اليمن عاجل

حوادث تعز الدموية.. ثقافة القتل التي غرسها الاحتلال الحوثي – الإخواني

يومًا بعد يوم، تدفع محافظة تعز ثمن خضوعها للسيطرة الحوثية والإخوانية، حيث تشهد هذه المنطقة فوضى أمنية عارمة، تضمنت زيادة ملحوظة في مظاهر القتل.

أحدث هذه الجرائم تمثّلت في مصرع شابعلى يد شقيقه، صباح اليوم الثلاثاء، بمنطقة مخلاف، بمديرية شرعب السلام الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في محافظة تعز.

وقالت مصادر محلية إنّ الجاني اعتدى على والده بالضرب، قبل أن يلجأ والده وشقيقه إلى إطلاق النار لتخويفه.

وأضافت المصادر أن الجاني أصيب بحالة هستيرية، وقتل شقيقه في قرية بني عون بعد صلاة الفجر.

وتدفع محافظة تعز ثمن خضوعها لسيطرة المليشيات الإخوانية وكذا المليشيات الحوثية، حيث أصبحت مرتعًا لفوضى أمنية عارمة، كبَّدت السكان أفدح الأثمان.

صناعة الفوضى الأمنية هي سياسة مشتركة بين المليشيات الحوثية و”شقيقتها” الإخوانية، وذلك عبر افتعال كثير من الأزمات الأمنية ونشر الجريمة في المناطق الخاضعة لسيطرتها من أجل استخدام مزيدٍ من القوة الغاشمة ضد السكان.

ومدينة تعز، تتقاسم السيطرة عليها المليشيات الحوثية من جهة، ومليشيا الإخوان من جهة أخرى، لكنّ جبهات القتال تشهد موتًا سريرًا، في وقتٍ يتوارى فيه “الإصلاح” خلف عباءة الشرعية مدعيًّا القتال ضد الحوثيين، لكنّه يتحالف معهم في واقع الحال.

وتملك المليشيات الإخوانية سجْلًا حافلًا بالعديد من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في حق مواطني تعز، وهي انتهاكات كشفتها ووثّقتها العديد من التقارير الدولية من هذا الفصيل الذي سيطر على حكومة الشرعية، ونخر في عظامها كسرطان خبيث.

أحدث الجرائم الإخوانية نفّذتها عصابة يقودها المدعو عارف الخزرجي الضابط باللواء 22 ميكا الخاضع لمليشيا الإخوان الإرهابية، التابعة لحكومة الشرعية، على الناشط في محافظة تعز، محمد شمسان.

وسرقت المليشيات الإرهابية من الناشط شمسان، بحسب بلاغ وجهه إلى رئيس نيابة استئناف تعز، مليون ريال كانت بحوزته في سيارته.

وقال في منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنه اضطر إلى توجيه الشكر لقائد محور تعز الخاضع لسيطرة مليشيا الإخوان الإرهابية المدعو خالد فاضل، مقابل تسليمه جميع مستحقاته المسروقة لدي المعتدين عليه من أفراد العصابة نفسها.

وكشف عن توجهه لاستلام مفاتيح منزله المقتحم من قيادة المحور، مشيرا إلى تعرضه للضرب عند وصوله إلى المنزل من عصابة عارف الخزرجي.

وأكد أن العصابة الإخوانية اعتدت عليه بالضرب ونهبت سيارته ومبلغ مليون ريال، بالإضافة هاتفه المحمول، وعددا من الوثائق المهمة.

ويعد هذا الاعتداء هو الثاني على الناشط محمد شمسان، حيث ترصدته العصابة نفسها مطلع أبريل الجاري، واعتدت عليه وسط أسرته واختطفته وعذبته.

وآنذاك، كشفت مصادر حقوقية في إفادة لـ”المشهد العربي”، عن اعتداء عناصر من القطاع الثاني باللواء 22 ميكا، الخاضع لمليشيا الإخوان في المحافظة، على محمد شمسان، بعد اعتراضه خلال قيادة سيارته رفقة زوجته وأطفاله.

وقالت المصادر إن المجموعة التي يقودها الإخواني، عارف الخزرجي، اعتدت بالضرب على الناشط شمسان، بأعقاب البنادق أمام عائلته، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

ولجأ شمسان إلى النيابة العامة، في وقت سابق، للإبلاغ عن نهب المدعوين محمد أمين الجرادي وتوفيق الصامت، القياديان بالقطاع الثاني، 8 ملايين ريال من أمواله.

وأصدرت النيابة، في نهاية مارس الماضي، أمر ضبط قهري بحق المتهمين، وقررت، الحكم على المتهمين بتسليم الأموال لشمسان.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى