازها ومنع وصولها الى المعسكر الواقع بمدينة لودر.

وكانت تلك القوة وصلت قبل ايام من منطقة العبر إلى مدينة عدن مرورا بشبوة وشقرة، ثم عادت من عدن إلى شقرة في طريقها إلى لودر.

ودشن المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا، حملات اعلامية وخطوات تصعيدية وتحركات ميدانية ضد السعودية وقواتها المتواجدة في عدن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى