اقتصاد

انهيار مخيف في أسعار السيارات عالميا والشركات المصنعة تقترض المليارات

تراجعت مبيعات شركة “بي إم دابليو” الألمانية للسيارات خلال الربع الأول من هذا العام بنسبة 20.6% على أساس سنوي.

وأعلنت الشركة اليوم الاثنين في ميونخ أن جائحة كورونا تسببت في انهيار المبيعات في الصين خلال فبراير الماضي، مضيفة أن عواقب الجائحة كانت ملموسة على نحو واضح في أوروبا، في الولايات المتحدة خلال مارس الماضي.

وجاء في بيان للشركة: “أُغلق حاليا في أوروبا بسبب فيروس كورونا نحو 80% من كافة وكلاء البيع، وبنسبة حوالي 70% في الولايات المتحدة”.

كما كشف خبراء حقيقة انخفاض اسعار السيارت في ظل انتشار فيروس كورونا حيث هناك عدة عوامل ومنها انهيار مبيعات السيارات تخطى حالياً 80% في العديد من الدول حول العالم.

وبدأت شركات السيارات بالفعل في اقتراض المليارات لتخطي الأزمة، كما سيتم الاستغناء من مئات الآلاف من الموظفين.

وأوضح الخبراء أن مكسب شركات السيارات الأم على السيارة الواحدة يدور في حدود 5 بالمئة دون احتساب مكاسب الوكلاء.

وعلى ذات الصعيد أعلنت وكالة «LMC» أوتوموتيف الأمريكية لأبحاث أسواق السيارات، أن من المتوقع أن تهبط مبيعات السيارات على مستوى العالم 3.5 مليون وحدة لتسجل 81.5 مليون مركبة ينتظر بيعها خلال العام الجارى، وأن أكثر من نصف الانخفاض تتكبده الصين، التى تعانى بسبب انتشار فيروس كورونا .

ذكرت وكالة رويترز أن فيروس كورونا الذى تسبب فى وفاة أكثر من 4400 شخص، وإصابة ما يزيد عن 120 ألف حالة، أدى إلى هبوط المبيعات فى السوق الصينية %18.7 فى أول شهر من العام الجارى، وأكثر من %80 فى فبراير الماضى مع ضعف الطلب وإغلاق منافذ ومعارض البيع وبقاء المستهلكين فى منازلهم للحد من انتشار العدوى.

شهدت مبيعات السيارات فى العالم هبوطا طوال العامين الماضيين بسبب الحرب التجارية التى شنتها واشنطن ضد الصين-أكبر سوق للسيارات فى العالم- لتنخفض المبيعات العالمية إلى 85 مليون وحدة العام الماضى، من 89 مليون مركبة فى 2018 وبالمقارنة مع 93.6 مليون سيارة فى عام 2017.

خفض المحللون فى وكالة «LMC» أوتوموتيف توقعاتهم لمبيعات السيارات هذا العام فى الولايات المتحدة- ثانى أكبر سوق فى العالم- بنحو 300 ألف وحدة إلى 16.5 مليون وحدة للعام الثانى على التوالى، لتسجل أدنى مستوى منذ 2014.

قال جيف شوستر، نائب رئيس فريق التوقعات بوكالة LMC، إن تفاقم انتشار العدوى بكورونا فى أكثر من 100 دولة يجعل التوقعات أسوأ فى أسواق السيارات على مستوى العالم مع نهاية العام الجارى، لا سيما الصين موطن الفيروس.

تتسابق شركات توريد المكونات العالمية لتوفير مستلزمات صناعة السيارات التى تعانى من انقطاع سلاسل التوريدات بسبب إغلاق العديد من المصانع الصينية، وحظر الرحلات الجوية والبحرية من الصين وإليها طوال الأسابيع الماضية، منذ ظهور حالات الوفاة والإصابةبكورونا.

أكد شوستر، أن تجمد سلاسل الإمدادات من الصين تسبب فى توقف إنتاج العديد من شركات السيارات العالمية سواء فى بلادها أو فى فروعها فى المدن الصينية، لا سيما أن كل سيارة يدخل فى تصنيعها 4 آلاف من المكونات وقطع الغيار التى يجب أن تتوفر فى موعدها لتحقيق التجميع النهائى وأن عدم وصل مكون واحد يؤدى إلى تداعيات مدمرة تتسبب فى توقف مفاجئ للإنتاج.

أدى فيروس كورونا الذى انتشر من الصين إلى خسائر فى الناتج المحلى العالمى تقدر بنحو 2.7 تريليون دولار، علاوة على هبوط القيمة السوقية لأسهم الشركات الآسيوية والأوروبية والأمريكية 6 تريليونات دولار خلال الأسبوع الماضى، وجعل الحكومات العالمية تبذل جهودا مكثفة لاحتواء الفيروس.

يرى خبراء فى وكالات بحثية عالمية مثل كوكس أوتوموتيف الأمريكية، أن مارس الحالى الاختبار الحقيقى لتوقعات مبيعات السيارات هذا العام، مع التقلبات الحادة التى تشهدها الأسواق المالية، والشكوك التى تحوم عن مدى انتشار فيروس كورونا والعثور على علاج له من عدمه.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مأرب برس

اخبار فيروس كورونا في اليمن
اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى