اخبار اليمن الان

خلافات بين مكتب الصحة والمجلس الانتقالي تؤخر تجهيز أحد المحاجر الصحية بعدن

قالت مصادر طبية بالعاصمة المؤقتة، إن خلافا نشب بين وزارة الصحة ومكتب الصحة بعدن من جهة والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات من جهة أخرى، أدى لعرقلة تجهيز مركز الحجر الصحي بمديرية البريقة.

وأضاف المصدر أن الخلاف تسبب بتأخير تجهيز مركز الحجر الصحي الذي أعلنت عن إنشائه وزارة الصحة قبل نحو شهر كمركز لاستقبال المصابين، والمشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا.

وأشار المصدر أن المجلس الانتقالي سيطر على المركز بالقوة، وعين إدارة تحت اشرافه الأمر الذي رفضته وزارة الصحة.

وذكر المصدر أن المركز بحاجة إلى أسطوانات عاجلة للأكسجين وأجهزة تنفس اصطناعي وملابس وقائية للكادر الصحي بالإضافة إلى الميزانية التشغيلية اللازمة، وهو ما لم يتوفر حتى الآن بسبب الخلاف على تشغيله والإشراف عليه.

في سياق أخر، تتعاظم المخاوف من تفشي فيروس كورونا ويصل إلى السجون اليمنية والتي تفتقر لأبسط مقومات الحياة فضلاً عن الوضع الصحي المفقود.

وقالت رابطة أمهات المختطفين، إن مئات المختطفين ما يزالون في السجون رغم الدعوات المُلحة محليًا ودوليًا، بسرعة الإفراج عنهم خشية تفشي وباء كورونا.

وأضافت الرابطة في بيان، أن نحو ألف وستمائة وخمسين مختطفًا مدنيًا ما زالوا يقبعون في سجون مليشيا الحوثي، فيما اثنين وأربعين مختطفًا في بئر أحمد بعدن، وأربعة معتقلين لدى الحكومة الشرعية.

وأضافت المنظمة في بيان، أنه لم يتم الكشف حتى الآن عن مائتين وسبعين مخفيًا في سجون مليشيا الحوثي وأربعين مخفيًا لدى التشكيلات الأمنية والعسكرية بعدن، وثلاثة مخفيين لدى الحكومة الشرعية بمأرب.

وتتبادل الحكومة ومليشيا الحوثي الاتهامات حول تنفيذ اتفاق عمان القاضي بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين، الكل مقابل الكل.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى