اخبار اليمن الان

في عدن .. من لم يمت بكورونا مات على أبواب المستشفيات .. 7 حالات وفاة خلال شهر

توفي رجل أربعيني في محافظة عدن بعد رفض المستشفيات استقباله للعلاج خوفا من إصابته بفیروس كورونا المستجد ، ليسجل بذلك سابع حالة وفاة خلال شهر رفضت مستشفيات المدينة استقبالهم لذات السبب.

وفارق منصور يوسف الزناط ، الحياة في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض الربو الذي يعاني منه منذ أكثر من 30 عام ، بحسب تأكيد أمة الرحمن عارف وهي أحد أقاربه.

 

والزناط – الذي ينحدر من حي صبر بمحافظة لحج – قامت أسرته بنقله إلى عدن للعلاج وظل يعاني سكرات الموت على مدى خمس أيام في ظل عدم قبوله في أي مستشفى وكان بحاجة لتنفس صناعي في العناية المركزة لبقائه على قيد الحياة.

 

وقالت أمة الرحمن – لموقع قناة بلقيس – إن قريبها منصور الزناط تم إسعافه إلى عدن وتم طرق أبواب العديد من المستشفيات بعدن إلا أن جميع العاملین فيها رفضوا استقبال الحالة للعلاج ظنا منھم أنھا تعاني من فیروس كورونا .

 

وأضافت:” حدث هذا بالرغم من أننا ذهبنا به إلى مستشفى الأمل الخاص بالحجر الصحي في البريقة وأجريت له هناك فحوصات طبية أظهرت خلوه من مرض كورونا وحصلنا على تقرير طبي يؤكد إصابته بالتهاب حاد في الرئة”.

 

وبعد رفض جميع المستشفيات استقباله ترك الرجل يواجه مصير الموت في المنزل، ليكون بذلك سابع حالة وفاة تشهدها عدن خلال شهر لمرضى الربو والجهاز التنفسي بسبب رفض المستشفيات استقبال الحالات تخوفاً من إصابتها بوباء كورونا.

 

وتصاعدت في محافظة عدن مؤخراً حالة من السخط بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي يواجه فيها المرضى الموت بسبب رفض المستشفيات استقبالهم وعلاجهم خوفا من شبهة كورونا غير المؤكدة.

 

وكانت الطفلة “جواهر عبدالله” التي لا يتجاوز عمرها أربعة أعوام توفيت بسبب مرض الربو في الثامن والعشرين من مارس الشهر المنصرم، وهي أول ضحايا رفض مستشفيات عدن استقبالها للعلاج ثم الطفلة “هناء محمد هاشم” ذات السبعة أعوام لذات السبب.

 

وفي 31 مارس تكرر الرفض لامرأة حامل في الشهر الثامن كانت تعاني من مشاكل صحية من بينها صعوبة شديدة في التنفس وبحجة الاشتباه بـ كورونا أيضا تركت للموت مع جنينها, بحسب ما ورد من تفاصيل في هذه الحادثة لشقيق الضحية “أمين علي”.

 

وأمس ألأول الثلاثاء توفي نجل أحد تجار الجملة في عدن وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره أثر تعرضه لضيق تنفس بعد أن رفضت المستشفيات استقباله بحجة أنه قد يكون مصاب بفيروس كورونا.

 

وقبل ذلك، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من الردود الغاضبة عقب وفاة الطفل “يونس اليافعي” بعدما رفضت المستشفيات في عدن قبول حالته تحت دعوى أنها حالة اشتباه للإصابة بفايروس “كورنا” المستجد.

وفارق منصور يوسف الزناط ، الحياة في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض الربو الذي يعاني منه منذ أكثر من 30 عام ، بحسب تأكيد أمة الرحمن عارف وهي أحد أقاربه.

 

والزناط – الذي ينحدر من حي صبر بمحافظة لحج – قامت أسرته بنقله إلى عدن للعلاج وظل يعاني سكرات الموت على مدى خمس أيام في ظل عدم قبوله في أي مستشفى وكان بحاجة لتنفس صناعي في العناية المركزة لبقائه على قيد الحياة.

 

وقالت أمة الرحمن – لموقع قناة بلقيس – إن قريبها منصور الزناط تم إسعافه إلى عدن وتم طرق أبواب العديد من المستشفيات بعدن إلا أن جميع العاملین فيها رفضوا استقبال الحالة للعلاج ظنا منھم أنھا تعاني من فیروس كورونا .

 

وأضافت:” حدث هذا بالرغم من أننا ذهبنا به إلى مستشفى الأمل الخاص بالحجر الصحي في البريقة وأجريت له هناك فحوصات طبية أظهرت خلوه من مرض كورونا وحصلنا على تقرير طبي يؤكد إصابته بالتهاب حاد في الرئة”.

 

وبعد رفض جميع المستشفيات استقباله ترك الرجل يواجه مصير الموت في المنزل، ليكون بذلك سابع حالة وفاة تشهدها عدن خلال شهر لمرضى الربو والجهاز التنفسي بسبب رفض المستشفيات استقبال الحالات تخوفاً من إصابتها بوباء كورونا.

 

وتصاعدت في محافظة عدن مؤخراً حالة من السخط بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي يواجه فيها المرضى الموت بسبب رفض المستشفيات استقبالهم وعلاجهم خوفا من شبهة كورونا غير المؤكدة.

 

وكانت الطفلة “جواهر عبدالله” التي لا يتجاوز عمرها أربعة أعوام توفيت بسبب مرض الربو في الثامن والعشرين من مارس الشهر المنصرم، وهي أول ضحايا رفض مستشفيات عدن استقبالها للعلاج ثم الطفلة “هناء محمد هاشم” ذات السبعة أعوام لذات السبب.

 

وفي 31 مارس تكرر الرفض لامرأة حامل في الشهر الثامن كانت تعاني من مشاكل صحية من بينها صعوبة شديدة في التنفس وبحجة الاشتباه بـ كورونا أيضا تركت للموت مع جنينها, بحسب ما ورد من تفاصيل في هذه الحادثة لشقيق الضحية “أمين علي”.

 

وأمس ألأول الثلاثاء توفي نجل أحد تجار الجملة في عدن وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره أثر تعرضه لضيق تنفس بعد أن رفضت المستشفيات استقباله بحجة أنه قد يكون مصاب بفيروس كورونا.

 

وقبل ذلك، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة من الردود الغاضبة عقب وفاة الطفل “يونس اليافعي” بعدما رفضت المستشفيات في عدن قبول حالته تحت دعوى أنها حالة اشتباه للإصابة بفايروس “كورنا” المستجد.

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة بلقيس من هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى