اخبار اليمن الان

شركة صافر توجه دعوة عاجلة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي .. بيان

نافذة اليمن – عدن

طالبت شركة صافر لعمليات الاستكشاف والانتاج ، من الامم المتحدة ومبعوثها الى اليمن السيد مارثن غريفيت والمجتمع الدولي بادانه الجرائم والانتهاكات والاعتداءات الممنهجة التي تقوم بها جماعة الحوثي المسلحة في حق الارض والانسان والبنية التحتية للاقتصاد الوطني ، لما لها من اثار كارثية على الوضع الانساني في الحاضر والمستقبل ، كما دعت الامم المتحدة والمجتمع الدولي لممارسة الضغط على جماعة الحوثي المسلحة للسماح بوصول فريق فني الى خزان صافر لاجراء الصيانة اللازمة وتجنب حدوث كارثة بيئية تهدد اليمن ودول المنطقة .

واوضحت الشركة في بيان صادر عنها انها قد تابعت وماتزال تتابع ماتقوم به جماعة الحوثي المسلحة من استهداف ممنهج لتدمير البنية التحتية للمنشاءات الاقتصادية والوطنية ، واخرها قصف محطة ضخ النفط في مديرية صرواح غرب محافظة مارب بعدد من المقذوفات الصاروخية مماتسبب باضرار بالغة في المحطة ومرافقها وبالتالي تعطيلها بشكل نهائي .

واضافت : ” كما ادى الاستهداف لتضرر خزانات الوقود بشكل مباشر ، اضافة لاحتراق السكن الخاص بالمحطة وبشكل كامل وتلف غرفة التحكم والمولدات الكهربائية وكافة مرافق المحطة التي تبلغ كلفتها ملايين الدولارات ” .

واشارت شركة صافر لعمليات الاستكشاف والانتاج في سياق بيانها ايضاً الى انها وفي الوقت الذي تحمل فيه جماعة الحوثي المسلحة المسئولية الكاملة عن ماحصل من قصف وتدمير مؤخراً ،  فانها – اي شركة صافر – تؤكد بانها ليست المرة الاولى التي تستهدف فيه مليشات الحوثي ( المحطة ) ومنشاءات شركة صافر ، منوهه لتكرار هذا الامر عدة مرات خلال السنوات الماضية ، ومشيرة الى ان هذه الحادثة كانت قد سبقتها عملية قصف مكثف بقذائف الهاون وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية في اصرار واضح من قبل المليشيات على الحاق الضرر بالمنشأة وتدميرها في انتهاك وصفته الشركة بالصارخ للقانون الانساني الدولي .

وتابعت الشركة بيانها بالقول : ” ننوه الى ان تلك الجرائم التي تقوم بها جماعة الحوثي المسلحة ، تاتي في سياق عمل اجرامي ممنهج لتدمير الاقتصاد الوطني ، حيث سبق وان منعوا فريق تقييم المخاطر التابع للامم المتحدة من الوصول الى خزان صافر العائم في راس عيسى ، والمرتبط بحقول صافر من خلال انبوب نفطي يصل طوله لنحو 428 كيلو متر من اجل عدم اجراء الصيانة العاجلة للخزان الذي دخل الخدمة في عام 1988م وهو الامر الذي سوف يتسبب وقوع كارثة بيئية كبيرة ، ويمكن ان يصل التسرب من باب المندب الى قناة السويس وربما الى مضيق هرمز ” .

واختتمت الشركة بيانها التوضيحي الهام ، منوهه الى ان استهداف المنشاءات الوطنية بشكل متعمد ، انما يعد استهدافاً لكل اليمنيين ، كما ان الاصرار على تدمير مقدرات الشعب ومصالحة الحيوية يلحق الضرر بالشريان الاقتصادي للبلد وبنيته التحتية على المدى الطويل.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى